X
تبلیغات
وبلاگ خادمان خیمه العباس

وبلاگ خادمان خیمه العباس

این وبلاگ برای نوشتن خاطرات و گزاشتن عکسهای خیمه العباس ساخته شده

پايان

دوستان

مطالبي رو كه خونديد بخشي از تحقيق من بود پيرامون دعا و نيايش و جايگاه آن در مذهب شيعه

به همراه 10 نيايش برتر شيعيان

منابع : سايت حوزه ، وبلاگ شيعيان ، وبلاگ طلوع ، سايت مهدي

گرد آوري شده در : وبلاگ مرجع    و          وبلاگ خادمان حضرت ابوالفضل

مجتبي محمديان

تابستان 1388

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 3:5  توسط مجتبی  | 

زيارت جامعه كبيره

شيخ صدوق در فقيه و عيون روايت كرده از موسى بن عبدالله نخعى كه گفت عرض كردم به خدمت حضرت امام على النّقى عليه السلام كه يابن رسول الله مرا تعليم فرما زيارتى با بلاغت كه كامل باشد كه هرگاه خواستم زيارت كنم يكى از شما را آنرا بخوانم فرمود كه چون بدرگاه رسيدى بايست و بگو شهادتين را يعنى بگو:

 اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

و با حال غسل باشى و چون داخل حرم شوى و قبر را به بينى بايست و سى مرتبه اَللَّهُ اكْبَرُ بگو پس اندكى راه برو به آرام دل و آرام تن و گامها را نزديك يكديگر گذار پس بايست و سى مرتبه اَللَّهُ اكْبَرُ بگو پس نزديك قبر مطهّر برو و چهل مرتبه اَللَّهُ اكْبَرُ بگو تا صد تكبير تمام شود و شايد چنانكه مجلسى اوّل گفته وجه تكبير اين باشد كه اكثر طباع مايلند بغُلوّ مبادا از عبارات امثال اين زيارت بغُلوّ افتند يا از بزرگى حق سبحانه و تعالى غافل شوند يا غير اينها پس بگو:

بسم الله الرحمن الرحیم

اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَوْضِعَ الرِّسالَةِ وَمُخْتَلَفَ الْمَلاَّئِكَةِ وَمَهْبِطَ الْوَحْىِ وَمَعْدِنَ الرَّحْمَةِ وَخُزّانَ الْعِلْمِ وَمُنْتَهَى الْحِلْمِ وَاُصُولَ الْكَرَمِ وَقادَةَ الاُْمَمِ وَاَوْلِياَّءَ النِّعَمِ وَعَناصِرَ الاَْبْرارِ وَدَعاَّئِمَ الاَْخْيارِ وَساسَةَ الْعِبادِ وَاَرْكانَ الْبِلادِ وَاَبْوابَ الاْيمانِ وَاُمَناَّءَ الرَّحْمنِ وَسُلالَةَ النَّبِيّينَ وَصَفْوَةَالْمُرْسَلينَ وَعِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ الْعالَمينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ. اَلسَّلامُ عَلى اَئِمَّةِ الْهُدى وَمَصابيحِ الدُّجى وَاَعْلامِ التُّقى وَذَوِى النُّهى وَاُولِى الْحِجى وَكَهْفِ الْوَرى وَوَرَثَةِ الاَْنْبِياَّءِ وَالْمَثَلِ الاَْعْلى وَالدَّعْوَةِ الْحُسْنى وَحُجَجِ اللَّهِ عَلى اَهْلِ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَالاُْولى وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ. اَلسَّلامُ عَلى مَحاَّلِّ مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَمَساكِنِ بَرَكَةِ اللَّهِ وَمَعادِنِ حِكْمَةِ اللَّهِ وَحَفَظَةِ سِرِّ اللَّهِ وَحَمَلَةِ كِتابِ اللَّهِ وَاَوْصِياَّءِ نَبِىِّ اللَّهِ وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَى الدُّعاةِ اِلَى اللّهِ وَالاَْدِلاَّّءِ عَلى مَرْضاتِ اللّه وَالْمُسْتَقِرّينَ فى اَمْرِ اللَّهِ وَالتّاَّمّينَ فى مَحَبَّةِ اللَّهِ وَالْمُخْلِصينَ فى تَوْحيدِ اللَّهِ وَالْمُظْهِرينَ لاَِمْرِ اللَّهِ وَنَهْيِهِ وَعِبادِهِ الْمُكْرَمينَ الَّذينَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِاَمْرِهِ يَعْمَلُونَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ. اَلسَّلامُ عَلَى الاَْئِمَّةِ الدُّعاةِ وَالْقادَةِ الْهُداةِ وَالسّادَةِ الْوُلاةِ وَالذّادَةِ الْحُماةِ وَاَهْلِ الذِّكْرِ وَاُولِى الاَْمْرِ وَبَقِيَّةِ اللَّهِ وَخِيَرَتِهِ وَحِزْبِهِ وَعَيْبَةِ عِلْمِهِ وَحُجَّتِهِ وَصِراطِهِ وَنُورِهِ وَبُرْهانِهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ. اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ كَما شَهِدَ اللَّهُ لِنَفْسِهِ وَشَهِدَتْ لَهُ مَلاَّئِكَتُهُ وَاُولُوا الْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ لا اِل هَ اِلاّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكيمُ وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ وَرَسُولُهُ الْمُرْتَضى اَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَدينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ. وَاَشْهَدُ اَنَّكُمُ الاَْئِمَّةُ الرّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ الْمَعْصُومُونَ الْمُكَرَّمُونَ الْمُقَرَّبُونَ الْمُتَّقوُنَ الصّادِقُونَ الْمُصْطَفَوْنَ الْمُطيعُونَ لِلّهِ الْقَوّامُونَ بِاَمْرِهِ الْعامِلُونَ بِاِرادَتِهِ الْفاَّئِزُونَ بِكَرامَتِهِ اِصْطَفاكُمْ بِعِلْمِهِ وَارْتَضاكُمْ لِغَيْبِهِ وَاخْتارَكُمْ لِسِرِّهِ وَاجْتَبيكُمْ بِقُدْرَتِهِ وَاَعَزَّكُمْ بِهُداهُ وَخَصَّكُمْ بِبُرْهانِهِ وَانْتَجَبَكُمْ لِنُورِهِ وَاَيَّدَكُمْ بِرُوحِهِ وَرَضِيَكُمْ خُلَفاَّءَ فى اَرْضِهِ وَحُجَجاً عَلى بَرِيَّتِهِ وَاَنْصاراً لِدينِهِ وَ حَفَظَةً لِسِرِّهِ وَخَزَنَةً لِعِلْمِهِ وَمُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهِ وَتَراجِمَةً لِوَحْيِهِ، وَاَرْكاناً لِتَوْحيدِهِ، وَشُهَداَّءَ عَلى خَلْقِهِ، وَاَعْلاماً لِعِبادِهِ، وَمَناراً فى بِلادِهِ، وَاَدِلاَّّءَ عَلى صِراطِهِ، عَصَمَكُمُ اللَّهُ مِنَ الزَّلَلِ، وَآمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ، وَطَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ، وَاَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَكُمْ تَطْهيراً. فَعَظَّمْتُمْ جَلالَهُ، وَاَكْبَرْتُمْ شَاءْنَهُ، وَمَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ، وَاَدَمْتُمْ ذِكْرَهُ، وَ وَكَّدْتُمْ ميثاقَهُ، وَاَحْكَمْتُمْ عَقْدَ طاعَتِهِ، وَنَصَحْتُمْ لَهُ فِى السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ، وَدَعَوْتُمْ اِلى سَبيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ،وَبَذَلْتُمْ اَنْفُسَكُمْ فى مَرْضاتِهِ، وَصَبَرْتُمْ عَلى ما اَصابَكُمْ فى جَنْبِهِ، وَاَقَمْتُمُ الصَّلوةَ، وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ، وَاَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَجاهَدْتُمْ فِى اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ، حَتّى اَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ وَبَيَّنْتُمْ فَراَّئِضَهُ وَاَقَمْتُمْ حُدُودَهُ وَنَشَرْتُمْ شَرايِعَ اَحْكامِهِ، وَسَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ، وَصِرْتُمْ فى ذلِكَ مِنْهُ اِلَى الرِّضا، وَسَلَّمْتُمْ لَهُ الْقَضاَّءَ وَصَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضى. فَالرّاغِبُ عَنْكُمْ مارِقٌ وَاللاّزِمُ لَكُمْ لاحِقٌ وَالْمُقَصِّرُ فى حَقِّكُمْ زاهِقٌ وَالْحَقُّ مَعَكُمْ وَفيكُمْ وَمِنْكُمْ وَاِلَيْكُمْ وَاَنْتُمْ اَهْلُهُ وَمَعْدِنُهُ وَميراثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ وَاِيابُ الْخَلْقِ اِلَيْكُمْ وَحِسابُهُمْ عَلَيْكُمْ وَفَصْلُ الْخِطابِ عِنْدَكُمْ وَآياتُ اللَّهِ لَدَيْكُمْ وَعَزآئِمُهُ فيكُمْ وَنُورُهُ وَبُرْهانُهُ عِنْدَكُمْ وَاَمْرُهُ اِلَيْكُمْ. مَنْ والاكُمْ فَقَدْ والَى اللَّهَ وَمَنْ عاداكُمْ فَقَدْ عادَ اللَّهَ وَ مَنْ اَحَبَّكُمْ فَقَدْاَحَبَّاللَّهَ وَمَنْ اَبْغَضَكُمْ فَقَدْ اَبْغَضَ اللَّهَ وَمَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ اَنْتُمُ [السَّبيلُ الاْعْظَمُ و] الصِّراطُ الاَْقْوَمُ وَشُهَداَّءُ دارِ الْفَناَّءِ وَشُفَعاَّءُ دارِ الْبَقاَّءِ وَالرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ وَالاْيَةُ الَْمخْزُونَةُ وَالاَْمانَةُ الْمُحْفُوظَةُ وَالْبابُ الْمُبْتَلى بِهِ النّاسُ. مَنْ اَتيكُمْ نَجى وَمَنْ لَمْ يَاْتِكُمْ هَلَكَ اِلَى اللَّهِ تَدْعُونَ وَعَلَيْهِ تَدُلُّونَ وَبِهِ تُؤْمِنُونَ وَلَهُ تُسَلِّمُونَ وَبِاَمْرِهِ تَعْمَلُونَ وَاِلى سَبيلِهِ تُرْشِدُونَ وَبِقَوْلِهِ تَحْكُمُونَ. سَعَدَ مَنْ والاكُمْ وَهَلَكَ مَنْ عاداكُمْ وَخابَ مَنْ جَحَدَكُمْ وَضَلَّ مَنْ فارَقَكُمْ وَفازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ وَاَمِنَ مَنْ لَجَاَ اِلَيْكُمْ وَسَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُمْ وَهُدِىَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ مَنِ اتَّبَعَكُمْ فَالْجَنَّةُ مَاْويهُ وَمَنْ خالَفَكُمْ فَالنّارُ مَثْويهُ وَمَنْ جَحَدَكُمْ كافِرٌ، وَمَنْ حارَبَكُمْ مُشْرِكٌ، وَمَنْ رَدَّ عَلَيْكُمْ فى اَسْفَلِ دَرَكٍ مِنَ الْجَحيمِ. اَشْهَدُ اَنَّ هذا سابِقٌ لَكُمْ فيما مَضى وَجارٍ لَكُمْ فيما بَقِىَ وَاَنَّ اَرْواحَكُمْ وَنُورَكُمْ وَطينَتَكُمْ واحِدَةٌ طابَتْ وَطَهُرَتْ بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ خَلَقَكُمُ اللَّهُ اَنْواراً فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقينَ حَتّى مَنَّ عَلَيْنا بِكُمْ فَجَعَلَكُمْ فى بُيُوتٍ اَذِنَ اللَّهُ اَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ وَجَعَلَ صَلَواتَنا عَلَيْكُمْ وَما خَصَّنا بِهِ مِنْ وِلايَتِكُمْ طيباً لِخَُلْقِنا وَطَهارَةً لاَِنْفُسِنا وَتَزْكِيَةً لَنا وَكَفّارَةً لِذُنُوبِنا فَكُنّا عِنْدَهُ مُسَلِّمينَ بِفَضْلِكُمْ وَمَعْرُوفينَ بِتَصْديقِنا اِيّاكُمْ فَبَلَغَ اللَّهُ بِكُمْ اَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ وَاَعْلى مَنازِلِ الْمُقَرَّبينَ وَاَرْفَعَ دَرَجاتِ الْمُرْسَلينَ حَيْثُ لا يَلْحَقُهُ لاحِقٌ وَلا يَفُوقُهُ فاَّئِقٌ وَلا يَسْبِقُهُ سابِقٌ وَلا يَطْمَعُ فى اِدْراكِهِ طامِعٌ حَتّى لا يَبْقى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا نَبِىُّ مُرْسَلٌ وَلا صِدّيقٌ وَلا شَهيدٌ وَلا عالِمٌ وَلا جاهِلٌ وَلا دَنِىُّ وَلا فاضِلٌ وَلا مُؤْمِنٌ صالِحٌ وَلا فِاجِرٌ طالِحٌ وَلاجَبّارٌ عَنيدٌ وَلا شَيْطانٌ مَريدٌ وَلا خَلْقٌ فيما بَيْنَ ذلِكَ شَهيدٌ اِلاّ عَرَّفَهُمْ جَلالَةَ اَمْرِكُمْ وَعِظَمَ خَطَرِكُمْ وَكِبَرَ شَاْنِكُمْ وَتَمامَ نُورِكُمْ وَصِدْقَ مَقاعِدِكُمْ وَثَباتَ مَقامِكُمْ وَشَرَفَ مَحَلِّكُمْ وَمَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَهُ وَكَرامَتَكُمْ عَلَيْهِ وَخاصَّتَكُمْ لَدَيْهِ وَقُرْبَ مَنْزِلَتِكُمْ مِنْهُ بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى وَاَهْلى وَمالى وَاُسْرَتى. اُشْهِدُ اللَّهَ وَاُشْهِدُكُمْ اَنّى مُؤْمِنٌ بِكُمْ وَبِما آمَنْتُمْ بِهِ كافِرٌ بَعَدُوِّكُمْ وَبِما كَفَرْتُمْ بِهِ مُسْتَبْصِرٌ بِشَاْنِكُمْ وَبِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكُمْ مُوالٍ لَكُمْ وَلاَِوْلِياَّئِكُمْ مُبْغِضٌ لاَِعْداَّئِكُمْ وَمُعادٍ لَهُمْ سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ،مُحَقِّقٌ لِما حَقَّقْتُمْ مُبْطِلٌ لِما اَبْطَلْتُمْ مُطيعٌ لَكُمْ عارِفٌ بِحَقِّكُمْ، مُقِرُّ بِفَضْلِكُمْ، مُحْتَمِلٌ لِعِلْمِكُمْ، مُحْتَجِبٌ بِذِمَّتِكُمْ،مُعْتَرِفٌ بِكُمْ، مُؤْمِنٌ بِاِيابِكُمْ، مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ، مُنْتَظِرٌ لاَِمْرِكُمْ مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ آخِذٌبِقَوْلِكُمْ عامِلٌ بِاَمْرِكُمْ مُسْتَجيرٌ بِكُمْ، زاَّئِرٌ لَكُمْ، لاَّئِذٌ عاَّئِذٌ بِقُبُورِكُمْ ،مُسْتَشْفِعٌ اِلَى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ بِكُمْ وَمُتَقَرِّبٌ بِكُمْ اِلَيْهِ، وَمُقَدِّمُكُمْ اَمامَ طَلِبَتى وَحَواَّئِجى وَاِرادَتى فى كُلِّ اَحْوالى وَاُمُورى مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلانِيَتِكُمْ وَشاهِدِكُمْ وَغاَّئِبِكُمْ وَاَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ وَمُفَوِّضٌ فى ذلِكَ كُلِّهِ اِلَيْكُمْ وَمُسَلِّمٌ فيهِ مَعَكُمْ وَقَلْبى لَكُمْ مُسَلِّمٌ وَرَاْيى لَكُمْ تَبَعٌ وَنُصْرَتى لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتّى يُحْيِىَ اللَّهُ تَعالى دينَهُ بِكُمْ وَيَرُدَّكُمْ فى اَيّامِهِ وَيُظْهِرَكُمْ لِعَدْلِهِ وَيُمَكِّنَكُمْ فى اَرْضِهِ. فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لامَعَ غَيْرِكُمْ آمَنْتُ بِكُمْ وَتَوَلَّيْتُ آخِرَكُمْ بِما تَوَلَّيْتُ بِهِ اَوَّلَكُمْ وَبَرِئْتُ اِلَى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ مِنْ اَعْداَّئِكُمْ وَمِنَ الْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَالشَّياطينِ وَحِزْبِهِمُ الظّالِمينَ لَكُمْ، وَالْجاحِدينَ لِحَقِّكُمْ، وَالْمارِقينَ مِنْ وِلايَتِكُمْ، وَالْغاصِبينَ لاِِرْثِكُمْ، وَالشّاَّكّينَ فيكُمْ، وَالْمُنْحَرِفينَ عَنْكُمْ، وَمِنْ كُلِّ وَليجَةٍ دُونَكُمْ، وَكُلِّ مُطاعٍ سِواكُمْ، وَمِنَ الاَْئِمَّةِ الَّذينَ يَدْعُونَ اِلَى النّارِ. فَثَبَّتَنِىَ اللَّهُ اَبَداً ما حَييتُ عَلى مُوالاتِكُمْ وَمَحَبَّتِكُمْ وَدينِكُمْ وَوَفَّقَنى لِطاعَتِكُمْ وَرَزَقَنى شَفاعَتَكُمْ وَجَعَلَنى مِنْ خِيارِ مَواليكُمُ التّابِعينَ لِما دَعَوْتُمْ اِلَيْهِ وَ جَعَلَنى مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثارَكُمْ وَيَسْلُكُ سَبيلَكُمْ وَيَهْتَدى بِهُديكُمْ وَيُحْشَرُ فى زُمْرَتِكُمْ وَيَكِرُّ فى رَجْعَتِكُمْ وَيُمَلَّكُ فى دَوْلَتِكُمْ وَ يُشَرَّفُ فى عافِيَتِكُمْ وَيُمَكَّنُ فى اَيّامِكُمْ وَتَقِرُّ عَيْنُهُ غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى وَنَفْسى وَاَهْلى وَمالى. مَنْ اَرادَ اللَّهَ بَدَءَ بِكُمْ وَمَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ وَمَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ مَوالِىَّ لاَّ اُحْصى ثَن اَّئَكُمْ وَلا اَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَمِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ وَاَنْتُمْ نُورُ الاَْخْيارِ وَهُداةُ الاَْبْرارِ وَحُجَجُ الْجَبّارِبِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ وَبِكُمْ يَخْتِمُ وَبِكُمْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَبِكُمْ يُمْسِكُ السَّماَّءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الاَْرْضِ اِلاّ بِاِذْنِهِ وَبِكُمْ يُنَفِّسُ الْهَمَّ وَيَكْشِفُ الضُّرَّ وَعِنْدَكُمْ ما نَزَلَتْ بِهِ رُسُلُهُ وَهَبَطَتْ بِهِ مَلاَّئِكَتُهُ وَاِلَی جَدِّكُمْ (و اگر زيارت اميرالمؤ منين عليه السلام باشد بجاى : وَاِلى جَدِّكُمْ بگو: وَاِلى اَخيكَ) بُعِثَ الرُّوحُ الاَْمينُ آتاكُمُ اللَّهُ ما لَمْ يُؤْتِ اَحَداً مِنَ الْعالَمينَ، طَاْطَاَ كُلُّ شَريفٍ لِشَرَفِكُمْ، وَبَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطاعَتِكُمْ، وَخَضَعَ كُلُّ جَبّارٍ لِفَضْلِكُمْ، وَذَلَّ كُلُّشَىْءٍ لَكُمْ وَاَشْرَقَتِ الاَْرْضُ بِنُورِكُمْ وَفازَ الْفاَّئِزُونَ بِوِلايَتِكُمْ، بِكُمْ يُسْلَكُ اِلَى الرِّضْوانِ وَعَلى مَنْ جَحَدَ وِلايَتَكُمْ غَضَبُ الرَّحْمنِ، بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى وَنَفسى وَاَهْلى وَمالى. ذِكْرُكُمْ فِى الذّاكِرينَ وَاَسْماَّؤُكُمْ فِى الاَْسْماَّءِ وَاَجْسادُكُمْ فِى الاَْجْسادِ وَاَرْواحُكُمْ فِى اْلاَرْواحِ وَاَنْفُسُكُمْ فِى النُّفُوسِ وَآثارُكُمْ فِى الاْثارِ وَقُبُورُكُمْ فِى الْقُبُورِ فَما اَحْلى اَسْماَّئَكُمْ وَاَكْرَمَ اَنْفُسَكُمْ وَاَعْظَمَ شَاْنَكُمْ وَاَجَلَّ خَطَرَكُمْ وَاَوْفى عَهْدَكُمْ وَاَصْدَقَ وَعْدَكُمْ كَلامُكُمْ نُورٌ وَاَمْرُكُمْ رُشْدٌ وَوَصِيَّتُكُمُ التَّقْوى وَفِعْلُكُمُ الْخَيْرُ وَعادَتُكُمُ الاِْحْسانُ وَسَجِيَّتُكُمُ الْكَرَمُ وَشَاْنُكُمُ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ وَقَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَحَتْمٌ وَرَاْيُكُمْ عِلْمٌ وَحِلْمٌ وَحَزْمٌ اِنْ ذُكِرَ الْخَيْرُ كُنْتُمْ اَوَّلَهُ وَاَصْلَهُ وَفَرْعَهُ وَمَعْدِنَهُ وَمَاْويهُ وَمُنْتَهاهُ بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى وَنَفْسى. كَيْفَ اَصِفُ حُسْنَ ثَناَّئِكُمْ وَاُحْصى جَميلَ بَلاَّئِكُمْ وَبِكُمْ اَخْرَجَنَا اللَّهُ مِنَ الذُّلِّ وَفَرَّجَ عَنّا غَمَراتِ الْكُرُوبِ وَاَنْقَذَنا مِنْ شَفا جُرُفِ الْهَلَكاتِ وَمِنَ النّارِ بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى وَنَفْسى بِمُوالاتِكُمْ عَلَّمَنَا اللَّهُ مَعالِمَ دِينِنا وَاَصْلَحَ ماكانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيانا وَبِمُوالاتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمَةُ وَعَظُمَتِ النِّعْمَةُ وَائْتَلَفَتِ الْفُرْقَةُ وَبِمُوالاتِكُمْ تُقْبَلُ الطّاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ وَلَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْواجِبَةُ وَالدَّرَجاتُ الرَّفيعَةُ وَالْمَقامُ الْمَحْمُودُ وَالْمَكانُ الْمَعْلُومُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَالْجاهُ الْعَظيمُ وَالشَّاْنُ الْكَبيرُ وَالشَّفاعَةُ الْمَقْبُولَةُ. رَبَّنا آمَنّا بِما اَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهّابُ سُبْحانَ رَبِّنا اِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً. يا وَلِىَّ اللَّهِ اِنَّ بَيْنى وَبيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذُنُوباً لا يَاْتى عَلَيْها اِلاّ رِضاكُمْ فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكُمْ عَلى سِرِّهِ وَاسْتَرْعاكُمْ اَمْرَ خَلْقِهِ وَقَرَنَ طاعَتَكُمْ بِطاعَتِهِ لَمَّا اسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبى وَكُنْتُمْ شُفَعاَّئى فَاِنّى لَكُمْ مُطيعٌ مَنْ اَطاعَكُمْ فَقَدْ اَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصاكُمْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَمَنْ اَحَبَّكُمْ فَقَدْ اَحَبَّ اللَّهَ وَمَنْ اَبْغَضَكُمْ فَقَدْ اَبْغَضَ اللَّهَ. اَللّهُمَّ اِنّى لَوْ وَجَدْتُ شُفَعَاءَ اَقْرَبَ اِلَيْكَ مِنْ مُحَمِّدٍ وَاَهْلِ بَيْتِهِ الاَْخْيارِ الاَْئِمَّةِ الاَْبْرارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعائى فَبِحَقِّهِمُ الَّذى اَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ اَسْئَلُكَ اَنْ تُدْخِلَنى فى جُمْلَةِ الْعارِفينَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ وَفى زُمْرَةِ الْمَرْحُومينَ بِشَفاعَتِهِمْ اِنَّكَ اَرْحَمُ الرّاحِمينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ.

ترجمه:

سلام بر شما اى خاندان نبوت و جايگاه رسالت و مركز رفت و آمد فرشتگان و جاى فرود آمدن وحى (الهى ) و معدن رحمت (حق ) و گنجينه داران دانش و سرحد نهائى بردبارى و اصول و اساس كرم و بزرگوارى و پيشوايان ملتها و در اختيار دارندگان نعمتها و ريشه و اصول نيكان و استوانه هاى خوبان و زمامداران بندگان و پايه ها و ستونهاى شهرها و بلاد و درهاى ايمان و امينهاى خداى رحمان و نژاد پيمبران و زبده (اولاد) رسولان و عترت انتخاب شدگان پروردگار جهانيان ، و رحمت خدا و بركاتش (نيز بر آنها باد) سلام بر پيشوايان هدايت و چراغهاى تاريكى و نشانه هاى پرهيزكارى و صاحبان خرد و دارندگان عقل و فطانت و پناهگاه مردمان و وارثان پيمبران ونمونه اعلاى (الهى ) و اهل دعوت نيكو (كه مردم را به خدا مى خوانند) و حجتهاى خدا بر اهل دنيا و آخرت و اين جهان و رحمت خدا و بركاتش (نيز بر ايشان باد) سلام بر جايگاههاى شناسائى خدا و مسكنهاى بركت خدا و كانهاى حكمت و فرزانگى خدا و نگهبانان راز خدا و حاملان كتاب خدا و اوصياء پيامبر خدا و فرزندان رسول خدا صلى اللّه عليه و آله ، و رحمت خدا و بركاتش (نيز بر ايشان باد) سلام بر خوانندگان بسوى خدا و رهنمايان بسوى موجبات خوشنودى خدا و استقرار يافتگان در فرمان خدا و كاملان در دوستى و محبت خدا و مخلصان در يگانه پرستى خدا و آشكار كنندگان امر و نهى خدا و بندگان گرامى خدا آنانكه پيشى نگيرند بر خداوند در گفتار و آنانكه بدستورش عمل كنند، و رحمت خدا و بركاتش (بر ايشان باد) سلام بر امامان دعوت كننده (بحق ) و پيشوايان راهنما و آقايان سرپرست و دفاع كنندگان و حاميان (از دين خدا) و اهل ذكر و فرمانداران و نمايندگان خدا و برگزيدگان او و گروه او و گنجينه دانشش و حجت او و راه او و نور او و دليل روشن او، و رحمت خدا و بركاتش (بر ايشان باد) گواهى دهم كه نيست معبودى جز خداى يگانه كه شريك ندارد چنانچه گواهى داده خدا براى خودش و گواهى دادند براى او فرشتگانش و دانشمندان از خلق او معبودى نيست جز او كه نيرومند و فرزانه اس و گواهى دهم كه محمد بنده انتخاب شده او است و رسول پسنديده او است كه فرستاد او را با هدايت و آئين حق تا پيروزش كند بر همه آئينها و گرچه خوش نداشته باشند مشركان و گواهى دهم كه شمائيد پيشوايان راهبر راه يافته معصوم گرامى مقرب پرهيزكار راستگوى زبده فرمانبرداران خدا و قيام كنندگان به فرمانش و انجام دهندگان خواسته اش و آنانكه به مقام كرامت او رسيدند، برگزيدتان به علم خود وپسنديدتان براى جريانات غيب (وپس پرده ) خود وانتخابتان كرد براى راز خود و اختيارتان كرد به قدرتش و عزيزتان كرد به راهنمائى خود و مخصوصتان داشت به دليل روشنش و برگزيد شما را براى نور خود و تاءييد كرد شما را به روح خود و پسنديد شما را براى جانشينى در زمينش و تا كه حجتهائى باشيد بر مخلوقش و ياورانى براى دينش و نگهبانانى براى رازش و گنجينه دارانى براى دانشش و سپردگان حكمتش و مفسران وحيش و پايه هاى يگانه شناسيش و گواهانى بر خلقش و نشانه هائى براى بندگانش و مشعلهائى در شهرها و بلادش و راهنمايانى بر راهش ، خداوند نگهداشت شما را از لغزش و ايمن داشت شما را از فتنه ها و آزمايشات و پاكتان كرد از چركى و دور كرد از شما پليدى را و بخوبى پاكيزه تان كرد، شما نيز (در برابر) عظيم شمرديد شوكتش را و مقامش را بزرگ دانستيد و كرمش را ستوديد و به ذكر او ادامه داديد و پيمانش را محكم كرديد و آن عهدى را كه در فرمانبرداريش داشتيد سخت استوار كرديد و در پنهانى و آشكار براى او خيرخواهى كرديد و مردم را با حكمت و پند نيكو به راهش دعوت كرديد و در راه خشنودى او بذل جان كرديد و در مقابل پيش آمدهاى ناگوار بخاطر او بردبارى كرديد، و نماز را بپا داشتيد و زكات را پرداختيد و امر به معروف و نهى از منكر كرديد و در راه خدا آن طور كه بايد جهاد و مبارزه كرديد تا بالاخره دعوت حق را آشكار و واجبات او را بيان داشتيد و حدود و مقرراتش رابرپا داشتيد و دستورات و احكامش را منتشر ساختيد و روش او را مقرر داشتيد و در راه رضاى او گام برداشتيد و تسليم قضا و قدر او شديد و پيمبران گذشته او را تصديق كرديد پس آنكه از شما رو گرداند از دين خارج گشته و آنكه ملازم شما بود به حق رسيده و آنكه كوتاهى كرد در حق شما نابود گرديد، و حق همراه شما و در ميان شما خاندان و از جانب شما است و بسوى شما بازگردد و شمائيد اهل حق ومعدن آن ، وميراث نبوت نزد شما است و بازگشت خلق خدا بسوى شما است و حسابشان با شما است و سخنى كه حق و باطل را جدا كند نزد شما است و آيات خدا پيش شما است و تصميمات قطعى او (يا دستورات لازمش ) درباره شما است و نور و دليل روشنش نزد شما است و امر امامتش محول به شما است ، هر كه شما را دوست دارد خداى را دوست داشته و هر كه شما را دشمن دارد خداى را دشمن داشته و هركس به شما محبت داشته باشد به خدا محبت داشته و هركس با شما كينه توزد با خدا كينه توزى كرده و هركه به شما چنگ زند به خدا چنگ زده شمائيد شاهراه و راه راست و گواهان در اين دارفانى (دنيا) و شفيعان در خانه پايدار (قيامت ) و رحمت پيوسته (حق ) و آن آيت و نشانه پنهان در گنجينه و آن امانتى كه نگهدارى شده (يا حفظش بر مردم واجب است ) و آن درگاهى كه مردم بدان آزمايش شوند هركه به نزد شما آمد نجات يافت وهركس نيامد هلاك شد (شما مردم را) بسوى خدا مى خوانيد و بر او راهنمائى كنيد و به او ايمان داريد و تسليم اوهستيد و بدستورش عمل كنيد و بسوى راه او (مردم را) ارشاد كنيد و به گفتار او حكم كنيد، نيك بخت شد هر كه شما را دوست دارد و به هلاكت رسيد هر كه شما را دشمن داشت و زيانكار شد آنكه منكر شما گشت و گمراه شد آنكه از شما جدا گشت و رستگار شد آن كه به شما چنگ زد و ايمن گشت آنكه بدرگاه شما پناه آورد و سلامت يافت هر كه شما را تصديق كرد و هدايت شد هر كه به شما چنگ زد، هر كه پيروى شما را كرد بهشت ماءواى او است و هر كه مخالفت شما را كرد دوزخ جايگاه او است ، و هر كه منكر شما شد كافر و هر كه با شما جنگ كرد مشرك است و هر كس شما را رد كرد در ته جهنم جاى دارد گواهى دهم كه اين مقام و منزلت در زمان گذشته براى شما ثابت بوده و در آينده زمان نيز براى شما جارى است و همانا روانهاى شما ونورتان وسرشتتان يكى است همگى پاك و پاكيزه است و برخى از برخى ديگر گرفته شده خداوند شما را بصورت نورهائى آفريد و گرداگرد عرش خود قرارتان داد تا آنگاه كه با آوردنتان در اين جهان بر ما منت گذارد و قرارتان داد در خانه هائى كه اجازه داد بلند گردند و نام او در آنها برده شود و مقرر داشت كه درودهاى ما بر شما و هم چنين آنچه را از دوستى شما براى ما مخصوص داشته همه اينها موجب پاكى اخلاق ما و پاك شدن خود ما و تزكيه ما و كفاره گناهان ما باشد و ما در نزد خدا از زمره تسليم شدگان برترى شما و شناخته شدگان به تصديق مقام شما بوديم پس خداوند برساند شما را به شريفترين جايگاه گراميان و بلندترين منازل مقربان و بالاترين درجات رسولان آنجا كه كسى بدان نرسد و فوق آن جايگاه كسى راه نيابد و پيش روى بر آن پيشى نگيرد و براى رسيدن بدانجا كسى طمع نبندد، تا اينكه بجاى نماند فرشته مقربى و نه پيامبر مرسلى و نه صديق و نه شهيدى و نه عالم و نه جاهلى و نه پست و نه برترى و نه مؤ من نيك كردار و نه تبهكار بدكارى و نه گردنكش ستيزه جو و نه اهريمن متمردى و نه خلق ديگرى كه در اين ميان گواه باشد جز آنكه بشناساند به او خداوند جلالت و قدر و عظمت مقام و بزرگى منزلت و كامل بودن نورتان را و درستى منصبها و پابرجا بودنتان را (در اطاعت حق ) و شرافت همگان و منزلت شما را در پيش خود و مقام گرامى شما را و خصوصيتى كه در نزد او داريد و جايگاه نزديكى كه نسبت به او داريد پدر و مادر و خاندان و مال و فاميلم فداى شما گواه گيرم خدا را و گواه گيرم شما را كه من ايمان دارم به شما و بدانچه شما بدان ايمان داريد و كافرم نسبت به دشمن شما و بدانچه شما انكار آن را كرديد بينايم به مقام شما و به گمراهى آنكه با شما مخالفت كرد دوست دار شما و (دوستدار) دوستان شمايم و بغض دشمنانتان را در دل دارم و دشمن آنهايم صلحم با هر كه با شما صلح كند و در جنگم با هركس كه با شما در جنگ است حق مى دانم آنچه را شما حق دانستيد و باطل دانم آنچه را شما باطل دانستيد پيرو شمايم عارف به حق شمايم اقرار به برترى شما دارم بار علم دانش شما را تحمل كنم و از مهالك در پرده عهد و امان شما روم به شما (وحقتان ) اعتراف دارم و به بازگشتتان ايمان دارم و رجعت شما را تصديق دارم و چشم براه فرمان شما و منتظر دولت شمايم گفتارتان را بگيرم و دستورتان را انجام دهم و به شما پناه جويم و شما را زيارت كنم و به قبرهاى شما پناه آرم و شما را بدرگاه خداى عزوجل شفيع آرم و بوسيله شما به پيشگاهش تقرب جويم و شما را در پيش روى خواسته و حاجات و اراده ام قرار دهم در همه حالات و كارهايم ، ايمان دارم به نهان شما و آشكارتان و حاضرتان و غائبتان و اول و آخرتان و در اين باره كار را به خودتان وامى گذارم (و هيچگونه ايرادى به كارهاى شما ندارم ) و تسليم شمايم و دلم نيز تسليم شما است و راءى من نيز تابع (راى ) شما است و ياريم برايتان آماده است تا آنكه خداى تعالى دينش را بوسيله شما زنده كند و دوباره بازگرداند شما را در روزها (ى حكومت ) خود و آشكارتان سازد براى عدل خود و پابرجايتان كند در روى زمينش ، پس با شما باشم با شما نه با غير شما و ايمان دارم به شما و دوست دارم آخرين فرد شما را به همان دليل كه دوست دارم اولين شخص شما را و بيزارى جويم به پيشگاه خداى عزوجل از دشمنانتان و از جبت و طاغوت (خلفاى ناحق ) و شياطين و پيروانشان (ساير غاصبين ) آن ستمكاران بر شما و منكران حق شما و بيرون روندگان از زير بار ولايت و زمامدارى شما و غصب كنندگان ميراث شما و شك كنندگان درباره شما و منحرف شدگان از طريقه شما و از هر همدم و وسيله اى غير از شما و هر فرمانروائى جز شما و از پيشوايانى كه مردم را به دوزخ مى خوانند پس خداوند پابرجايم بدارد هميشه تا زنده ام بر موالات و دوستى و دين و آئين شما و موفقم دارد براى فرمانبردارى شما و روزيم گرداند شفاعت شما را و قرارم دهد از برگزيدگان دوستانتان آنانكه تابع دعوت شما هستند و بگرداند مرا از كسانى كه پيروى كند از آثار شما و مى رود به راه شما و راهنمائى جويد به راهنمائى شما و محشور گردد در گروه شما و بازگردد در دوران رجعت و بازگشت شما و به فرمانروائى رسد در دوران حكومت شما و مفتخر گردد به عافيت (و حسن عاقبت ) از شما و مقتدر گردد در روزهاى (حكومت ) شما و روشن گردد ديده اش فرداى قيامت بديدار شما پدر و مادرم و خودم و خاندان و دارائيم به فداى شما هر كه آهنگ خدا كند از شما (بايد) شروع كند و آنكس كه خدا را به يكتائى شناسد طريقه اش را) از شما پذيرد و هر كه قصد او كند به شما رو كند سروران من ثناى شما را نتوانم كرد و با مدح به كنه و حقيقت شما نرسم و با توصيف قدر و منزلت شما را بيان نتوانم كه شمائيد روشنى خوبان و راهنماى نيكان و حجتهاى خداى جبار، خداوند (عالم وجود را) به شما آغاز كرد و به شما نيز ختم كند و بخاطر شما فرو ريزد باران را و بخاطر شما است كه نگهدارد آسمان را از اينكه بر زمين افتد جز به اذن او و بخاطر شما بگشايد اندوه را و برطرف كند سختى را و در پيش شما است آنچه را پيمبرانش فرود آورده و فرشتگانش به زمين آوردند و بسوى جدّ شما

 (و اگر زيارت اميرالمؤ منين عليه السلام باشد بجاى : وَاِلى جَدِّكُمْ بگو: وَاِلى اَخيكَ و بسوى برادرت)

روح الامين (جبرئيل ) نازل گرديد به شما داده است خداوند آنچه را به هيچيك از مردم جهانيان نداده سر (فروتنى ) بزير آورده هر شخص شريفى در برابر شرف شما و گردن نهاده هر متكبرى به فرمانبردارى شما و فروتن گشته هر گردنكشى در برابر فضل شما و خوار شده هر چيزى براى شما و روشن شد زمين به پرتو نور شما و رستگار شدند مردمان رستگار بوسيله ولايت و دوستى شما، بوسيله شما به بهشت رضوان توان رسيد و برآنكس كه منكر فرمانروائى شما است خشم خداى رحمان (حتم و مسلم ) است ، پدر و مادرم و خودم و خاندان و دارائيم فداى شما باد، اى سروران من گرچه ) ذكر شما در (زبان ) ذكركنندگان است و نامهايتان در ميان نامها و پيكرتان با ساير پيكرها و روانتان در ميان ساير روانها و جانهاتان در (عداد) ساير جانها و آثارتان در ميان آثار (ديگران ) و قبرهاتان در (شمار) ساير قبرها است ولى (شما را چه نسبت با ديگران ) چه شيرين است نامهايتان و بزرگوار است جانهاتان و بزرگ است مقامتان و برجسته است منزلت و موقعيتتان و با وفا است عهدتان و راست است وعده تان سخنتان نور و دستورتان يكپارچه رشد و رستگارى است ، سفارشتان پرهيزكارى و كارتان خير و خوبى و عادت شما احسان و نيكى و شيوه شما كرم و بزرگوارى و رفتارتان حق و راستى و مدارائى است و گفتارتان مسلم و حتمى است و راءى شما دانش و بردبارى و دورانديشى است اگر از خير و خوبى ذكرى به ميان آيد آغاز و ريشه و شاخه و مركز و جايگاه و پايانش شمائيد پدر و مادرم و خودم به فداى شما چگونه توصيف كنم ثناى نيكوى شما را و چگونه شماره كنم آزمايشهاى خوبى كه داديد و بوسيله شما بود كه خدا ما را از ذلت بيرون آورد و گشايش داد به گرفتاريهاى سخت ما و نجاتمان داد از پرتگاه هلاكت و نابودى و هم از آتش دوزخ ، پدر و مادرم و خودم به فداى شما كه بوسيله دوستى شما خداوند به ما ياد داد دستورات دينمان را و اصلاح كرد آنچه را كه از دنياى ما تباه گشته بود و بوسيله شما كلمه (توحيد و معارف دين ) كامل شد و نعمت بزرگ گشت و جدائى و اختلاف مبدل به الفت و اتحاد گرديد و بوسيله موالات شما پذيرفته گردد فرمانبردارى واجب و (تنها) دوستى شما است كه بر خلق لازم و فرض است و از آن شما است درجات بلند و مقام شايسته و جايگاه معين و معلوم در نزد خداى عزوجل و منزلت عظيم و رتبه بزرگ و شفاعت پذيرفته ، پروردگارا ما ايمان داريم بدانچه نازل فرمودى و پيروى كرديم از پيامبرت پس نام ما را با گواهان (به اين حقايق ) ثبت فرما، پروردگارا منحرف مكن دلهاى ما را پس از آنكه راهنمائيمان كردى و ببخش به ما از نزد خويش رحمتى كه براستى توئى بخشايشگر منزه است پروردگار ما كه براستى وعده او انجام شدنى است اى ولى خدا همانا ميان من و خداى عزوجل گناهانى است كه محو و پاك نكند آنها را جز رضايت شما پس به حق آن خدائى كه شما را امين به راز خود كرده و سرپرستى كار خلق خود را به شما واگذارده و فرمانبردارى شما را به فرمانبردارى خود كه شما بخشش گناهانم را (از خدا) بخواهيد و شفيعان من گرديد زيرا كه من فرمانبردار شمايم ، هر كه از شما فرمانبردارى كند خداى را فرمانبردارى كرده و هر كه نافرمانى شما كند خداى را نافرمانى كرده و هر كه شما را دوست دارد خداى را دوست داشته و هر كه شما را دشمن دارد خداى را دشمن داشته.

 خدايا اگر من شفيعانى را مى يافتم كه نزديكتر باشند بدرگاهت از محمد و خاندان نيكويش آن پيشوايان نيكوكار بطور مسلم آنها را شفيعان خود قرار مى دادم پس از تو مى خواهم بدان حقى كه براى ايشان بر خود واجب كردى كه مرا در زمره عارفان به مقام آنها و به حق آنها قرارم ده و نيز در زمره كسانى كه بوسيله شفاعت آنها مورد مهر قرار گرفته اند كه تو مهربانترين مهربانانى و درود خدا بر محمد و آل پاكش و سلام مخصوص و بسيارى بر آنها باد و بس است ما را خدا و نيكو وكيلى است

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 3:0  توسط مجتبی  | 

زيارت عاشورا

بسم الله الرحمن الرحیم

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَباعَبْدِاللَّهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيَرَةَ اللَّهِ و َابْنَ خِيَرَتِهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ اَميرِالْمُؤْمِنينَ و َابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ  اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساَّءِ الْعالَمينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللَّهِ وَ ابْنَ ثارِهِ وَ الْوِتْرَ الْمَوْتُورَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الاَْرْواحِ الَّتى حَلَّتْ بِفِناَّئِكَ عَلَيْكُمْ مِنّى جَميعاً سَلامُ اللَّهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَ بَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ  يا اَباعَبْدِاللَّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَ جَلَّتْ وَ عَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَ عَلى جَميعِ اَهْل ِالاِْسْلامِ  و َجَلَّتْ وَ عَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِى السَّمواتِ عَلى جَميعِ اَهْلِ السَّمواتِ فَلَعَنَ اللَّهُ اُمَّةً اَسَّسَتْ اَساسَ الظُّلْمِ وَ الْجَوْرِ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الْبَيْتِ  وَ لَعَنَ اللَّهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ و َاَزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتى رَتَّبَكُمُ اللَّهُ فيها  و َلَعَنَ اللَّهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالتَّمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ  بَرِئْتُ اِلَى اللَّهِ وَ اِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَ مِنْ اَشْياعِهِمْ وَ اَتْباعِهِمْ وَ اَوْلِياَّئِهِم  يا اَباعَبْدِاللَّهِ اِنّى سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ  وَ لَعَنَ اللَّهُ آلَ زِيادٍ وَ آلَ مَرْوانَ وَ لَعَنَ اللَّهُ بَنى اُمَيَّةَ قاطِبَةً وَ لَعَنَ اللَّهُ ابْنَ مَرْجانَةَ  وَ لَعَنَ اللَّهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ لَعَنَ اللَّهُ شِمْراً وَ لَعَنَ اللَّهُ اُمَّةً اَسْرَجَتْ وَ اَلْجَمَتْ وَ تَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ  بِاَبى اَنْتَ وَ اُمّى لَقَدْ عَظُمَ مُصابى بِكَ فَاَسْئَلُ اللَّهَ الَّذى اَکْرَمَ مَقامَكَ  وَ اَکْرَمَنى بِكَ اَنْ يَرْزُقَنى طَلَبَ ثارِكَ مَعَ اِمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و َآلِهِ  اَللّهُمَّ اجْعَلْنى عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ يا اَباعَبْدِاللَّهِ اِنّى اَتَقَرَّبُ اِلى اللَّهِ وَ اِلى رَسُولِهِ وَ اِلى اميرِالْمُؤْمِنينَ وَ اِلى فاطِمَةَ وَ اِلَى الْحَسَنِ  وَ اِلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَ بِالْبَراَّئَةِ [مِمَّنْ قاتَلَكَ وَ نَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَ بِالْبَرائَةِ مِمَّنْ اَسَّسَ اَساسَ الظُّلْمِ وَ الْجَوْرِعَلَيْكُمْ  وَ اَبْرَءُ اِلَى اللّهِ وَ اِلى رَسُولِهِ] مِمَّنْ اَسَسَّ اَساسَ ذلِكَ وَ بَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَ جَرى فى ظُلْمِهِ وَ جَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَ على اَشْياعِكُمْو  بَرِئْتُ اِلَى اللَّهِ وَ اِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَ اَتَقَرَّبُ اِلَى اللَّهِ ثُمَّ اِلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَ مُوالاةِ وَلِيِّكُمْ  وَ بِالْبَرآئَةِ مِنْ اَعْداَّئِكُمْ وَ النّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَ بِالْبَرآئَةِ مِنْ اَشْياعِهِمْ وَ اَتْباعِهِمْ  اِنّى سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَ وَلِىُّ لِمَنْ والاکُمْ وَ عَدُوُّ لِمَنْ عاداکُمْ  فَاَسْئَلُ اللَّهَ الَّذى اَکْرَمَنى بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ اَوْلِياَّئِكُمْ وَ رَزَقَنِى الْبَراَّئَةَ مِنْ اَعْداَّئِكُمْ اَنْ يَجْعَلَنى مَعَكُمْ فِى الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَاَنْ يُثَبِّتَ لى عِنْدَآُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ  وَ اَسْئَلُهُ اَنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَ اَنْ يَرْزُقَنى طَلَبَ ثارى مَعَ اِمامٍ هُدىً ظاهِرٍ ناطِقٍ [بِالْحَقِّ] مِنْكُمْ  وَ اَسْئَلُ اللَّهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّاْنِ الَّذى لَكُمْ عِنْدَهُ اَنْ يُعْطِيَنى بِمُصابى بِكُمْ اَفْضَلَ ما يُعْطى مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما اَعْظَمَه وَ اَعْظَمَ رَزِيَّتَها فِى الاِْسْلامِ وَ فى جَميعِ السَّمواتِ وَ الاَْرْضِ اَللّهُمَّ اجْعَلْنى فى مَقامى هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَ رَحْمَةٌ وَ مَغْفِرَةٌ اَللّهُمَّ اجْعَلْ مَحْياىَ مَحْيا مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَماتى مَماتَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَللّهُمَّ اِنَّ هذا يَوْمٌ تَبرَّکَتْ بِهِ بَنُو اُمَيَّةَ وَ ابْنُ آکِلَةِ الَْآکبادِ اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى لِسانِكَ وَ لِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ  فى کُلِّ مَوْطِنٍ وَ مَوْقِفٍ وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَللّهُمَّ الْعَنْ اَباسُفْيانَ وَ مُعوِيَةَ وَ يَزيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ اَبَدَ الاْبِدينَ  وَ هذا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيادٍ وَ آلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ اَللّهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَ الْعَذابَ [الاَْليمَ] اَللّهُمَّ اِنّى اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ فى هذَا الْيَوْمِ وَ فى مَوْقِفى هذا وَ اَيّامِ حَياتى بِالْبَراَّئَهِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَ بِالْمُوالاتِ لِنَبِيِّكَ وَ آلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ

پس مى گوئى صد مرتبه :

اَللّهُمَّ الْعَنْ اَوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ آخِرَ تابِعٍ لَهُ عَلى ذلِكَ  اَللّهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتى جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَ شايَعَتْ وَ بايَعَتْ وَ تابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ اَللّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً

پس مى گوئى صد مرتبه :

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَباعَبْدِاللَّهِ وَ عَلَى الاَْرْواحِ الَّتى حَلَّتْ بِفِناَّئِكَ عَلَيْكَ مِنّى سَلامُ اللَّهِ [اَبَداً] ما بَقيتُ وَ بَقِىَ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ وَ لاجَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّى لِزِيارَتِكُمْ  اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ عَلى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ

پس مى گوئى :

اَللّهُمَّ خُصَّ اَنْتَ اَوَّلَ ظالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنّى وَ ابْدَاءْ بِهِ اَوَّلاً ثُمَّ الثّانِىَ وَالثّالِثَ وَ الرّابِعَ اَللّهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً وَ الْعَنْ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيادٍ وَ ابْنَ مَرْجانَةَ وَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ شِمْراً وَ آلَ اَبى سُفْيانَ وَ آلَ زِيادٍ وَ آلَ مَرْوانَ اِلى يَوْمِ الْقِيمَةِ

پس به سجده مى روى ومى گوئى :

اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاکِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتى  اَللّهُمَّ ارْزُقْنى شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَ ثَبِّتْ لى قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَ اَصْحابِ الْحُسَيْنِ الَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ

زیارتی است نقل شده از محمد بن علی (معروف به امام باقر در نزد شیعیان) که در مدح حسین بن علی امام سوم شیعیان و لعنت بر دشمنان او می‌باشد. در مذهب شیعه برای خواندن آن و مداومت بر آن ثواب و خاصیت‌های بسیاری نقل شده‌است و به شیعیان توصیه شده که بر خواندن زیارت عاشورا مبادرت بورزند. در پایان زیارت عاشورا مستحب است ۲ رکعت نماز و بعد از آن دعای علقمه خوانده شود.

سند زیارت عاشورا

قدیمی‌ترین سند زیارت عاشورا از شیخ طوسی است که در «کتاب مصباح المتجهد» آورده و به صورت زیر زیارت را نقل می‌کند:

شیخ طوسی از محمد خالدطیالسی، از سیف بن عمیره، از صفوان بن مهران، از جعفر صادق، از علقمه محمد حضرمی، از محمد باقر.

جمعی از بزرگان شیعه در مورد اثبات صحت این سند به تفضیل سخن گفته‌اند:

میرزا ابوالفضل تهرانی (متوفای ۱۳۱۶ هجری قمری) به تفضیل در این رابطه سخن گفته است.

آیت الله شیخ نصر الله شبستری در حدود ۵۰ صفحه در رابطه با سند بحث کرده‌است.

آیت الله سید موسی شبیری زنجانی، از مراجع تقلید که در پاسخ استفتایی در ۱۴۲۸ هجری قمری به خط خود در رابطه با صحت سند بحث کرده، و اثبات کرده که مورد وثوق همه بزرگان امامیه‌است و سندش صحیح و مورد اعتماد می‌باشد.

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 3:0  توسط مجتبی  | 

دعای سمات

دعاى سمات معروف به دعاى شبّور كه مستحب است خواندن آن در ساعت آخر روز جمعه و مخفى نماند كه این دعا از ادعیه مشهوره است و اكثر علماى سلف بر این دعا مواظبت مى‏نموده‏اند و در مصباح شیخ طوسى و جمال الاسبوع سید بن طاوس و كتب كفعمى به سندهاى معتبر از جناب محمد بن عثمان عمروی رضوان الله علیه كه از نواب حضرت صاحب الامر علیه السلام است و از حضرت امام محمد باقر و امام جعفر صادق علیهما السلام روایت شده و علامه مجلسى رحمه الله علیه آنرا با شرح در بحار ذكر كرده و آن دعا موافق مصباح شیخ این است‏:

بسم الله الرحمن الرحیم

اَللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِیمِ الْأَعْظَمِ (الْأَعْظَمِ) الْأَعَزِّ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ‏الَّذِی إِذَا دُعِیتَ بِهِ عَلَى مَغَالِقِ أَبْوَابِ السَّمَاءِ لِلْفَتْحِ بِالرَّحْمَهِ انْفَتَحَتْ‏وَ إِذَا دُعِیتَ بِهِ عَلَى مَضَائِقِ أَبْوَابِ الْأَرْضِ لِلْفَرَجِ انْفَرَجَتْ‏وَ إِذَا دُعِیتَ بِهِ عَلَى الْعُسْرِ لِلْیُسْرِ تَیَسَّرَتْ‏وَ إِذَا دُعِیتَ بِهِ عَلَى الْأَمْوَاتِ لِلنُّشُورِ انْتَشَرَتْ‏وَ إِذَا دُعِیتَ بِهِ عَلَى كَشْفِ الْبَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ انْكَشَفَتْ‏وَ بِجَلاَلِ وَجْهِكَ الْكَرِیمِ أَكْرَمِ الْوُجُوهِ وَ أَعَزِّ الْوُجُوهِ الَّذِی عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ‏وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقَابُ وَ خَشَعَتْ لَهُ الْأَصْوَاتُ وَ وَجِلَتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ مَخَافَتِكَ‏وَ بِقُوَّتِكَ الَّتِی بِهَا تُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِكَ وَ تُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولاَوَ بِمَشِیَّتِكَ الَّتِی دَانَ (كَانَ) لَهَا الْعَالَمُونَ وَ بِكَلِمَتِكَ الَّتِی خَلَقْتَ بِهَا السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ‏وَ بِحِكْمَتِكَ الَّتِی صَنَعْتَ بِهَا الْعَجَائِبَ وَ خَلَقْتَ بِهَا الظُّلْمَهَ وَ جَعَلْتَهَا لَیْلاً وَ جَعَلْتَ اللَّیْلَ سَكَناً (مَسْكَناً)وَ خَلَقْتَ بِهَا النُّورَ وَ جَعَلْتَهُ نَهَاراً وَ جَعَلْتَ النَّهَارَ نُشُوراً مُبْصِراًوَ خَلَقْتَ بِهَا الشَّمْسَ وَ جَعَلْتَ الشَّمْسَ ضِیَاءًوَ خَلَقْتَ بِهَا الْقَمَرَ وَ جَعَلْتَ الْقَمَرَ نُوراًوَ خَلَقْتَ بِهَا الْكَوَاكِبَ وَ جَعَلْتَهَا نُجُوماً وَ بُرُوجاً وَ مَصَابِیحَ وَ زِینَهً وَ رُجُوماًوَ جَعَلْتَ لَهَا مَشَارِقَ وَ مَغَارِبَ وَ جَعَلْتَ لَهَا مَطَالِعَ وَ مَجَارِیَ وَ جَعَلْتَ لَهَا فَلَكاً وَ مَسَابِحَ‏وَ قَدَّرْتَهَا فِی السَّمَاءِ مَنَازِلَ فَأَحْسَنْتَ تَقْدِیرَهَا وَ صَوَّرْتَهَا فَأَحْسَنْتَ تَصْوِیرَهَاوَ أَحْصَیْتَهَا بِأَسْمَائِكَ إِحْصَاءً وَ دَبَّرْتَهَا بِحِكْمَتِكَ تَدْبِیراً وَ أَحْسَنْتَ (فَأَحْسَنْتَ) تَدْبِیرَهَاوَ سَخَّرْتَهَا بِسُلْطَانِ اللَّیْلِ وَ سُلْطَانِ النَّهَارِ وَ السَّاعَاتِ وَ عَدَدِ (وَ عَرَّفْتَ بِهَا عَدَدَ) السِّنِینَ وَ الْحِسَابِ‏وَ جَعَلْتَ رُؤْیَتَهَا لِجَمِیعِ النَّاسِ مَرْأًى وَاحِداًوَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِمَجْدِكَ الَّذِی كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ فِی الْمُقَدَّسِینَ‏فَوْقَ إِحْسَاسِ (أَحْسَاسِ) الْكَرُوبِینَ (الْكَرُوبِیِّینَ) فَوْقَ غَمَائِمِ النُّورِ فَوْقَ تَابُوتِ الشَّهَادَهِ فِی عَمُودِ النَّارِوَ فِی طُورِ سَیْنَاءَ وَ فِی (إِلَى) جَبَلِ حُورِیثَ فِی الْوَادِ الْمُقَدَّسِ فِی الْبُقْعَهِ الْمُبَارَكَهِمِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَیْمَنِ مِنَ الشَّجَرَهِ وَ فِی أَرْضِ مِصْرَ بِتِسْعِ آیَاتٍ بَیِّنَاتٍ وَ یَوْمَ فَرَقْتَ لِبَنِی إِسْرَائِیلَ الْبَحْرَوَ فِی الْمُنْبَجِسَاتِ الَّتِی صَنَعْتَ بِهَا الْعَجَائِبَ فِی بَحْرِ سُوفٍ وَ عَقَدْتَ مَاءَ الْبَحْرِ فِی قَلْبِ الْغَمْرِ كَالْحِجَارَهِوَ جَاوَزْتَ بِبَنِی إِسْرَائِیلَ الْبَحْرَ وَ تَمَّتْ كَلِمَتُكَ الْحُسْنَى عَلَیْهِمْ بِمَا صَبَرُواوَ أَوْرَثْتَهُمْ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا الَّتِی بَارَكْتَ فِیهَا لِلْعَالَمِینَ وَ أَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَ جُنُودَهُ وَ مَرَاكِبَهُ فِی الْیَمِ‏وَ بِاسْمِكَ الْعَظِیمِ الْأَعْظَمِ (الْأَعْظَمِ) الْأَعَزِّ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ‏وَ بِمَجْدِكَ الَّذِی تَجَلَّیْتَ بِهِ لِمُوسَى كَلِیمِكَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ فِی طُورِ سَیْنَاءَوَ لِإِبْرَاهِیمَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ خَلِیلِكَ مِنْ قَبْلُ فِی مَسْجِدِ الْخَیْفِ‏وَ لِإِسْحَاقَ صَفِیِّكَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ فِی بِئْرِ شِیَعٍ (سَبْعٍ)وَ لِیَعْقُوبَ نَبِیِّكَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ فِی بَیْتِ إِیلٍ وَ أَوْفَیْتَ لِإِبْرَاهِیمَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ بِمِیثَاقِكَ‏وَ لِإِسْحَاقَ بِحَلْفِكَ وَ لِیَعْقُوبَ بِشَهَادَتِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِینَ بِوَعْدِكَ وَ لِلدَّاعِینَ بِأَسْمَائِكَ فَأَجَبْتَ‏وَ بِمَجْدِكَ الَّذِی ظَهَرَ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ عَلَى قُبَّهِ الرُّمَّانِ (الزَّمَانِ) (الْهَرْمَانِ)وَ بِآیَاتِكَ الَّتِی وَقَعَتْ عَلَى أَرْضِ مِصْرَ بِمَجْدِ الْعِزَّهِ وَ الْغَلَبَهِ بِآیَاتٍ عَزِیزَهٍ وَ بِسُلْطَانِ الْقُوَّهِ وَ بِعِزَّهِ الْقُدْرَهِوَ بِشَأْنِ الْكَلِمَهِ التَّامَّهِ وَ بِكَلِمَاتِكَ الَّتِی تَفَضَّلْتَ بِهَا عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَهْلِ الدُّنْیَا وَ أَهْلِ الْآخِرَهِوَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِی مَنَنْتَ بِهَا عَلَى جَمِیعِ خَلْقِكَ وَ بِاسْتِطَاعَتِكَ الَّتِی أَقَمْتَ بِهَا عَلَى الْعَالَمِینَ‏وَ بِنُورِكَ الَّذِی قَدْ خَرَّ مِنْ فَزَعِهِ طُورُ سَیْنَاءَوَ بِعِلْمِكَ وَ جَلاَلِكَ وَ كِبْرِیَائِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ جَبَرُوتِكَ الَّتِی لَمْ تَسْتَقِلَّهَا الْأَرْضُ وَ انْخَفَضَتْ لَهَا السَّمَاوَاتُ‏وَ انْزَجَرَ لَهَا الْعُمْقُ الْأَكْبَرُ وَ رَكَدَتْ لَهَا الْبِحَارُ وَ الْأَنْهَارُوَ خَضَعَتْ لَهَا الْجِبَالُ وَ سَكَنَتْ لَهَا الْأَرْضُ بِمَنَاكِبِهَا وَ اسْتَسْلَمَتْ لَهَا الْخَلاَئِقُ كُلُّهَاوَ خَفَقَتْ لَهَا الرِّیَاحُ فِی جَرَیَانِهَا وَ خَمَدَتْ لَهَا النِّیرَانُ فِی أَوْطَانِهَاوَ بِسُلْطَانِكَ الَّذِی عُرِفَتْ لَكَ بِهِ الْغَلَبَهُ دَهْرَ الدُّهُورِ وَ حُمِدْتَ بِهِ فِی السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِینَ‏وَ بِكَلِمَتِكَ كَلِمَهِ الصِّدْقِ الَّتِی سَبَقَتْ لِأَبِینَا آدَمَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ وَ ذُرِّیَّتِهِ بِالرَّحْمَهِوَ أَسْأَلُكَ بِكَلِمَتِكَ الَّتِی غَلَبَتْ كُلَّ شَیْ‏ءٍوَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِی تَجَلَّیْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَ خَرَّ مُوسَى صَعِقاًوَ بِمَجْدِكَ الَّذِی ظَهَرَ عَلَى طُورِ سَیْنَاءَ فَكَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ‏وَ بِطَلْعَتِكَ فِی سَاعِیرَ وَ ظُهُورِكَ فِی جَبَلِ فَارَانَ بِرَبَوَاتِ الْمُقَدَّسِینَ‏وَ جُنُودِ الْمَلاَئِكَهِ الصَّافِّینَ وَ خُشُوعِ الْمَلاَئِكَهِ الْمُسَبِّحِینَ‏وَ بِبَرَكَاتِكَ الَّتِی بَارَكْتَ فِیهَا عَلَى إِبْرَاهِیمَ خَلِیلِكَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ فِی أُمَّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ‏وَ بَارَكْتَ لِإِسْحَاقَ صَفِیِّكَ فِی أُمَّهِ عِیسَى عَلَیْهِمَا السَّلاَمُ‏وَ بَارَكْتَ لِیَعْقُوبَ إِسْرَائِیلِكَ فِی أُمَّهِ مُوسَى عَلَیْهِمَا السَّلاَمُ‏وَ بَارَكْتَ لِحَبِیبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ فِی عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّیَّتِهِ وَ (فِی) أُمَّتِهِ‏اللَّهُمَّ وَ كَمَا غِبْنَا عَنْ ذَلِكَ وَ لَمْ نَشْهَدْهُ وَ آمَنَّا بِهِ وَ لَمْ نَرَهُ صِدْقاً وَ عَدْلاً أَنْ تُصَلِّیَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍوَ أَنْ تُبَارِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍوَ تَرَحَّمَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍكَأَفْضَلِ مَا صَلَّیْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِیمَ وَ آلِ إِبْرَاهِیمَ‏إِنَّكَ حَمِیدٌ مَجِیدٌ فَعَّالٌ لِمَا تُرِیدُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدِیرٌ (شَهِیدٌ)پس حاجت خود را ذكر مى‏كنى و مى‏گویى‏اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذَا الدُّعَاءِ وَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الَّتِی لاَ یَعْلَمُ تَفْسِیرَهَا وَ لاَ یَعْلَمُ بَاطِنَهَا غَیْرُكَ‏صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِی مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لاَ تَفْعَلْ بِی مَا أَنَا أَهْلُهُ‏وَ اغْفِرْ لِی مِنْ ذُنُوبِی مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَ مَا تَأَخَّرَوَ وَسِّعْ عَلَیَّ مِنْ حَلاَلِ رِزْقِكَ وَ اكْفِنِی مَئُونَهَ إِنْسَانِ سَوْءٍ وَ جَارِ سَوْءٍ وَ قَرِینِ سَوْءٍ وَ سُلْطَانِ سَوْءٍإِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِیرٌ وَ بِكُلِّ شَیْ‏ءٍ عَلِیمٌ آمِینَ رَبَّ الْعَالَمِینَ

مؤلف گوید كه در بعض نسخ است بعد از وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدِیرٌ كه هر حاجت دارى ذكر كن و بگو یَا اللَّهُ یَا حَنَّانُ یَا مَنَّانُ یَا بَدِیعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ یَا ذَا الْجَلاَلِ وَ الْإِكْرَامِ‏یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ‏اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذَا الدُّعَاءِ

تا آخر و علامه مجلسى از مصباح سید بن باقى  نقل كرده كه بعد از دعاى سمات این دعا بخواند

اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذَا الدُّعَاءِ وَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الَّتِی لاَ یَعْلَمُ تَفْسِیرَهَا وَ لاَ تَأْوِیلَهَا وَ لاَ بَاطِنَهَا وَ لاَ ظَاهِرَهَا غَیْرُكَ‏أَنْ تُصَلِّیَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَرْزُقَنِی خَیْرَ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَهِپس

حاجات خود را بطلبد و بگوید وَ افْعَلْ بِی مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لاَ تَفْعَلْ بِی مَا أَنَا أَهْلُهُ وَ انْتَقِمْ لِی مِنْ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ‏و

 نام دشمن را بگوید وَ اغْفِرْ لِی مِنْ ذُنُوبِی مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَ مَا تَأَخَّرَ وَ لِوَالِدَیَّ وَ لِجَمِیعِ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ‏وَ وَسِّعْ عَلَیَّ مِنْ حَلاَلِ رِزْقِكَ وَ اكْفِنِی مَئُونَهَ إِنْسَانِ سَوْءٍوَ جَارِ سَوْءٍ وَ سُلْطَانِ سَوْءٍ وَ قَرِینِ سَوْءٍ وَ یَوْمِ سَوْءٍ وَ سَاعَهِ سَوْءٍوَ انْتَقِمْ لِی مِمَّنْ یَكِیدُنِی وَ مِمَّنْ یَبْغِی عَلَیَ‏وَ یُرِیدُ بِی وَ بِأَهْلِی وَ أَوْلاَدِی وَ إِخْوَانِی وَ جِیرَانِی وَ قَرَابَاتِی مِنَ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ ظُلْماًإِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِیرٌ وَ بِكُلِّ شَیْ‏ءٍ عَلِیمٌ آمِینَ رَبَّ الْعَالَمِینَ‏پس بگویداللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذَا الدُّعَاءِ تَفَضَّلْ عَلَى فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِالْغِنَى وَ الثَّرْوَهِوَ عَلَى مَرْضَى الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِالشِّفَاءِ وَ الصِّحَّهِوَ عَلَى أَحْیَاءِ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِاللُّطْفِ وَ الْكَرَامَهِوَ عَلَى أَمْوَاتِ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِالْمَغْفِرَهِ وَ الرَّحْمَهِوَ عَلَى مُسَافِرِی الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِالرَّدِّ إِلَى أَوْطَانِهِمْ سَالِمِینَ غَانِمِینَ‏بِرَحْمَتِكَ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ‏وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَیِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِیِّینَ وَ عِتْرَتِهِ الطَّاهِرِینَ وَ سَلَّمَ تَسْلِیماً كَثِیراًو

شیخ بن فهد گفته كه مستحب است بعد از دعاى سمات بگویى‏اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُكَ بِحُرْمَهِ هَذَا الدُّعَاءِ وَ بِمَا فَاتَ مِنْهُ مِنَ الْأَسْمَاءِوَ بِمَا یَشْتَمِلُ عَلَیْهِ مِنَ التَّفْسِیرِ وَ التَّدْبِیرِ الَّذِی لاَ یُحِیطُ بِهِ إِلاَّ أَنْتَ أَنْ تَفْعَلَ بِی كَذَا وَ كَذَا

و بجاى كذا و كذا حاجت خود را بخواهد.

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:59  توسط مجتبی  | 

دعاي بستشير

سيد بن طاووس در مهج الدّعوات از حضرت اميرالمومنين (ع) نقل كرده است كه حضرت رسول صلي الله عليه و آله، اين دعا را تعليم من نمود و امر كرد مرا كه براي هر شدت و رخا، اين دعا را بخوانم و تعليم نمايم به خليفه بعد از خود و ترك ننمايم اين دعا را تا حق تعالي را ملاقات نمايم و فرمود كه يا علي، هر صبح و شام، اين دعا را بخوان كه گنجي است از گنجهاي عرش الهي.

بِسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيم

اَلْحَمْدُ للهِ الََّذى لا اِلـهَ اِلاّ هُوَ،  الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبينُ ، الْمُدَبِرُّ بِلا وَزير وَلا خَلْقٍ مِنْ عِبادِهِ يَسْتَشيرُ، الاَْوَّلُ غَيْرُ مَوْصُوف وَالْباقى بَعْدَ فَنآءِ الْخَلْقِ، الْعَظيمُ الرُّبُوبِيَّةِ، نُورُ السَّماواتِ وَالاَْرَضينَ وَفاطِرُهُما وَمُبْتَدِعُهُما، بِغَيْرِ عَمَدٍ خَلَقَهُما وَفَتَقَهُما فَتْقاً، فَقامَتِ السَّماواتُ طآئِعاتٍ بِاَمْرِهِ وَاسْتَقَرَّتِ الاَْرضَوُنَ بِاَوْتادِها فَوْقَ الْمآءِ، ثُمَّ عَلا رَبُّنا فِى السَماواتِ الْعُلى، اَلَّرحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى، لَهُ ما فِى السَّماواتِ وَما فِى الاَْرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى، فَاَنَا اَشْهَدُ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللهُ لا رافِعَ لِما وَضَعْتَ، وَلا واضِعَ لِما رَفَعْتَ، وَلا مُعِزَّ لِمَنْ اَذْلَلْتَ، وَلا مُذِلَّ لِمَنْ اَعْزَزْتَ، وَلا مانِعَ لِما اَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِىَ لِما مَنَعْتَ، وَاَنْتَ اللهُ لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ كُنْتَ اِذْ لَمْ تَكُنْ سَمآءٌ مَبْنِيَّةٌ وَلا اَرْضٌ مَدْحِيَّةٌ وَلا شَمْسٌ مُضيـئَةٌ وَلا لَيْلٌ مُظْلِمٌ، وَلا نَهارٌ مُضيـىءٌ، وَلا بَحْرٌ لُجِّىٌّ وَلا جَبَلٌ راسٍ، وَلا نَجْمٌ سارٍ، وَلا قَمَرٌ مُنيرٌ، وَلا ريحٌ تَهُبُّ، وَلا سَحابٌ يَسْكُبُ، وَلا بَرْقٌ يَلْمَعُ، وَلا رَعْدٌ يُسَبِّحُ، وَلا رُوحٌ تَنَفَّسُ، وَلا طآئِرٌ يَطيرُ، وَلا نارٌ تَتَوَقَّدُ، وَلا مآءٌ يَطَّرِدُ كُنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَْيء وَكَوَّنْتَ كُلَّ شَْيء وَقَدَرْتَ عَلى كُلِّ شَْيء وَابْتَدَعْتَ كُلَّ شَْيء وَاَغْنَيْتَ وَاَفْقَرْتَ وَ اَمَتَّ وَاَحْيَيْتَ وَاَضْحَكْتَ وَاَبْكَيْتَ وَعَلَى الْعَرشِ اسْتَوَيْتَ، فَتَبارَكْتَ يا اَللهُ وَ تَعالَيْتَ، اَنْتَ اللهُ الَّذى لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ الْخَلاّقُ الْمُعينُ، اَمْرُكَ غالِبٌ وَعِلْمُكَ نافِذٌ، وَكَيْدُكَ غَريبٌ، وَوَعْدُكَ صادِقٌ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ وَحُكْمُكَ عَدْلٌ، وَكَلامُكَ هُدىً، وَوَحْيُكَ نوُرٌ، وَرَحْمَتُكَ واسِعَةٌ، وَعَفْوُكَ عَظيمٌ، وَفَضْلُكَ كَثيرٌ، وَعَطاؤُكَ جَزيلٌ، وَحَبْلُكَ مَتينٌ، وَاِمْكانُكَ عَتيدٌ، وَجارُكَ عَزيزٌ، وَبَاْسُكَ شَديدٌ، وَمَكْرُكَ مَكيدٌ، اَنْتَ يا رَبِ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى، حاضِرُ كُلِّ مَلاَء وَشاهِدُ كُلِّ نَجْوى، مُنْتَهى كُلِّ حاجَة مُفَرِّجُ كُلِّ حُزْنٍ، غِنى كُلِّ مِسْكين، حِصْنُ كُلِّ هارِبٍ، اَمانُ كُلِّ خآئِف، حْرِزُ الضُّعَفآءِ، كَنْزُ الْفُقَرآءِ، مُفَرِّجُ الْغَمّآءِ، مُعينُ الصّالِحينَ، ذلِكَ اللهُ رَبُّنا، لا اِلـهَ اِلاّ هُوَ، تَكْفى مِنْ عِبادِكَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ، وَاَنْتَ جارُ مَنْ لاذَ بِكَ وَتَضَرَّعَ اِلَيْكَ عِصْمَةُ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ ناصِرُ مَنِ انْتَصَرَ بِكَ، تَغْفِرُ الذُّنُوبَ لِمَنِ اسْتَغْفَرَكَ، جَبّارُ الْجَبابِرَةِ، عَظيمُ الْعُظَمآءِ كَبيرُ الْكُبَرآءِ، سَيِّدُ السّاداتِ، مُوْلَى الْمَوالى، صَريخُ الْمُسْتَصْرِخينَ، مُنَفِّسٌ عَنِ الْمَكْروُبينَ، مُجيبُ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، اَسْمَعُ السّامِعينَ، اَبْصَرُ النّاظِرينَ، اَحْكَمُ الْحاكِمينَ، اَسْرَعُ الْحاسِبينَ، اَرْحَمُ الرّاحِمينَ، خَيْرُ الغافِرينَ، قاضى حَوآئِج الْمُؤْمِنينَ، مُغيثُ الصّالِحينَ، اَنْتَ اللهُ لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ رَبُّ الْعالَمينَ، اَنْتَ الْخالِقُ وَاَنَا الَْمخْلوُقُ وَاَنْتَ الْمالِكُ وَاَنَا الْمَمْلوُكُ وَاَنْتَ الرَّبُّ وَاَنَا الْعَبْدُ وَاَنْتَ الرّازِقُ وَاَنَا الْمَرْزُوقُ وَاَنْتَ الْمُعْطى وَاَنَا السّآئِلُ وَاَنْتَ الْجَوادُ وَاَنَا الْبَخيلُ، وَاَنْتَ الْقَوِىُّ وَاَنَا الضَّعيفُ وَاَنْتَ الْعَزيزُ وَاَنَا الذَّليلُ، وَاَنْتَ الْغَنِىُّ وَاَنَا الْفَقيرُ، وَاَنْتَ السَّيِّدُ وَاَنَا الْعَبْدُ، وَاَنْتَ الْغافِرُ وَاَنَا الْمُسـيئُ وَاَنْتَ الْعالِمُ وَاَنَا الْجاهِلُ، وَاَنْتَ الْحَليمُ وَاَنَا الْعَجُولُ، وَاَنْتَ الرَّحْمنُ وَاَنَا الْمَرْحُومُ، وَاَنْتَ الْمُعافى وَاَنَا الْمُبْتَلى، وَاَنْتَ الُْمجيبُ وَاَنَا الْمُضْطَرُّ، وَاَنَا اَشْهَدُ بِانَّكَ اَنْتَ اللهُ لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ، الْمُعْطى عِبادَكَ بِلا سُؤال، وَاَشْهَدُ بَاِنَّكَ اَنْتَ اللهُ الْواحِدُ الاَْحَدُ الْمُتَفَرِّدُ الصَّمَدُ الْفَرْدُ وَاِلَيْكَ الْمَصيرُ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ وَاغْفِرْ لى ذُنُوبى وَاسْتُرْ عَلَىَّ عيُوُبى وَافْتَحْ لى مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَرِزْقاً واسِعاً يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ وَحَسْبُنَا اللهُ وَنْعِمَ الْوَكيلُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلاّ بِاللهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ .

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:58  توسط مجتبی  | 

دعاي ندبه

مؤ لّف گويد كه سيّد بن طاوس در مصباح الزّائر فصلى در اعمال سرداب مقدّس ايراد كرده و در آن شش زيارت نقل كرده پس از آن فرموده و ملحق مى شود به اين فصل دعاء ندبه و زيارتى كه مولاى ما صاحب الامرعليه السلام هر روز به آن زيارت كرده مى شود بعد از نماز صبح و آن زيارت هفتم حساب مى شود و دعاى عهد كه امر شده به تلاوت آن در حال غيبت و دعايى كه آنرا بخوانند در وقتى كه از آن حرم شريف مى خواهند برگردند پس شروع كرده به ذكر اين چهار امر ما هم در اين كتاب مبارك متابعت آن بزرگوار نموده و آن چهار امر را ذكر مى نماييم اوّل دعاء ندبه است كه مستحبّ است در چهار عيد يعنى عيد فطر و قربان و غدير و روز جمعه بخوانند و آن دعا اين است :

بسم الله الرحمن الرحیم

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْليماً اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضآئُكَ فى اَوْلِياَّئِكَ الَّذينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَدينِكَ اِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزيلَ ما عِنْدَكَ مِنَ النَّعيمِ الْمُقيمِ الَّذى لا زَوالَ لَهُ وَلاَ اضْمِحْلالَ بَعْدَ اَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ فى دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وَزُخْرُفِها وَزِبْرِجِها فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ وَعَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاَّءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَقَرَّبْتَهُمْ وَقَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِىَّ وَالثَّناَّءَ الْجَلِىَّ وَاَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلا ئِكَتَكَ وَكَرَّمْتَهُمْبِوَحْيِكَ وَرَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ وَجَعَلْتَهُمُ الذَّريعَةَ اِلَيْكَ وَالْوَسيلَةَ اِلى رِضْوانِكَ فَبَعْضٌ اَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ اِلى اَنْ اَخْرَجْتَهُ مِنْها وَبَعْضٌ حَمَلْتَهُ فى فُلْكِكَ وَنَجَّيْتَهُ وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ وَبَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَليلاً وَسَئَلَكَ لِسانَ صِدْقٍ فِى الاْخِرينَ فَاَجَبْتَهُ وَجَعَلْتَ ذلِكَ عَلِيّاً وَبَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْليماً وَجَعَلْتَ لَهُ مِنْ اَخيهِ رِدْءاً وَوَزيراً وَبَعْضٌ اَوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ اَبٍ وَآتَيْتَهُ الْبَيِّناتِ وَاَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَكُلُّ شَرَعْتَ لَهُ شَريعَةً وَنَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً وَتَخَيَّرْتَ لَهُ اَوْصِياَّءَ مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ مِنْ مُدَّةٍ اِلى مُدَّةٍ اِقامَةً لِدينِكَ وَحُجَّةً عَلى عِبادِكَ وَلِئَلاّ يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَيَغْلِبَ الْباطِلُ عَلى اَهْلِهِ وَلا يَقُولَ اَحَدٌ لَوْلا اَرْسَلْتَ اِلَيْنا رَسُولاً مُنْذِراً وَاَقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِياً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ اَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى اِلى اَنِ انْتَهَيْتَ بِالاَْمْرِ اِلى حَبيبِكَ وَنَجيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَكانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْخَلَقْتَهُ وَصَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ وَاَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ وَاَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ قَدَّمْتَهُ عَلى اَنْبِياَّئِكَ وَبَعَثْتَهُ اِلَى الثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبادِكَ وَاَوْطَاْتَهُ مَشارِقَكَ وَمَغارِبَكَ وَسَخَّرْتَ لَهُ الْبُراقَ وَعَرَجْتَ بِرُوْحِهِ [بِهِ] اِلى سَماَّئِكَ وَاَوْدَعْتَهُ عِلْمَ ما كانَ وَما يَكُونُ اِلَى انْقِضاَّءِ خَلْقِكَ ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ وَحَفَفْتَهُ بِجَبْرَئيلَ وَميكاَّئيلَ وَالْمُسَوِّمينَ مِنْ مَلا ئِكَتِكَ وَوَعَدْتَهُ اَنْ تُظْهِرَ دينَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ وَذلِكَ بَعْدَ اَنْ بَوَّئْتَهُ مُبَوَّءَ صِدْقٍ مِنْ اَهْلِهِ وَجَعَلْتَ لَهُ وَلَهُمْ اَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذى بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمينَ فيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ اِبْراهيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَقُلْتَ اِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ اَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً ثُمَّ جَعَلْتَ اَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَوَدَّتَهُمْ فى كِتابِكَ فَقُلْتَ قُلْ لا اَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ اَجْراً اِلا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبى وَقُلْتَ ما سَئَلْتُكُمْ مِنْ اَجْرٍ فَهُوَلَكُمْ وَقُلْتَ ما اَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍ اِلاّ مَنْشاَّءَ اَنْ يَتَّخِذَ اِلى

آن هم بسود شما است )) و فرمودى : ((من از شما براى رسالت مزدى نخواهم مگر كسى كه بخواهد بسوى پروردگار خويش

یکی از تکالیف و آداب شیعیان در عصر غیبت، ناله کردن و نُدبه نمودن و تاسف خوردن به غیبت «امامشان» است.

ندبه به معنای خواندن، گریه بر شخص مرده همراه با ذکر خوبی‌های او می‌باشد.این دعا مشتمل بر عقائد شیعه و تأسف بر غیبت مهدی است که از جعفر پسر محمد (صادق) نقل گردیده و به خواندن آن در چهار عید: جمعه ، عید فطر ، عید قربان ، عید غدیر  توصیه شده‌است.

دعای ندبه را عده‏ای از علما و محدثین نقل کرده‏اند و برخی تا ۱۵ سند برای آن بر شمرده‌اند. از آن جمله:

ابو جعفر محمد بن حسین بن سفیان بزوفری

او معاصر شیخ نجاشی و از اعلام قرن پنجم بوده، این دعا را نقل کرده‌است.

ابوالفرج محمد بن علی بن یعقوب بن اسحاق بن ابی قره قنائی

او در کتاب «الدعاء» نقل کرده‌است. او که از مشایخ شیخ مفید؛ به حساب می‌آید مورد تأیید خاص او قرار گرفته‌است.

محمد بن جعفر بن علی بن جعفر مشهدی حائری

در کتاب مزار کبیر (مزار ابن مشهدی) از محمد بن ابیقره نقل کرده وآن را به امام مهدی نسبت داده‌است.

سید بن طاووس ،او در کتاب مصباح الزائر[۲] و اقبال الاعمال[۳] به نقل از کتاب محمّد بن حسین بن سفیان بزوفری نقل کرده وآن را به امام زمان نسبت داده‌است.

علامه مجلسی ،دعای ندبه را در کتاب بحارالانوار به نقل از مصباح الزائر سید بن طاووس و در کتاب تحفةالزائر و در کتاب زاد المعاد نیز دعای ندبه را نقل کرده و در سرآغاز میگوید: ” و اما دعای ندبه که مشتمل استبر عقاید حقه و تاسف بر غیبتحضرت قائم، علیهالسلام، به سند معتبر از حضرت امام جعفر صادق، علیهالسلام، منقول است، که سنت است این دعای ندبه را در چهار عید بخواند، یعنی: جمعه، عید فطر، عید قربان و عید غدیر. “

محدث میرزا حسین نوری، در کتاب تحیة الزائر دعای ندبه را به نقل از مزار کبیر، مزار قدیم، و مصباح الزائر سید بن طاووس روایت کرده‌است.

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:57  توسط مجتبی  | 

دعای کمیل

بسم الله الرحمن الرحیم

اللهم انی اسئلک برحمتک التی وسعت کل شی‏ء و بقوتک التی قهرت بها کل شی‏ء و خضع لها کل شی‏ء و ذل لها کل شی‏ء و بجبروتک التی غلبت‏بها کل شی‏ء و بعزتک التی لا یقوم لها شی‏ء و بعظمتک التی ملات‏کل شی‏ء و بسلطانک الذی علا کل شی‏ء و بوجهک الباقی بعد فناء کل شی‏ء و باسمائک التی ملات ارکان کل شی‏ء و بعلمک الذی احاط بکل شی‏ء و بنور وجهک الذی اضاء له کل شی‏ءیا نور یا قدوس یا اول الاولین و یا اخر الاخرین اللهم اغفر لی الذنوب التی تهتک العصم اللهم اغفر لی الذنوب التی تنزل النقم اللهم اغفرلی الذنوب التی تغیر النعم‏اللهم اغفر لی الذنوب التی تحبس الدعاء اللهم اغفر لی الذنوب التی تنزل البلاء اللهم اغفرلی کل ذنب اذنبته و کل خطیئة اخطاتها اللهم انی اتقرب الیک بذکرک و استشفع‏بک الی نفسک و اسئلک بجودک ان تدنینی من قربک و ان توزعنی شکرک و ان تلهمنی ذکرک اللهم انی اسئلک سؤال خاضع متذلل خاشع ان تسامحنی وترحمنی و تجعلنی بقسمک راضیا قانعا و فی جمیع الاحوال متواضعا اللهم و اسئلک سؤال من اشتدت فاقته و انزل بک عند الشدائد حاجته و عظم فیما عندک رغبته اللهم‏عظم سلطانک و علا مکانک و خفی مکرک و ظهر امرک و غلب قهرک و جرت قدرتک و لا یمکن الفرار من حکومتک اللهم لا اجد لذنوبی غافرا و لا لقبائحی ساترا و لا لشی‏ءمن عملی القبیح بالحسن مبدلا غیرک لا اله الا انت‏سبحانک و بحمدک ظلمت نفسی و تجرات بجهلی و سکنت الی قدیم ذکرک لی و منک علی اللهم مولای کم من‏قبیح سترته و کم من فادح من البلاء اقلته و کم من عثار و قیته و کم من مکروه دفعته و کم من ثناء جمیل لست اهلا له نشرته اللهم عظم بلائی و افرط بی سوء حالی و قصرت‏بی اعمالی و قعدت بی اغلالی و حبسنی عن نفعی بعد املی و خدعتنی الدنیا بغرورها و نفسی بجنایتها و مطالی یا سیدی فاسئلک بعزتک ان لا یحجب عنک دعائی سوءعملی و فعالی و لا تفضحنی بخفی ما اطلعت علیه من سری و لا تعاجلنی بالعقوبة علی ما عملته فی خلواتی من سوء فعلی و اسائتی و دوام تفریطی و جهالتی و کثرة‏شهواتی و غفلتی و کن اللهم بعزتک لی فی کل الاحوال رؤفا و علی فی جمیع الامور عطوفا الیه و ربی من لی غیرک اسئله کشف ضری و النظر فی امری الهی و مولای‏اجریت علی حکما اتبعت فیه هوی نفسی و لم احترس فیه من تزیین عدوی فغرنی بما اهوی و اسعده علی ذلک القضاء فتجاوزت بما جری علی من ذلک بعض حدودک وخالفت‏بعض اوامرک فلک الحمد علی فی جمیع ذلک و لا حجة لی فیما جری علی فیه قضاؤک و الزمنی حکمک و بلاؤک و قد اتیتک یا الهی بعد تقصیری و اسرافی علی‏نفسی معتذرا نادما منکسرا مستقیلا مستغفرا منیبا مقرا مذعنا معترفا لا اجد مفرا مما کان منی و لا مفزعا اتوجه الیه فی امری غیر قبولک عذری و ادخالک ایای فی سعة رحمتک‏اللهم فاقبل عذری و ارحم شدة ضری و فکنی من شد وثاقی یا رب ارحم ضعف بدنی و رقة جلدی و دقة عظمی یا من بدء خلقی و ذکری و تربیتی و بری و تغذیتی هبنی لابتداءکرمک و سالف برک بی یا الهی و سیدی و ربی اتراک معذبی بنارک بعد توحیدک و بعد ما انطوی علیه قلبی من معرفتک و لهج‏به لسانی من ذکرک و اعتقده ضمیری من‏حبک و بعد صدق اعترافی و دعائی خاضعا لربوبیتک هیهات انت اکرم من ان تضیع من ربیته او تبعد من ادنیته او تشرد من اویته او تسلم الی البلاء من کفیته و رحمته ولیت‏شعری یا سیدی و الهی و مولای اتسلط النار علی وجوه خرت لعظمتک ساجدة و علی السن نطقت‏بتوحیدک صادقة و بشکرک مادحة و علی قلوب اعترفت‏بالهیتک‏محققة و علی ضمائر حوت من العلم بک حتی صارت خاشعة و علی جوارح سعت الی اوطان تعبدک طائعة و اشارت باستغفارک مذعنة ما هکذا الظن بک و لا اخبرنابفضلک عنک یا کریم یا رب و انت تعلم ضعفی عن قلیل من بلاء الدنیا و عقوباتها و ما یجری فیها من المکاره علی اهلها علی ان ذلک بلاء و مکروه قلیل مکثه یسیر بقائه‏قصیر مدته فکیف احتمالی لبلاء الاخرة و جلیل وقوع المکاره فیها و هو بلاء تطول مدته و یدوم مقامه و لا یخفف عن اهله لانه لا یکون الا عن غضبک و انتقامک و سخطک وهذا ما لا تقوم له السموات و الارض یا سیدی فکیف لی و انا عبدک الضعیف الذلیل الحقیر المسکین المستکین یا الهی و ربی و سیدی و مولای لای الامور الیک اشکو ولما منها اضج و ابکی لالیم العذاب و شدته ام لطول البلاء و مدته فلئن صیرتنی للعقوبات مع اعدائک و جمعت‏بینی و بین اهل بلائک و فرقت‏بینی و بین احبائک و اولیائک‏فهبنی یا الهی و سیدی و مولای و ربی صبرت علی عذابک فکیف اصبر علی فراقک و هبنی صبرت علی حر نارک فکیف اصبر عن النظر الی کرامتک ام کیف اسکن فی‏النار و رجائی عفوک فبعزتک یا سیدی و مولای اقسم صادقا لئن ترکتنی ناطقا لاضجن الیک بین اهلها ضجیج الاملین و لاصرخن الیک صراخ المستصرخین و لابکین علیک‏بکاء الفاقدین و لانادینک این کنت‏یا ولی المؤمنین یا غایة امال العارفین یا غیاث المستغیثین یا حبیب قلوب الصادقین و یا اله العالمین افتراک سبحانک یا الهی وبحمدک تسمع فیها صوت عبد مسلم سجن فیها بمخالفته و ذاق طعم عذابها بمعصیته و حبس بین اطباقها بجرمه و جریرته و هو یضج الیک ضجیج مؤمل لرحمتک وینادیک بلسان اهل توحیدک و یتوسل الیک بربوبیتک یا مولای فکیف یبقی فی العذاب و هو یرجو ما سلف من حلمک ام کیف تؤلمه النار و هو یامل فضلک و رحمتک ام کیف‏یحرقه لهیبها و انت تسمع صوته و تری مکانه ام کیف یشتمل علیه زفیرها و انت تعلم ضعفه ام کیف یتقلقل بین اطباقها و انت تعلم صدقه ام کیف تزجره زبانیتها و هوینادیک یا ربه ام کیف یرجو فضلک فی عتقه منها فتترکه فیها هیهات ما ذلک الظن بک و لا المعروف من فضلک و لا مشبه لما عاملت‏به الموحدین من برک و احسانک‏فبالیقین اقطع لو لا ما حکمت‏به من تعذیب جاحدیک و قضیت‏به من اخلاد معاندیک لجعلت النار کلها بردا و سلاما و ما کان لاحد فیها مقرا و لا مقاما لکنک تقدست اسماؤک‏اقسمت ان تملاها من الکافرین من الجنة و الناس اجمعین و ان تخلد فیها المعاندین و انت جل ثناؤک قلت مبتدئا و طولت‏بالانعام متکرما افمن کان مؤمنا کمن کان فاسقالا یستوون الهی و سیدی فاسئلک بالقدرة التی قدرتها و بالقضیة التی حتمتها و حکمتها و غلبت من علیه اجریتها ان تهب لی فی هذه اللیلة و فی هذه الساعة کل‏جرم اجرمته و کل ذنب اذنبته و کل قبیح اسررته و کل جهل عملته کتمته او اعلنته اخفیته او اظهرته و کل سیئة امرت باثباتها الکرام الکاتبین الذین وکلتهم بحفظ ما یکون منی وجعلتهم شهودا علی مع جوارحی و کنت انت الرقیب علی من ورائهم و الشاهد لما خفی عنهم و برحمتک اخفیته و بفضلک سترته و ان توفر حظی من کل خیر انزلته اواحسان فضلته او بر نشرته او رزق بسطته او ذنب تغفره او خطا تستره یا رب یا رب یا رب یا الهی و سیدی و مولای و مالک رقی یا من بیده ناصیتی یا علیما بضری و مسکنتی یاخبیرا بفقری و فاقتی یا رب یا رب یا رب اسئلک بحقک و قدسک و اعظم صفاتک و اسمائک ان تجعل اوقاتی من اللیل و النهار بذکرک معمورة و بخدمتک موصولة و اعمالی‏عندک مقبولة حتی تکون اعمالی و اورادی کلها وردا واحدا و حالی فی خدمتک سرمدا یا سیدی یا من علیه معولی یا من الیه شکوت احوالی یا رب یا رب یا رب قوعلی خدمتک جوارحی و اشدد علی العزیمة جوانحی و هب لی الجد فی خشیتک و الدوام فی الاتصال بخدمتک حتی اسرح الیک فی میادین السابقین و اسرع الیک فی‏البارزین و اشتاق الی قربک فی المشتاقین و ادنو منک دنو المخلصین و اخافک مخافة المؤقنین و اجتمع فی جوارک مع المؤمنین اللهم و من ارادنی بسوء فارده و من‏کادنی فکده و اجعلنی من احسن عبیدک نصیبا عندک و اقربهم منزلة منک و اخصهم زلفة لدیک فانه لا ینال ذلک الا بفضلک و جدلی بجودک و اعطف علی بمجدک و احفظنی‏برحمتک و اجعل لسانی بذکرک لهجا و قلبی بحبک متیما و من علی بحسن اجابتک و اقلنی عثرتی و اغفر زلتی فانک قضیت علی عبادک بعبادتک و امرتهم‏بدعائک و ضمنت لهم الاجابة فالیک یا رب نصبت وجهی و الیک یا رب مددت یدی فبعزتک استجب لی دعائی و بلغنی منای و لا تقطع من فضلک رجائی و اکفنی شرالجن و الانس من اعدائی یا سریع الرضا اغفر لمن لا یملک الا الدعاء فانک فعال لما تشاء یا من اسمه دواء و ذکره شفاء و طاعته غنی ارحم من راس ماله الرجاء و سلاحه البکاء یا سابغ النعم یا دافع النقم یا نور المستوحشین فی الظلم یا عالما لا یعلم صل علی محمد و ال محمد و افعل بی ما انت اهله و صلی الله علی رسوله و الائمة المیامین من اله و سلم تسلیما کثیرا.

-        وجه تسمیه دعا

دعای کمیل از حضرت خضر سلام الله‌علیه می‌باشد که حضرت امیرالمومنین علیه‌السلام آن را به جناب کمیل تعلیم فرموده‌اند که چگونگی جریان را از زبان کمیل می‌شنویم:

با مولایم امیرالمومنین در مسجد بصره نشسته بودیم گروهی از اصحاب نیز همراه آن حضرت بودند، بعضی از آنها از حضرت سوالاتی کردند، حضرت پس از جواب ایشان، از مسجد بیرون رفتند، من شب هنگام در پی ایشان راه افتادم، حضرت فرمودند: ای کمیل چه باعث شد که اینجا آمدی؟!

گفتم: ای امیر مومنان، دعای حضرت خضر را می‌خواهم.

حضرت فرمودند: ای کمیل بنشین، ای کمیل دوستی وهمراهی طولانی تر با ما، تو را سزاوار نموده تا آنچه می‌خواهی برایت عطا و بخشش نمائیم، بدین ترتیب حضرت دعا را به ایشان آموختند.

لازم به ذکر است که چون حضرت این دعا را بر کمیل تعلیم فرمودند به دعای کمیل مشهور شد.

-        سیاق دعا

این دعا با درخواست از خداوند متعال شروع می‌شود. در خواستی عارفانه توام با سوز عاشقانه. وقتی که انسان برای تجربه اولی این دعا را می‌شنود از اینکه می‌تواند با چنین معشوقی ارتباط برقرار کند به خود می‌بالد تا جائیکه از اعمال خود شرمیگن شده و لب به اعتراف می گشاید که:

و قداتیتک یا الهی بعد تقصیری و اسرافی علی نفسی، معتذرا نادما منکسرا مستقیلا مستغفرا مینبا مقرا مذعنا معترفا

یعنی اینکه خدایا بعد از این همه تقصیر و کوتاهی و اسراف نزدت آمده‌ام با حالت پیشیمانی و عذرخواهی و دل شکسته پس (فاقبل عذری) که عذرم را ببخشای زیرا (انت اکرم من ان تضع من ربیته): تو بزرگوارتر از آن هستی که پرورده‌ات را ضایع گردانی. (و انت تعلم ضعفی عن قلیل من بلاء الدنیا و عقوباتها): تو می‌دانی در برابر بلاهای کم دنیا و مجازات آنها تاب و توان ندارم، (یا غایه آمال العارفین). ای نهایت آرزوی عارفان (یا حبیب قلب الصادقین)، ای محبوب راستگویان (قو علی خدمتک جوارجی): اعضا و جوارهم را برای خدمتگزاریت نیرومند کن، (و اجعل لسانی لذکرک لهجا): زبانم را به ذکر یاد خود گویا کن. یا سریع الرضا

که آخر دعا با سلام بر محمد و آل محمد به خاتمه می‌رسد.

-        ویژگی خاص

از ویژگیهای خاص این دعا یکی این است که مستقیما از زبان معصوم علیه السلام نقل شده و ثانیا دارای یک متن واحد باشد و اختلاف متن طبق نقلهای مختلف ندارد.

-        تقویم دعای کمیل

به نقل علامه مجلسی این دعا در شبهای نیمه شعبان و هر شب جمعه برای کفایت از شر دشمنان و گشایش باب رزق و آمرزش گناهان خوانده می‌شود.

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:56  توسط مجتبی  | 

دعاي توسل

بسم الله الرحمن الرحیم

اللهم انی اسئلک و اتوجه الیک بنبیک نبی الرحمة محمد صلی الله علیه و اله یا ابا القاسم یا رسول الله یا امام الرحمة یا سیدنا و مولانا انا توجهنا و استشفعنا و توسلنا بک الی الله و قدمناک بین یدی حاجاتنا یا وجیها عند الله اشفع لنا عند الله.یا ابا الحسن یا امیر المؤمنین یا علی بن ابیطالب یا حجة الله علی خلقه یا سیدنا و مولانا انا توجهنا و استشفعنا و توسلنا بک الی الله و قدمناک بین یدی حاجاتنا یا وجیها عند الله اشفع لنا عند الله.یا فاطمة الزهراء یا بنت محمد یا قرة عین الرسول یا سیدتنا و مولاتنا انا توجهنا و استشفعنا و توسلنا بک الی الله و قدمناک بین یدی حاجاتنا یا وجیهة عند الله اشفعی لنا عند الله.یا ابا محمد یا حسن بن علی ایها المجتبی یابن رسول الله یا حجة الله علی خلقه یا سیدنا و مولانا انا توجهنا و استشفعنا و توسلنا بک الی الله و قدمناک بین یدی حاجاتنا یا وجیها عند الله اشفع لنا عند الله.یا ابا عبد الله یا حسین بن علی ایها الشهید یابن رسول الله یا حجة الله علی خلقه یا سیدنا و مولانا انا توجهنا و استشفعنا و توسلنا بک الی الله و قدمناک بین یدی حاجاتنا یا وجیها عند الله اشفع لنا عند الله.یا ابا الحسن یا علی بن الحسین یا زین العابدین یابن رسول الله یا حجة الله علی خلقه یا سیدنا و مولانا انا توجهنا و استشفعنا و توسلنا بک الی الله و قدمناک بین یدی حاجاتنا یا وجیها عند الله اشفع لنا عند الله.یا ابا جعفر یا محمد بن علی ایها الباقر یابن رسول الله یا حجة الله علی خلقه یا سیدنا و مولانا انا توجهنا و استشفعنا و توسلنا بک الی الله و قدمناک بین یدی حاجاتنا یا وجیها عند الله اشفع لنا عند الله.یا ابا عبد الله یا جعفر بن محمد ایها الصادق یابن رسول الله یا حجة الله علی خلقه یا سیدنا و مولانا انا توجهنا و استشفعنا و توسلنا بک الی الله و قدمناک بین یدی حاجاتنا یا وجیها عند الله اشفع لنا عند الله.یا ابا الحسن یا موسی بن جعفر ایها الکاظم یابن رسول الله یا حجة الله علی خلقه یا سیدنا و مولانا انا توجهنا و استشفعنا و توسلنا بک الی الله و قدمناک بین یدی حاجاتنا یا وجیها عند الله اشفع لنا عند الله.یا ابا الحسن یا علی بن موسی ایها الرضا یابن رسول الله یا حجة الله علی خلقه یا سیدنا و مولانا انا توجهنا و استشفعنا و توسلنا بک الی الله و قدمناک بین یدی حاجاتنا یا وجیها عند الله اشفع لنا عند الله.یا ابا جعفر یا محمد بن علی ایها التقی الجواد یابن رسول الله یا حجة الله علی خلقه یا سیدنا و مولانا انا توجهنا و استشفعنا و توسلنا بک الی الله و قدمناک بین یدی حاجاتنا یا وجیها عند الله اشفع لنا عند الله.یا ابا الحسن یا علی بن محمد ایها الهادی النقی یابن رسول الله یا حجة الله علی خلقه یا سیدنا و مولانا انا توجهنا و استشفعنا و توسلنا بک الی الله و قدمناک بین یدی حاجاتنا یا وجیها عند الله اشفع لنا عند الله.یا ابا محمد یا حسن بن علی ایها الزکی العسکری یابن رسول الله یا حجة الله علی خلقه یا سیدنا و مولانا انا توجهنا و استشفعنا و توسلنا بک الی الله و قدمناک بین یدی حاجاتنا یا وجیها عند الله اشفع لنا عند الله.یا وصی الحسن و الخلف الحجة ایها القائم المنتظر المهدی یابن رسول الله یا حجة الله علی خلقه یا سیدنا و مولانا انا توجهنا و استشفعنا و توسلنا بک الی الله و قدمناک بین یدی حاجاتنا یا وجیها عند الله اشفع لنا عند الله.

پس حاجات خود را بطلبید که برآورده میشود انشاء الله تعالی و در روایت دیگر وارد شده که بعد از این بگوید:

یا سادتی و موالی انی توجهت‏بکم ائمتی و عدتی لیوم فقری و حاجتی الی الله و توسلت‏بکم الی الله و استشفعت‏بکم الی الله فاشفعوا لی عند الله واستنقذونی من ذنوبی عند الله فانکم وسیلتی الی الله و بحبکم و بقربکم ارجو نجاة من الله فکونوا عند الله رجائی یا سادتی یا اولیاء الله صلی الله علیهم اجمعین و لعن الله اعداء الله ظالمیهم من الاولین و الاخرین امین رب العالمین.

زندگی بشر بر اساس بهره‏گیری از وسائل و اسباب طبیعی استوار است که هر یک آثار ویژه خود را دارند. همه ما هنگام تشنگی آب می‏نوشیم، و هنگام گرسنگی غذا می‏خوریم چه، رفع نیاز توسط وسائل طبیعی، به شرط آنکه برای آنها «استقلال در تاثیر» قائل نشویم، عین توحید است. قرآن یادآور می‏شود که: ذوالقرنین در ساختن سد از مردم درخواست کمک کرد: (فاعینونی بقوة جعل و بینهم ردما) (کهف / 95): با قدرت خویش مرا یاری کنید تا میان شما و آنان (یاجوج و ماجوج) سدی بر پا سازم.کسانی که شرک را به معنی «تعلق و توسل به غیر خدا» تفسیر می‏کنند، حرفشان تنها در صورتی صحیح است که ما برای ابزار و وسائط موجود، «اصالت و استقلال‏» قائل شویم، و گرنه چنانچه آنها را وسایلی بدانیم که، به مشیت و اذن الهی، ما را به نتیجه می رسانند از مسیر توحید خارج نشده‏ایم، و اصولا زندگی بشر از روز نخست بر این اساس، یعنی استفاده از وسائل و وسائط موجود، استوار بوده و پیشرفت علم و صنعت نیز در همین راستا صورت گرفته و می‏گیرد.ظاهرا توسل به اسباب طبیعی مورد بحث نیست‏سخن درباره اسباب غیر طبیعی است که بشر جز از طریق وحی راهی به شناخت آنها ندارد. هر گاه در کتاب و سنت چیزی به عنوان وسیله معرفی شده باشد، تمسک به آن همان حکمی را دارد که در توسل به امور طبیعی جاری است. بنابراین، ما زمانی می‏توانیم با انگیزه دینی به اسباب غیر طبیعی تمسک جوییم، که دو مطلب ملحوظ نظر قرار گیرد:

1 . از طریق کتاب و سنت، وسیله بودن آن چیز برای نیل به مقاصد دنیوی یا اخروی ثابت‏شود;

2 - برای اسباب و وسائل، هیچ گونه اصالت و استقلالی قائل نشده و تاثیر آنها را منوط به اذن و مشیت الهی بدانیم.

قرآن کریم، ما را به بهره گرفتن از وسائل معنوی دعوت کرده می‏فرماید: (یا ایها الذین آمنوا اتقوا الله و ابتغوا الیه الوسیلة و جاهدوا فی سبیله لعلکم تفلحون) (مائده / 35): ای افراد با ایمان خود را از خشم و سخط الهی واپایید، و برای تقرب به او وسیله‏ای جستجو کنید، و در راه وی جهاد کنید، باشد که رستگار شوید.باید توجه نمود که وسیله به معنای تقرب نیست، بلکه چیزی است که مایه تقرب به خدا می‏گردد و یکی از طرق آن، جهاد در راه خداست که در آیه ذکر شده‏است و در عین حال می‏تواند، چیزهای دیگری نیز وسیله تقرب باشد.در اصل گذشته ثابت‏شد که توسل به اسباب طبیعی و غیر طبیعی (به شرط اینکه، رنگ استقلال در تاثیر به خود نگیرند) عین توحید است. شکی نیست که انجام واجبات و مستحبات، همچون نماز و روزه و زکات و جهاد و غیره در راه خدا، همگی وسایل معنوی‏یی هستند که انسان را به سر منزل مقصود، که همان تقرب به خداوند است می‏رسانند. انسان در پرتو این اعمال، حقیقت بندگی را می‏یابد و در نتیجه به خدا نزدیک می‏شود. ولی باید توجه نمود که وسایل غیر طبیعی، منحصر به انجام امور عبادی نیست. بلکه در کتاب و سنت‏یک رشته وسایل معرفی شده که توسل به آنها استجابت دعا را به دنبال دارد که ذیلا برخی از آنها را یادآور می‏شویم:

1 . توسل به اسما و صفات حسنای الهی که در کتاب و سنت وارد شده است، چنانکه می‏فرماید: (ولله الاسماء الحسنی فادعوه بها) (اعراف / 180) اسماء حسنی مخصوص خداوند است، پس خداوند را به وسیله آنها بخوانید. در ادعیه اسلامی، توسل به اسما و صفات الهی فراوان وارد شده است.

2 . توسل به دعای صالحان که برترین نوع آن توسل به ساحت پیامبران و اولیای خاص خداوند است تا برای انسان از درگاه الهی دعا کنند.قرآن مجید به کسانی که بر خویشتن ستم کرده‏اند (گنهکاران) فرمان می‏دهد سراغ پیامبر روند و در آنجا هم خود طلب مغفرت کنند، و هم پیامبربرای آنان طلب آمرزش کند. و نوید می‏بخشد که: در این موقع خدا را توبه پذیر و رحیم خواهند یافت، چنانکه می‏فرماید:(ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوک فاستغفرو الله و استغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحیما) (نساء / 64) در آیه دیگر، منافقان را نکوهش می‏کند که چرا هرگاه به آنان گفته شود سراغ پیامبر بروند تا درباره آنان از خداوند طلب آمرزش کند، سرپیچی می‏کنند؟! چنانکه می‏فرماید: (و اذا قیل لهم تعالوا یستغفر لکم رسول الله لووا رؤوسهم و رایتهم یصدون هم مستکبرون) (منافقون / 5).از برخی از آیات بر می‏آید که در امتهای پیشین نیز چنین سیره‏ای جریان داشته است. فی المثل، به صریح قرآن، فرزندان یعقوب علیه السلام از پدر خواستند بابت گناهانشان از خدا برای آنان طلب آمرزش کند و یعقوب نیز درخواست آنان را پذیرفت و وعده استغفار داد: (یا ابانا استغفر لنا ذنوبنا انا کنا خاطئین قال سوف استغفر لکم ربی انه هو الغفور الرحیم) (یوسف / 97 و 98).ممکن است گفته شود: توسل به دعای صالحان، در صورتی عین توحید (و یا لااقل مؤثر) است که کسی که به او توسل می‏جوییم در قید حیات باشد،ولی اکنون که انبیا و اولیا از جهان رخت بربسته‏اند، چگونه توسل به آنان می‏تواند مفید و عین توحید باشد؟در پاسخ به این سؤال یا ایراد، دو نکته را بایستی یادآور شویم:

الف - حتی اگر فرض کنیم شرط توسل به نبی یا ولی حیات داشتن آنهاست، در این صورت توسل به انبیا و اولیای الهی پس از مرگ آنان، تنها کاری غیر مفید خواهد بود، نه مایه شرک; و این نکته‏ای است که غالبا از آن غفلت‏شده، و تصور می‏گردد که حیات و موت، مرز توحید و شرک است! در حالیکه بر فرض قبول چنین شرطی (حیات انبیا و اولیا در هنگام توسل دیگران به آنان)، زنده بودن شخص نبی و ولی، ملاک مفید و غیر مفید بودن توسل خواهد بود، نه مرز توحیدی بودن و شرک آمیز بودن عمل!

ب - مؤثر و مفید بودن توسل دو شرط بیشتر ندارد:

1 . فردی که به وی توسل می جویند، دارای علم وشعود و قدرت باشد;

2 - میان توسل جویندگان و او ارتباط برقرار باشد و در توسل به انبیا و اولیایی که از جهان در گذشته‏اند، هر دو شرط فوق (درک و شعور و وجود ارتباط میان ما و آنان به دلایل روشن عقلی و نقلی، تحقق دارد.

وجود حیات برزخی یکی از مسایل مسلم قرآنی و حدیثی است که دلایل آن را در اصل 105 و 106 یادآور شدیم. در جایی که به تصریح قرآن، شهدای راه حق حیات و زندگی دارند، مسلما پیابران و اولیای خاص الهی که بسیاری از ایشان خودنیز شهید شده‏اند از حیات برتر و بالاتری برخوردارند.

بر وجود ارتباط میان ما و اولیای الهی دلایل بسیاری در دست است که برخی را ذیلا یاد آور می‏شویم:

1 - همه مسلمانان در پایان نماز شخص پیامبر گرامی اسلام صلی الله علیه و اله و سلم را خطاب قرار داده و می‏گویند: السلام علیک ایها النبی و رحمة الله و برکاته; آیا آنان براستی کار «لغوی‏» انجام می‏دهند و پیامبر این همه سلام را نمی‏شنود و پاسخی نمی‏دهد؟!

2 . پیامبر گرامی در جنگ بدر دستور داد اجساد مشرکانرا در چاهی ریختند. سپس خود با همه آنان سخن گفت. یکی از یاران رسول خدا عرض کرد: آیا با مردگان سخن می‏گویید؟ پیامبر صلی الله علیه و اله و سلم فرمود: شماها از آنان شنواتر نیستید.

3 . رسول گرامی صلی الله علیه و اله و سلم کرارا به قبرستان بقیع می‏رفت و به ارواح خفتگان در قبرستان چنین خطاب می‏کرد: السلام علی اهل الدیار من المؤمنین و المؤمنات. و بر اساس روایتی دیگر می‏فرمود: السلام علیکم دار قوم مؤمنین‏».

4 . بخاری در صحیح خود آورده است: روزی که پیامبر اکرم صلی الله علیه و اله و سلم در گذشت، ابوبکر وارد خانه عایشه شد. سپس به سوی جنازه پیامبر رفته، جامه از صورت پیامبر بر گرفت و او را بوسید و گریست و گفت: بابی انت‏یا نبی الله لا یجمع الله علیک مؤتتین، اما الموتة التی کتبت علیک فقد متها».پدرم فدای تو باد ای پیامبر خدا، خدا دو مرگ بر تو ننوشته است. مرگی که بر تو نوشته شده بود، تحقق یافت.

چنانچه رسول گرامی حیات برزخی نداشته و هیچگونه ارتباطی میان ما و او وجود ندارد، چگونه ابوبکر به او خطاب کرده و گفت:یا نبی الله.

5 . امیر مؤمنان علی علیه السلام آنگاه که پیامبر را غسل می داد به او چنین گفت: بابی انت و امی یا رسول الله لقد انقطع بموتک ما لم ینقطع بموت غیرک من النبوة و الانباء و اخبار السماء... بابی انت و امی اذکرنا عند ربک و اجعلنا من بالک‏» پدر و مادرم فدای تو باد ای رسول خدا، با مرگ تو چیزی منقطع گردید، که با مرگ دیگران منقطع نگردیده بود; با مرگ تو رشته نبوت و وحی گسسته شد... پدر و مادرم فدای تو باد، ما را نزد خدایت به یادآور، ما را به خاطر داشته باش.

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:56  توسط مجتبی  | 

حديث كساء

بسم الله الرحمن الرحیم

عَنْ فاطِمَةَ الزَّهْراَّءِ عَلَيْهَا السَّلامُ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قالَ سَمِعْتُ فاطِمَةَ اَنَّها قالَتْ دَخَلَ عَلَىَّ اَبى رَسُولُ اللَّهِ فى بَعْضِ الاَْيّامِ فَقالَ السَّلامُ عَلَيْكِ يا فاطِمَةُ فَقُلْتُ عَلَيْكَ السَّلامُ قالَ اِنّى اَجِدُ فى بَدَنى ضُعْفاً فَقُلْتُ لَهُ اُعيذُكَ بِاللَّهِ يا اَبَتاهُ مِنَ الضُّعْفِ فَقَالَ يا فاطِمَةُ ايتينى بِالْكِساَّءِ الْيَمانى فَغَطّينى بِهِ فَاَتَيْتُهُ بِالْكِساَّءِ الْيَمانى فَغَطَّيْتُهُ بِهِ وَصِرْتُ اَنْظُرُ اِلَيْهِ وَاِذا وَجْهُهُ يَتَلاَْلَؤُ كَاَنَّهُ الْبَدْرُ فى لَيْلَةِ تَمامِهِ وَكَمالِهِ فَما كانَتْ اِلاّ ساعَةً وَاِذا بِوَلَدِىَ الْحَسَنِ قَدْ اَقْبَلَ وَقالَ السَّلامُ عَلَيْكِ يا اُمّاهُ فَقُلْتُ وَعَلَيْكَ السَّلامُ يا قُرَّةَ عَيْنى وَثَمَرَةَ فُؤ ادى فَقالَ يا اُمّاهُ اِنّى اَشَمُّ عِنْدَكِ راَّئِحَةً طَيِّبَةً كَاَنَّها راَّئِحَةُ جَدّى رَسُولِ اللَّهِ فَقُلْتُ نَعَمْ اِنَّ جَدَّكَ تَحْتَ الْكِساَّءِ فَاَقْبَلَ الْحَسَنُ نَحْوَ الْكِساَّءِ وَقالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا جَدّاهُ يا رَسُولَ اللَّهِ اَتَاْذَنُ لى اَنْ اَدْخُلَ مَعَكَ تَحْتَ الْكِساَّءِ فَقالَ وَعَلَيْكَ السَّلامُ يا وَلَدى وَيا صاحِبَ حَوْضى قَدْ اَذِنْتُ لَكَ فَدَخَلَ مَعَهُ تَحْتَ الْكِساَّءِ فَما كانَتْ اِلاّ ساعَةً وَاِذا بِوَلَدِىَ الْحُسَيْنِ قَدْ اَقْبَلَ وَقالَ السَّلامُ عَلَيْكِ يا اُمّاهُ فَقُلْتُ وَعَلَيْكَ السَّلامُ يا وَلَدى وَيا قُرَّةَ عَيْنى وَثَمَرَةَ فُؤ ادى فَقالَ لى يا اُمّاهُ اِنّىَّ اَشَمُّ عِنْدَكِ راَّئِحَةً طَيِّبَةً كَاَنَّها راَّئِحَةُ جَدّى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَقُلْتُ نَعَمْ اِنَّ جَدَّكَ وَاَخاكَ تَحْتَ الْكِساَّءِ فَدَنَى الْحُسَيْنُ نَحْوَ الْكِساَّءِ وَقالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا جَدّاهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَنِ اخْتارَهُ اللَّهُ اَتَاْذَنُ لى اَنْ اَكُونَ مَعَكُما تَحْتَ الْكِساَّءِ فَقالَ وَعَلَيْكَ السَّلامُ يا وَلَدى وَيا شافِعَ اُمَّتى قَدْ اَذِنْتُ لَكَ فَدَخَلَ مَعَهُما تَحْتَ الْكِساَّءِ فَاَقْبَلَ عِنْدَ ذلِكَ اَبُوالْحَسَنِ عَلِىُّ بْنُ اَبى طالِبٍ وَقالَالسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ فَقُلْتُ وَعَلَيْكَ السَّلامُ يا اَبَا الْحَسَنِ وَ يا اَميرَ الْمُؤْمِنينَ فَقالَ يا فاطِمَةُ اِنّى اَشَمُّ عِنْدَكِ رائِحَةً طَيِّبَةً كَاَنَّها راَّئِحَةُ اَخى وَابْنِ عَمّى رَسُولِ اللَّهِ فَقُلْتُ نَعَمْ ها هُوَ مَعَ وَلَدَيْكَ تَحْتَ الْكِساَّءِ فَاَقْبَلَ عَلِىُّ نَحْوَ الْكِساَّءِ وَقالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللَّهِ اَتَاْذَنُ لى اَنْ اَكُونَ مَعَكُمْ تَحْتَ الْكِساَّءِ قالَ لَهُ وَعَلَيْكَ السَّلامُ يا اَخى يا وَصِيّى وَخَليفَتى وَصاحِبَ لِواَّئى قَدْ اَذِنْتُ لَكَ فَدَخَلَ عَلِىُّ تَحْتَ الْكِساَّءِ ثُمَّ اَتَيْتُ نَحْوَ الْكِساَّءِ وَقُلْتُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبَتاهُ يا رَسُولَ اللَّهِ اَتَاْذَنُ لى اَن اَكُونَ مَعَكُمْ تَحْتَ الْكِساَّءِ قالَ وَعَلَيْكِ السَّلامُ يا بِنْتى وَيا بَضْعَتى قَدْ اَذِنْتُ لَكِ فَدَخَلْتُ تَحْتَ الْكِساَّءِ فَلَمَّا اكْتَمَلْنا جَميعاً تَحْتَ الْكِساَّءِ اَخَذَ اَبى رَسُولُ اللَّهِ بِطَرَفَىِ الْكِساَّءِ وَاَوْمَئَ بِيَدِهِ الْيُمْنى اِلَى السَّماَّءِ وَقالَ اَللّهُمَّ اِنَّ هؤُلاَّءِ اَهْلُ بَيْتى وَخ اَّصَّتى وَح اَّمَّتى لَحْمُهُمْ لَحْمى وَدَمُهُمْ دَمى يُؤْلِمُنى ما يُؤْلِمُهُمْ وَيَحْزُنُنى ما يَحْزُنُهُمْ اَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَهُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سالَمَهُمْ وَعَدُوُّ لِمَنْ عاداهُمْ وَمُحِبُّ لِمَنْ اَحَبَّهُمْ اِنَّهُمْ مِنّى وَاَ نَا مِنْهُمْ فَاجْعَلْ صَلَواتِكَ وَبَرَكاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَغُفْرانَكَ وَرِضْوانَكَ عَلَىَّ وَعَلَيْهِمْ وَاَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهيراً فَقالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ يا مَلاَّئِكَتى وَي ا سُكّ انَ سَم و اتى اِنّى م ا خَلَقْتُ سَماَّءً مَبْنِيَّةً وَلا اَرْضاً مَدْحِيَّةً وَلا قَمَراً مُنيراً وَلا شَمْساً مُضِيَّئَةً وَلا فَلَكاً يَدُورُ وَلا بَحْراً يَجْرى وَلا فُلْكاً يَسْرى اِلاّ فى مَحَبَّةِ هؤُلاَّءِ الْخَمْسَةِ الَّذينَ هُمْ تَحْتَ الْكِساَّءِ فَقالَ الاَْمينُ جِبْراَّئيلُ يا رَبِّ وَمَنْ تَحْتَ الْكِساَّءِ فَقالَ عَزَّوَجَلَّ هُمْ اَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَعْدِنُ الرِّسالَةِ هُمْ فاطِمَةُ وَاَبُوها وَبَعْلُها وَبَنُوها فَقالَ جِبْراَّئيلُ يا رَبِّ اَتَاْذَنُ لى اَنْ اَهْبِطَ اِلَى الاَْرْضِ لاَِكُونَ مَعَهُمْ سادِساً فَقالَ اللَّهُ نَعَمْ قَدْ اَذِنْتُ لَكَ فَهَبَطَ الاَْمينُ جِبْراَّئيلُ وَقالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللَّهِ الْعَلِىُّ الاَْعْلى يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَيَخُصُّكَ بِالتَّحِيَّةِ وَالاِْكْرامِ وَيَقُولُ لَكَ وَعِزَّتى وَجَلالى اِنّى ما خَلَقْتُ سَماَّءً مَبْنِيَّةً وَلا اَرْضاً مَدْحِيَّةً وَلا قَمَراً مُنيراً وَلا شَمْساً مُضَّيئَةً وَلا فَلَكاً يَدُورُ وَلا بَحْراً يَجْرى وَلا فُلْكاً يَسْرى اِلاّ لاَِجْلِكُمْ وَمَحَبَّتِكُمْ وَقَدْ اَذِنَ لى اَنْ اَدْخُلَ مَعَكُمْ فَهَلْ تَاْذَنُ لى يا رَسُولَ اللَّهِ فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَعَلَيْكَ السَّلامُ يا اَمينَ وَحْىِ اللَّهِ اِنَّهُ نَعَمْ قَدْ اَذِنْتُ لَكَ فَدَخَلَ جِبْراَّئيلُ مَعَنا تَحْتَ الْكِساَّءِ فَقالَ لاَِبى اِنَّ اللَّهَ قَدْ اَوْحى اِلَيْكُمْ يَقُولُ اِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ اَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً فَقالَ عَلِىُّ لاَِبى يا رَسُولَ اللَّهِ اَخْبِرْنى ما لِجُلُوسِنا هذا تَحْتَ الْكِساَّءِ مِنَ الْفَضْلِ عِنْدَ اللَّهِ فَقالَ النَّبِىُّ وَالَّذى بَعَثَنى بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَاصْطَفانى بِالرِّسالَةِ نَجِيّاً ما ذُكِرَ خَبَرُنا هذا فى مَحْفِلٍ مِنْ مَحافِلِ اَهْلِ الاَْرْضِ وَفيهِ جَمْعٌ مِنْ شَيعَتِنا وَمُحِبّينا اِلاّ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْ بِهِمُ الْمَلاَّئِكَةُ وَاسْتَغْفَرَتْ لَهُمْ اِلى اَنْ يَتَفَرَّقُوا فَقالَ عَلِىُّ اِذاً وَاللَّهِ فُزْنا وَفازَ شيعَتُنا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ فَقالَ النَّبِىُّ ثانِياً يا عَلِىُّ وَالَّذى بَعَثَنى بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَاصْطَفانى بِالرِّسالَةِ نَجِيّاً ما ذُكِرَ خَبَرُنا هذا فى مَحْفِلٍ مِنْ مَحافِلِ اَهْلِ الاَْرْضِ وَفيهِ جَمْعٌ مِنْ شيعَتِنا وَمُحِبّينا وَفيهِمْ مَهْمُومٌ اِلاّ وَفَرَّجَ اللَّهُ هَمَّهُ وَلا مَغْمُومٌ اِلاّ وَكَشَفَ اللَّهُ غَمَّهُ وَلا طالِبُ حاجَةٍ اِلاّ وَقَضَى اللّهُ حاجَتَهُ فَقالَ عَلِىُّ اِذاً وَاللَّهِ فُزْنا وَسُعِدْنا وَكَذلِكَ شيعَتُنا فازُوا وَسُعِدُوا فِى الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَة

حديث اول

جابربن عبدالله انصاری از فاطمه علیهاسلام روایت می‌کند که فرمود:

یک روز پدرم رسول خدا نزد من آمد. سپس فرزندانم حسن و حسین و بعد امیرالمؤمنین علی وارد شدند. همه در زیر یک عبا جمع شدیم.

پدرم دو طرف عبا را گرفت و با دست راست به آسمان اشاره کرد و عرضه داشت:« پروردگارا! اینها اهل بیت و نزدیکان من هستند؛ گوشت آنها گوشت من و خون آنها خون من است. هر که آنها را بیازارد، مرا آزرده است. با آن کس که با اینها جنگ کند، در جنگم و با آن کس که با اینها مدارا کند، مدارا می‏کنم. دشمنانشان را دشمن دارم و دوستانشان را دوست دارم. اینها از منند و من از اینهایم. پروردگارا! صلوات و برکات و رحمت و آمرزش و رضایت خود را بر من و بر اینها فرو فرست و آنها را از هر گونه رجس و پلیدی پاک و مطهر گردان.»

خداوند عزوجل خطاب فرمود که ای ملائکه! آسمان و زمین و ماه و خورشید و ستارگان را خلق نکردم مگر برای محبت این پنج نور پاک که در زیر این عبا قرار گرفته‏اند.»

آن‌گاه جبرئیل این آیه را بر پیامبر نازل کرد:« انما یریدالله لیذهب عنکم الرجس اهل البیت و یطهر کم تطهیرا»؛ (احزاب، آیه 33) ( پروردگار اراده می‌کند آلودگی و پلیدی را از اهل بیت پاک کند و آنان را مطهر گرداند.)

حديث دوم

حديث الكساء

قالت عائشة: خرج النبى صلى اللَّه عليه و سلم غداة و عليه مرط مرجل  من شعر أسود، فجاء الحسن بن على فأدخله ثم جاء الحسين فدخله، معه، ثم قال: جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء على فأدخله، ثم قال: (إنما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرجس اهل البيت و يطهركم تطهيرا)

... صفيه دختر شيبه گفت كه عايشه گفت:

صبحگاهى پيامبر (ص) از منزل خارج شد و در حالى كه ردائى از پشم يا خز از موى سياه بر دوش او بود، پس حسن بن على (ع) آمد، پيامبر (ص) او را داخل رداء كرد، حسين (ع) آمد، او را هم زير رداء جاى داد، فاطمه (س) آمد، او را هم وارد كرد، بعد از آنها على (ع) آمد پيامبر (ص) او را هم داخل كرد، پس پيامبر (ص) فرمود: إنما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا منحصرا خداوند اراده كرده است تا رجس و پليدى را از شما اهل‏بيت ببرد و شما را پاكيزه كند، پاكيزه كردنى.

حديث سوم

قيل: و سئلت عائشة رضى‏اللَّه‏عنها عن أميرالمؤمنين على بن أبى‏طالب رضى‏اللَّه‏عنه، فقالت: و ما عسيت أن أقول فيه و هو أحب الناس إلى رسول‏اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم لقد رأيت رسول‏اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قد جمع شملته على على و فاطمة والحسن والحسين و قال: هؤلاء أهل بيتى، أللهم أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.

قيل لها: فكيف سرت أليه قالت: أنا نادمة، و كان ذلك قدرا مقدورا

... گفته شد، از عايشه درباره‏ى اميرالمؤمنين على (ع) پرسيدند. گفت:

خطا نمى‏كنم اگر درباره‏ى او بگويم، او محبوبترين مردم به رسول خدا (ص) بود. به تحقيق ديدم، پيامبر (ص) رداى خودش را بر على (ع) و فاطمه (س) و حسن (ع) و حسين (ع) كشيده بود و فرمود: اينان اهل‏بيت منند، خدايا از آنان رجس و پليدى را دور گردان و آنان را پاكيزه گردان، پاكيزه كردنى، بهاو گفته شد: پس چرا عليه او قيام كردى؟

گفت: من پشيمانم و آن حادثه (جنگ جمل) از پيش مقدر شده بود.

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:55  توسط مجتبی  | 

دعای عهد

بسم الله الرحمن الرحیم

اللّهُمّ رَبّ النّورِ الْعَظِیمِ وَ رَبّ الْکُرْسِیّ الرّفِیعِ وَ رَبّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَ مُنْزِلَ التّوْرَاةِ وَ الْاِنْجِیلِ وَ الزّبُورِ وَ رَبّ الظّلّ وَ الْحَرُورِ وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ [الْفُرْقَانِ] الْعَظِیمِ وَ رَبّ الْمَلائِکَةِ الْمُقَرّبِینَ وَ الْاَنْبِیَاءِ [وَ] الْمُرْسَلِینَ اللّهُمّ اِنّی اَسْاَلُکَ بِوَجْهِکَ [بِاسْمِکَ] الْکَرِیمِ وَ بِنُورِ وَجْهِکَ الْمُنِیرِ وَ مُلْکِکَ الْقَدِیمِ یَا حَیّ یَا قَیّومُ اَسْاَلُکَ بِاسْمِکَ الّذِی اَشْرَقَتْ بِهِ السّمَاوَاتُ وَ الْاَرَضُونَ وَ بِاسْمِکَ الّذِی یَصْلَحُ بِهِ الْاَوّلُونَ وَ الْآخِرُونَ یَا حَیّا قَبْلَ کُلّ حَیّ وَ یَا حَیّا بَعْدَ کُلّ حَیّ وَ یَا حَیّا حِینَ لا حَیّ یَا مُحْیِیَ الْمَوْتَی وَ مُمِیتَ الْاَحْیَاءِ یَا حَیّ لا اِلَهَ اِلا اَنْتَ اللّهُمّ بَلّغْ مَوْلانَا الْاِمَامَ الْهَادِیَ الْمَهْدِیّ الْقَائِمَ بِاَمْرِکَ صَلَوَاتُ اللّهِ عَلَیْهِ وَ عَلَی آبَائِهِ الطّاهِرِینَ عَنْ جَمِیعِ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِی مَشَارِقِ الْاَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا وَ بَرّهَا وَ بَحْرِهَا وَ عَنّی وَ عَنْ وَالِدَیّ مِنَ الصّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللّهِ وَ مِدَادَ کَلِمَاتِهِ وَ مَا اَحْصَاهُ عِلْمُهُ [کِتَابُهُ] وَ اَحَاطَ بِهِ کِتَابُهُ [عِلْمُهُ] اللّهُمّ اِنّی اُجَدّدُ لَهُ فِی صَبِیحَةِ یَوْمِی هَذَا وَ مَا عِشْتُ مِنْ اَیّامِی عَهْدا وَ عَقْدا وَ بَیْعَةً لَهُ فِی عُنُقِی لا اَحُولُ عَنْهَا وَ لا اَزُولُ اَبَدا اللّهُمّ اجْعَلْنِی مِنْ اَنْصَارِهِ وَ اَعْوَانِهِ وَ الذّابّینَ عَنْهُ وَ الْمُسَارِعِینَ اِلَیْهِ فِی قَضَاءِ حَوَائِجِهِ [وَ الْمُمْتَثِلِینَ لِاَوَامِرِهِ] وَ الْمُحَامِینَ عَنْهُ وَ السّابِقِینَ اِلَی اِرَادَتِهِ وَ الْمُسْتَشْهَدِینَ بَیْنَ یَدَیْهِ اللّهُمّ اِنْ حَالَ بَیْنِی وَ بَیْنَهُ الْمَوْتُ الّذِی جَعَلْتَهُ عَلَی عِبَادِکَ حَتْما مَقْضِیّا فَاَخْرِجْنِی مِنْ قَبْرِی مُؤْتَزِرا کَفَنِی شَاهِرا سَیْفِی مُجَرّدا قَنَاتِی مُلَبّیا دَعْوَةَ الدّاعِی فِی الْحَاضِرِ وَ الْبَادِی اللّهُمّ اَرِنِی الطّلْعَةَ الرّشِیدَةَ وَ الْغُرّةَ الْحَمِیدَةَ وَ اکْحُلْ نَاظِرِی بِنَظْرَة‏ مِنّی اِلَیْهِ وَ عَجّلْ فَرَجَهُ وَ سَهّلْ مَخْرَجَهُ وَ اَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَ اسْلُکْ بِی مَحَجّتَهُ وَ اَنْفِذْ اَمْرَهُ وَ اشْدُدْ اَزْرَهُ وَ اعْمُرِ اللّهُمّ بِهِ بِلادَکَ وَ اَحْیِ بِهِ عِبَادَکَ فَاِنّکَ قُلْتَ وَ قَوْلُکَ الْحَقّ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِی الْبَرّ وَ الْبَحْرِ بِمَا کَسَبَتْ اَیْدِی النّاسِ فَاَظْهِرِ اللّهُمّ لَنَا وَلِیّکَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِیّکَ الْمُسَمّی بِاسْمِ رَسُولِکَ حَتّی لا یَظْفَرَ بِشَیْ‏ء مِنَ الْبَاطِلِ اِلا مَزّقَهُ وَ یُحِقّ الْحَقّ وَ یُحَقّقَهُ وَ اجْعَلْهُ اللّهُمّ مَفْزَعا لِمَظْلُومِ عِبَادِکَ وَ نَاصِرا لِمَنْ لا یَجِدُ لَهُ نَاصِرا غَیْرَکَ وَ مُجَدّدا لِمَا عُطّلَ مِنْ اَحْکَامِ کِتَابِکَ وَ مُشَیّدا لِمَا وَرَدَ مِنْ اَعْلامِ دِینِکَ وَ سُنَنِ نَبِیّکَ صَلّی اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْهُ اللّهُمّ مِمّنْ حَصّنْتَهُ مِنْ بَاْسِ الْمُعْتَدِینَ اللّهُمّ وَ سُرّ نَبِیّکَ مُحَمّدا صَلّی اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ بِرُؤْیَتِهِ وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَی دَعْوَتِهِ وَ ارْحَمِ اسْتِکَانَتَنَا بَعْدَهُ اللّهُمّ اکْشِفْ هَذِهِ الْغُمّةَ عَنْ هَذِهِ الْاُمّةِ بِحُضُورِهِ وَ عَجّلْ لَنَا ظُهُورَهُ اِنّهُمْ یَرَوْنَهُ بَعِیدا وَ نَرَاهُ قَرِیبا بِرَحْمَتِکَ یَا اَرْحَمَ الرّاحِمِینَ

پس سه مرتبه دست‏بر ران راست‏خود می‏زنی و در هر مرتبه می‏گویی

الْعَجَلَ الْعَجَلَ یَا مَوْلایَ یَا صَاحِبَ الزّمَانِ

نيمه شعبان سال 255 هجري شهر سامره در كشور عراق متبرك به قدوم مبارك حجت خدا، راهنماي بندگان، امام زمان حضرت وليعصر(عج) گرديد. تقدير به گونه‌اي رقم خورد تا به واسطه قدرت لايزال الهي عمر طولاني نصيب امام و مولايمان شود تا در مواقع لزوم به ياري مسلمانان و مستضعفان بشتابد.

    امام در ميان مردم رفت و آمد دارد و مسؤوليت‌هاي الهي خود را انجام مي‌دهد. عاشقان ايشان در انتظار ظهورشان هستند و به مهيا نمودن زمينه تأسيس حكومت جهاني اسلام، مبارزه با ظلم، اصلاح امور و حق‌طلبي مي‌پردازند.

    از جمله آداب انتظار، خواندن دعاي عهد در بامداد هر روز است. آيا شما توفيق چنين كاري را پيدا كرده‌ايد؟ اگر اين گونه است خوش به سعادتتان. از حضرت امام صادق(ع) نقل است: هر كه چهل صباح اين عهد را بخواند از ياوران قائم ما باشد و اگر پيش از ظهور آن حضرت بميرد او را از گور بيرون آورند و در خدمت آن حضرت باشد و حق‌تعالي به هر كلمه از حسنه او را كرامت فرمايد وهزار گناه از او محو كند.

بعضی‌ها، بهترین عشق دنیا نصیبشان شده و هر روز را با یاد و نام او شروع می‌کنند. این شروع که نوعی نیایش و سرود صبحگاهی عاشقان امام مهدی عج‌الله‌تعالی‌فرجه است، به «دعای عهد» مشهور است و آثار و فايده‌های بسیاری دارد.

یکی از نزدیکان امام خمینی(ره) می‌گوید: «یکی از چیزهایی که امام در روزهای آخر به من توصیه می‌کردند، خواندن دعای عهد بود. ایشان می‌گفتند: صبح‌ها سعی کن این دعا را بخوانی؛ چون در سرنوشت دخالت دارد.»

برخی از بزرگان نیز مقید بودند بر اساس روایت امام صادق علیه‌السلام، حتما چهل روز پشت سرهم این دعا را زمزمه کنند.

«امام حتی در موقعی که در بیمارستان بستری بودند، از انس با کتاب مفاتیح‌الجنان غافل نبودند. پس از رحلت جان‌گداز ایشان که مفاتیح‌شان را از بیمارستان به بیت منتقل می‌کردیم، متوجه شدیم امام در مفاتیح خود در کنار دعای شریف عهد که آن‌را یک اربعین می‌خواندند، تاریخ شروع را هشت شوال نوشته‌اند.»

محتوا و مضامین عالی این دعا، هفت محور دارد:

1. اعتراف به عظمت پروردگار

2. درود بر امام مهدی علیه‌السلام

3. تجدید بیعت با امام مهدی علیه‌السلام

4. درخواست قرار گرفتن در زمره یاران حضرت

5. رجعت

6. ظهور

7. دیدار

مهم‌ترین فراز و مضمون این دعا، مسئله تجدید بیعت با امام زمان علیه‌السلام است. کسی‌که امام زمانش را بشناسد و به او عشق ورزد، با او عهد و پیمان می‌بندد؛ زیرا پذیرش ولایت و عشق به آن، بدون عهده‌داری و مسئولیت‌پذیری، هوس و لاف عشقی‌ بیش نیست؛ «که عشق آسان نمود اول ولی افتاد مشکل‌ها»

کسی که صبحش را با زمزمه این سرود آغاز می‌کند، در برابر خواسته‌ها، آرزوها و آرمان‌های امامش، «عهد» می‌بندد و آن عهد را سبک نمی‌شمارد و با «عقد»، محکمش می‌کند و بر این پیمان با حضرتش «بیعت» می‌کند که تا پای جان، وفادار باشد.

«خداوندا! در این روز و هر روز و هر وقت دیگر که زنده باشم، با امام زمانم تجدید عهد و عقد و بیعت می‌كنم».

حقیقت این سه (عهد، عقد، بیعت)، یک مسئله است و تأکید بر آن به جهت این است که این میثاق، همیشگی است و هیچ گاه سستی، کوتاهی و پیمان‌شکنی نخواهم کرد.

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:55  توسط مجتبی  | 

- اجابت دعا از دیدگاه امام صادق (ع)

امام صادق و گروهی از متصوفه

سفیان ثوری  که در مدینه می‏زیست‏بر امام صادق وارد شد.امام را دید جامه‏ای سپید و بسیار لطیف-مانند پرده نازکی که میان سفیده تخم مرغ و پوست آن است و آندو را از هم جدا می‏سازد-پوشیده است.به عنوان اعتراض گفت:«این جامه سزاوار تو نیست.تو نمی‏بایست‏خود را به زیورهای دنیا آلوده سازی.از تو انتظار می‏رود که زهد بورزی و تقوا داشته باشی و خود را از دنیا دور نگه داری.»

امام:«می‏خواهم سخنی به تو بگویم،خوب گوش کن که از برای دنیا و آخرت تو مفید است.اگر راستی اشتباه کرده‏ای و حقیقت نظر دین اسلام را درباره این موضوع نمی‏دانی،سخن من برای تو بسیار سودمند خواهد بود.اما اگر منظورت این است که در اسلام بدعتی بگذاری و حقایق را منحرف و وارونه سازی،مطلب دیگری است و این سخنان به تو سودی نخواهد داد.ممکن است تو وضع ساده و فقیرانه رسول خدا و صحابه آن حضرت را در آن زمان،پیش خود مجسم سازی و فکر کنی که یک نوع تکلیف و وظیفه‏ای برای همه مسلمین تا روز قیامت هست که عین آن وضع را نمونه قرار دهند و همیشه فقیرانه زندگی کنند.اما من به تو بگویم که رسول خدا در زمانی و محیطی بود که فقر و سختی و تنگدستی بر آن مستولی بود.عموم مردم از داشتن لوازم اولیه زندگی محروم بودند.وضع خاص زندگی رسول اکرم و صحابه آن حضرت مربوط به وضع عمومی آن روزگار بود.ولی اگر در عصری و روزگاری وسائل زندگی فراهم شد و شرایط بهره‏برداری از موهبتهای الهی موجود گشت،سزاوارترین مردم برای بهره بردن از آن نعمتها نیکان و صالحانند،نه فاسقان و بدکاران، مسلمانانند نه کافران.«تو چه چیز را در من عیب شمردی؟!به خدا قسم من در عین اینکه می‏بینی که از نعمتها و موهبتهای الهی استفاده می‏کنم،از زمانی که به حد رشد و بلوغ رسیده‏ام،شب و روزی بر من نمی‏گذرد مگر آنکه مراقب هستم که اگر حقی در مالم پیدا شود فورا آن را به موردش برسانم.»سفیان نتوانست جواب منطق امام را بدهد،سرافکنده و شکست‏خورده بیرون رفت و به یاران و هم مسلکان خود پیوست و ماجرا را گفت.آنها تصمیم گرفتند که دسته جمعی بیایند و با امام مباحثه کنند.

جمعی به اتفاق آمدند و گفتند:«رفیق ما نتوانست‏خوب دلائل خودش را ذکر کند،اکنون ما آمده‏ایم با دلائل روشن خود تو را محکوم سازیم.»

امام:«دلیلهای شما چیست؟بیان کنید.»

جمعیت:«دلیلهای ما از قرآن است.»

امام:«چه دلیلی بهتر از قرآن؟بیان کنید،آماده شنیدنم.»

جمعیت:«ما دو آیه از قرآن را دلیل بر مدعای خودمان و درستی مسلکی که اتخاذ کرده‏ایم می‏آوریم و همین ما را کافی است.خداوند در قرآن کریم یک جا گروهی از صحابه را این طور ستایش می‏کند:«در عین اینکه خودشان در تنگدستی و زحمتند،دیگران را بر خویش مقدم می‏دارند.کسانی که از صفت‏بخل محفوظ بمانند،آنهایند رستگاران.»  در جای دیگر قرآن می‏گوید:«در عین اینکه به غذا احتیاج و علاقه دارند،آن را به فقیر و یتیم و اسیر می‏خورانند.»

همینکه سخنشان به اینجا رسید،یک نفر که در حاشیه مجلس نشسته بود و به سخنان آنها گوش می‏داد گفت:«آنچه من تاکنون فهمیده‏ام این است که شما خودتان هم به سخنان خود عقیده ندارید،شما این حرفها را وسیله قرار داده‏اید تا مردم را به مال خودشان بی‏علاقه کنید تا به شما بدهند و شما عوض آنها بهره‏مند شوید،لهذا عملا دیده نشده که شما از غذاهای خوب احتراز و پرهیز داشته باشید.»

امام:«عجالتا این حرفها را رها کنید،اینها فایده ندارد.»بعد رو به جمعیت کرد و فرمود:«اول بگویید آیا شما که به قرآن استدلال می‏کنید،محکم و متشابه و ناسخ و منسوخ قرآن را تمییز می‏دهید یا نه؟!هر کس از این امت که گمراه شد از همین راه گمراه شد که بدون اینکه اطلاع صحیحی از قرآن داشته باشد به آن تمسک کرد.»

جمعیت:«البته فی الجمله اطلاعاتی در این زمینه داریم ولی کاملا نه.»

امام:«بدبختی شما هم از همین است.احادیث پیغمبر هم مثل آیات قرآن است،اطلاع و شناسایی کامل لازم دارد.»

«اما آیاتی که از قرآن خواندید:این آیات بر حرمت استفاده از نعمتهای الهی دلالت ندارد.این آیات مربوط به گذشت و بخشش و ایثار است.قومی را ستایش می‏کند که در وقت معینی دیگران را بر خودشان مقدم داشتند و مالی را که بر خودشان حلال بود به دیگران دادند،و اگر هم نمی‏دادند گناهی و خلافی مرتکب نشده بودند.خداوند به آنان امر نکرده بود که باید چنین کنند،و البته در آن وقت نهی هم نکرده بود که نکنند،آنان به حکم عاطفه و احسان،خود را در تنگدستی و مضیقه گذاشتند و به دیگران دادند.خداوند به آنان پاداش خواهد داد.پس این آیات با مدعای شما تطبیق نمی‏کند،زیرا شما مردم را منع می‏کنید و ملامت می‏نمایید بر اینکه مال خودشان و نعمتهایی که خداوند به آنها ارزانی داشته استفاده کنند.

«آنها آن روز آن طور بذل و بخشش کردند،ولی بعد در این زمینه دستور کامل و جامعی از طرف خداوند رسید،حدود این کار را معین کرد.و البته این دستور که بعد رسید ناسخ عمل آنهاست،ما باید تابع این دستور باشیم نه تابع آن عمل.

«خداوند برای اصلاح حال مؤمنین و به واسطه رحمت‏خاص خویش،نهی کرد که شخص،خود و عائله خود را در مضیقه بگذارد و آنچه در کف دارد به دیگران بخشد،زیرا در میان عائله شخص،ضعیفان و خردسالان و پیران فرتوت پیدا می‏شوند که طاقت تحمل ندارند.اگر بنا شود که من گرده نانی که در اختیار دارم انفاق کنم،عائله من که عهده‏دار آنها هستم تلف خواهند شد.لهذا رسول اکرم صلی الله علیه و آله فرمود:«کسی که چند دانه خرما یا چند قرص نان یا چند دینار دارد و قصد انفاق آنها را دارد،در درجه اول بر پدر و مادر خود باید انفاق کند،و در درجه دوم خودش و زن و فرزندش،و در درجه سوم خویشاوندان و برادران مؤمنش،و در درجه چهارم خیرات و مبرات.»این چهارمی بعد از همه آنهاست.رسول خدا وقتی که شنید مردی از انصار مرده و کودکان صغیری از او باقی مانده و او دارایی مختصر خود را در راه خدا داده است فرمود:«اگر قبلا به من اطلاع داده بودید،نمی‏گذاشتم او را در قبرستان مسلمین دفن کنند.او کودکانی باقی می‏گذارد که دستشان پیش مردم دراز باشد!!»«پدرم امام باقر برای من نقل کرد که رسول خدا فرموده است:«همیشه در انفاقات خود از عائله خود شروع کنید،به ترتیب نزدیکی،که هر که نزدیکتر است مقدمتر است.»«علاوه بر همه اینها،در نص قرآن مجید از روش و مسلک شما نهی می‏کند،آنجا که می‏فرماید:

«متقین کسانی هستند که در مقام انفاق و بخشش نه تندروی می‏کنند و نه کندروی،راه اعتدال و میانه را پیش می‏گیرند.»

«در آیات زیادی از قرآن نهی می‏کند از اسراف و تند روی در بذل و بخشش،همان طور که از بخل و خست نهی می‏کند. قرآن برای این کار حد وسط و میانه‏روی را تعیین کرده است،نه اینکه انسان هر چه دارد به دیگران بخشد و خودش تهیدست‏بماند،آنگاه دست‏به دعا بردارد که خدایا به من روزی بده.خداوند اینچنین دعایی را هرگز مستجاب نمی‏کند،زیرا پیغمبر اکرم فرمود:«خداوند دعای چند دسته را مستجاب نمی‏کند:

الف.کسی که از خداوند بدی برای پدر و مادر خود بخواهد.

ب.کسی که مالش را به قرض داده،از طرف،شاهد و گواه و سندی نگرفته باشد و او مال را خورده است.حالا این شخص دست‏به دعا برداشته از خداوند چاره می‏خواهد.البته دعای این آدم مستجاب نمی‏شود،زیرا او به دست‏خودش راه چاره را از بین برده و مال خویش را بدون سند و گواه به او داده است.

ج.کسی که از خداوند دفع شر زنش را بخواهد،زیرا چاره این کار در دست‏خود شخص است،او می‏تواند اگر واقعا از دست این زن ناراحت است عقد ازدواج را با طلاق فسخ کند.

د.آدمی که در خانه خود نشسته و دست روی دست گذاشته و از خداوند روزی می‏خواهد.خداوند در جواب این بنده طمعکار جاهل می‏گوید:

«بنده من!مگر نه این است که من راه حرکت و جنبش را برای تو باز کرده‏ام؟!مگر نه این است که من اعضا و جوارح صحیح به تو داده‏ام؟!به تو دست و پا و چشم و گوش و عقل داده‏ام که ببینی و بشنوی و فکر کنی و حرکت نمایی و ست‏بلند کنی.در خلقت همه اینها هدف و مقصودی در کار بوده.شکر این نعمتها به این است که تو اینها را به کار واداری. بنابراین من بین تو و خودم حجت را تمام کرده‏ام که در راه طلب گام برداری و دستور مرا راجع به سعی و جنبش اطاعت کنی و بار دوش دیگران نباشی.البته اگر با مشیت کلی من سازگار بود به تو روزی وافر خواهم داد،و اگر هم به علل و مصالحی زندگی تو توسعه پیدا نکرد،البته تو سعی خود را کرده وظیفه خویش را انجام داده‏ای و معذور خواهی بود.»

ه.کسی که خداوند به او مال و ثروت فراوان داده و او با بذل و بخششهای زیاد آنها را از بین برده است و بعد دست‏به دعا برداشته که خدایا به من روزی بده.خداوند در جواب او می‏گوید:

«مگر من به تو روزی فراوان ندادم؟چرا میانه روی نکردی؟!

«مگر من دستور نداده بودم که در بخشش باید میانه‏روی کرد؟!

«مگر من از بذل و بخششهای بی حساب نهی نکرده بودم؟»

و.کسی که درباره قطع رحم دعا کند و از خداوند چیزی بخواهد که مستلزم قطع رحم است(یا کسی که قطع رحم کرده بخواهد درباره موضوعی دعا کند).

«خداوند در قرآن کریم مخصوصا به پیغمبر خویش طرز و روش بخشش را آموخت،زیرا داستانی واقع شد که مبلغی طلا پیش پیغمبر بود و او می‏خواست آنها را به مصرف فقرا برساند و میل نداشت‏حتی یک شب آن پول در خانه‏اش بماند،لهذا در یک روز تمام طلاها را به این و آن داد.بامداد دیگر سائلی پیدا شد و با اصرار از پیغمبر کمک می‏خواست،پیغمبر هم چیزی در دست نداشت که به سائل بدهد،از این رو خیلی ناراحت و غمناک شد.اینجا بود که آیه قرآن نازل شد و دستور کار را داد،آیه آمد که:«نه دستهای خود را به گردن خود ببند و نه تمام گشاده داشته باش که بعد تهیدست‏بمانی و مورد ملامت فقرا واقع شوی.»

«اینهاست احادیثی که از پیغمبر رسیده.آیات قرآن هم مضمون این احادیث را تایید می‏کند،و البته کسانی که اهل قرآن و مؤمن به قرآنند به مضمون آیات قرآن ایمان دارند.

«به ابو بکر هنگام مرگ گفته شد راجع به مالت وصیتی بکن،گفت‏یک پنجم مالم انفاق شود و باقی متعلق به ورثه باشد.و یک پنجم کم نیست.ابو بکر به یک پنجم مال خویش وصیت کرد و حال آنکه مریض حق دارد در مرض موت تا یک سوم هم وصیت کند،و اگر می‏دانست‏بهتر این است از تمام حق خود استفاده کند،به یک سوم وصیت می‏کرد.

«سلمان و ابو ذر را که شما به فضل و تقوا و زهد می‏شناسید،سیره و روش آنها هم همین طور بود که گفتم.

«سلمان وقتی که نصیب سالانه خویش را از بیت المال می‏گرفت،به اندازه یک سال مخارج خود-که او را به سال دیگر برساند-ذخیره می‏کرد.به او گفتند:«تو با اینهمه زهد و تقوا در فکر ذخیره سال هستی؟شاید همین امروز یا فردا بمیری و به آخر سال نرسی؟»او در جواب گفت:«شاید هم نمردم،چرا شما فقط فرض مردن را صحیح می‏دانید.یک فرض دیگر هم وجود دارد و آن اینکه زنده بمانم،و اگر زنده بمانم خرج دارم و حوائجی دارم.ای نادانها!شما از این نکته غافلید که نفس انسان اگر به مقدار کافی وسیله زندگی نداشته باشد در اطاعت‏حق کندی و کوتاهی می‏کند و نشاط و نیروی خود را در راه حق از دست می‏دهد،و همین قدر که به قدر کافی وسیله فراهم شد آرام می‏گیرد.»

«و اما ابو ذر،وی چند شتر و چند گوسفند داشت که از شیر آنها استفاده می‏کرد و احیانا اگر میلی در خود به خوردن گوشت می‏دید یا مهمانی برایش می‏رسید یا دیگران را محتاج می‏دید،از گوشت آنها استفاده می‏کرد و اگر می‏خواست‏به دیگران بدهد،برای خودش نیز برابر دیگران سهمی منظور می‏کرد.

«چه کسی از اینها زاهدتر بود؟پیغمبر درباره آنان چیزها گفت که همه می‏دانید.هیچ گاه این اشخاص تمام دارایی خود را به نام زهد و تقوا از دست ندادند و از این راهی که شما امروز پیشنهاد می‏کنید که مردم از هر چه دارند صرف نظر کنند و خود و عائله خود را در سختی بگذارند نرفتند.

«من به شما رسما این حدیث را که پدرم از پدر و اجدادش از رسول خدا نقل کرده‏اند اخطار می‏کنم،رسول خدا فرمود:

«عجیب‏ترین چیزها حالی است که مؤمن پیدا می‏کند،که اگر بدنش با مقراض قطعه قطعه بشود برایش خیر و سعادت خواهد بود،و اگر هم ملک شرق و غرب به او داده شود باز برایش خیر و سعادت است.»

«خیر مؤمن در گرو این نیست که حتما فقیر و تهیدست‏باشد،خیر مؤمن ناشی از روح ایمان و عقیده اوست،زیرا در هر حالی از فقر و تهیدستی یا ثروت و بی‏نیازی واقع شود،می‏داند در این حال وظیفه‏ای دارد و آن وظیفه را به خوبی انجام می‏دهد.این است که عجیب‏ترین چیزها حالتی است که مؤمن به خود می‏گیرد،که همه پیشامدها و سختی و سستی‏ها برایش خیر و سعادت می‏شود.

«نمی‏دانم همین مقدار که امروز برای شما گفتم کافی است‏یا بر آن بیفزایم؟

«هیچ می‏دانید که در صدر اسلام،آن هنگام که عده مسلمانان کم بود،قانون جهاد این بود که یک نفر مسلمان در برابر ده نفر کافر ایستادگی کند،و اگر ایستادگی نمی‏کرد گناه و جرم و تخلف محسوب می‏شد،ولی بعد که امکانات بیشتری پیدا شد،خداوند به لطف و رحمت‏خود تخفیف بزرگی داد و این قانون را به این نحو تغییر داد که هر فرد مسلمان موظف است که فقط در برابر دو کافر ایستادگی کند نه بیشتر.«از شما مطلبی راجع به قانون قضا و محاکم قضائی اسلامی سؤال می‏کنم:فرض کنید یکی از شما در محکمه هست و موضوع نفقه زن او در بین است،و قاضی حکم می‏کند که نفقه زنت را باید بدهی.در اینجا چه می‏کند؟آیا عذر می‏آورد که بنده زاهد هستم و از متاع دنیا اعراض کرده‏ام؟!آیا این عذر موجه است؟!آیا به عقیده شما حکم قاضی به اینکه باید خرج زنت را بدهی،مطابق حق و عدالت است‏یا آنکه ظلم و جور است؟اگر بگویید این حکم ظلم و ناحق است،یک دروغ واضح گفته‏اید و به همه اهل اسلام با این تهمت ناروا جور و ستم کرده‏اید،و اگر بگویید حکم قاضی صحیح است،پس عذر شما باطل است و قبول دارید که طریقه و روش شما باطل است.

«مطلب دیگر:مواردی هست که مسلمان در آن موارد یک سلسله انفاقهای واجب یا غیر واجب انجام می‏دهد،مثلا زکات یا کفاره می‏دهد.حالا اگر فرض کنیم معنای زهد اعراض از زندگی و ما یحتاجهای زندگی است،و فرض کنیم همه مردم مطابق دلخواه شما«زاهد»شدند و از زندگی و ما یحتاج آن روگرداندند،پس تکلیف کفارات و صدقات واجبه چه می‏شود؟ تکلیف زکاتهای واجب-که به طلا و نقره و گوسفند و شتر و گاو و خرما و کشمش و غیره تعلق گیرد-چه می‏شود؟مگر نه این است که این صدقات فرض شده که تهیدستان زندگی بهتری پیدا کنند و از مواهب زندگی بهره‏مند شوند!این خود می‏رساند که هدف دین و مقصود از این مقررات رسیدن به مواهب زندگی و بهره‏مند شدن از آن است.و اگر مقصود و هدف دین فقیر بودن بود و حد اعلای تربیت دینی این بود که بشر از متاع این جهان اعراض کند و در فقر و مسکنت و بیچارگی زندگی کند،پس فقرا به آن هدف عالی رسیده‏اند و نمی‏بایست‏به آنان چیزی داد تا از حال خوش و سعادتمندانه خود خارج نشوند و آنان نیز چون غرق در سعادتند نباید بپذیرند.

«اساسا اگر حقیقت این است که شما می‏گویید،شایسته نیست که کسی مالی را در کف نگاه دارد،باید هر چه به دستش می‏رسد همه را ببخشد،و دیگر محلی برای زکات باقی نمی‏ماند.

«پس معلوم شد که شما بسیار طریقه زشت و خطرناکی را پیش گرفته‏اید و به سوی بد مسلکی مردم را دعوت می‏کنید. راهی که می‏روید و مردم دیگر را هم به آن می‏خوانید،ناشی از جهالت‏به قرآن و اطلاع نداشتن از قرآن و از سنت پیغمبر و از احادیث پیغمبر است.اینها احادیثی نیست که قابل تشکیک باشد،احادیثی است که قرآن به صحت آنها گواهی می‏دهد. ولی شما احادیث معتبر پیغمبر را اگر با روش شما درست در نیاید رد می‏کنید،و این خود نادانی دیگری است.شما در معانی آیات قرآن و نکته‏های لطیف و شگفت‏انگیزی که از آن استفاده می‏شود تدبر نمی‏کنید.فرق بین ناسخ و منسوخ و محکم و متشابه را نمی‏دانید،امر و نهی را تشخیص نمی‏دهید.

«جواب مرا راجع به قصه سلیمان بن داود بدهید که،از خداوند ملکی را مسالت کرد که برای کسی بالاتر از آن میسر نباشد .خداوند هم چنان ملکی به او داد.البته سلیمان جز حق نمی‏خواست.نه خداوند در قرآن و نه هیچ فرد مؤمنی این را بر سلیمان عیب نگرفت که چرا چنین ملکی را در دنیا خواسته.همچنین است داود پیغمبر که قبل از سلیمان بود.و همچنین است داستان یوسف که به پادشاه رسما می‏گوید:«خزانه‏داری را به من بده که من،هم امینم و هم دانای کار.»  بعد کارش به جایی رسید که امور کشور داری مصر تا حدود یمن به او سپرده شد،و از اطراف و اکناف-در اثر قحطی که پیش آمد-می‏آمدند و آذوقه می‏خریدند و برمی‏گشتند.و البته نه یوسف میل به عمل ناحق کرد و نه خداوند در قرآن این کار را بر یوسف عیب گرفت.همچنین است قصه ذو القرنین که بنده‏ای بود که خدا را دوست می‏داشت و خدا نیز او را دوست می‏داشت.اسباب جهان در اختیارش قرار گرفت و مالک مشرق و مغرب جهان شد.

«ای گروه!از این راه ناصواب دست‏بردارید و خود را به آداب واقعی اسلام متادب کنید.از آنچه خدا امر و نهی کرده تجاوز نکنید و از پیش خود دستور نتراشید.در مسائلی که نمی‏دانید مداخله نکنید.علم آن مسائل را از اهلش بخواهید.در صدد باشید که ناسخ را از منسوخ و محکم را از متشابه و حلال را از حرام بازشناسید.این برای شما بهتر و آسانتر و از نادانی دورتر است.جهالت را رها کنید که طرفدار جهالت زیاد است،به خلاف دانش که طرفداران کمی دارد.خداوند فرمود بالاتر از هر صاحب دانشی دانشمندی است.»

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:54  توسط مجتبی  | 

- چگونگی اجابت دعا

از اجابت دعا نباید مأیوس شده هر چند که به تأخیر افتد، زیرا که اجابت دعا یا مصلحت است، یا مصلحت نیست و اگر باشد، یا صلاح در تعجیل است و یا در تأخیر. که خود دارای سه بعد است.

1 ـ آن که مصلحت نباشد.

2 ـ آن که مصلحت در تعجیل باشد.

3 ـ آن که مصلحت در تأخیر اجابت باشد.

قسم اول که قبول آن مصلحت نباشد: برای این است که چه بسا دعا کننده حوایجی را از خداوند می‏خواهد که از عواقب آن آگاهی ندارد، لیکن خداوند علیم به واسطه علمی که به سرانجام کارها دارد، صلاح را در رد خواهش می‏داند، می‏فرماید: «و لو یعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخیر لقضی الیهم اجلهم» ،  اگر ما دعای بد ایشان را بزودی مستجاب کنیم چنان که دعای خیر ایشان را مستجاب کنیم، ایشان زود هلاک شوند.

قسم دوم که مصلحت در تعجیل باشد: اگر بعد از دعا کردن، خواسته بزودی حاصل گردد دعا کننده نباید طلب تعجیل کند، بلکه آنچه را بخواهد که مخیر ذات اوست در دعای روز هفدهم ماه رمضان آمده است: بار خدایا! از تو می‏خواهم آنچه خیر من در تعجیل آن باشد، برایم تعجیل فرمایی، و آنچه خیر من در تأخیر آن است برایم تأخیر شود. دعا کننده باید در این گونه موارد کاملا حواسش جمع باشد که اگر اجابت دعا بزودی ظاهر گردید، خود را مستجاب الدعوه به حساب نیاورد و کبر و غرور در وجودش رخنه نکند و استجابت را ناشی از پاکی نفس خود نداند، چه بسا که ممکن است وی، از آنهایی باشد که خداوند دوست نمی‏دارد آواز آنها را بشنود، لذا دعایش را زود اجابت فرموده است.

قسم سوم، که مصلحت در تأخیر اجابت می‏باشد: تأخیر اجابت ممکن است علل گوناگونی داشته باشد.همان‏طور که گناه به مرور زمان زیاد می‏شود و اثر آن یکباره بروز می‏کند و آدمی بازتاب منفی آن را می‏بیند، دعا هم باید مداومت داشته باشد تا اندک اندک گناهان برطرف شود و اثر آن ظاهر گردد، همانطور که یک بیماری بتدریج بر بدن غلبه می‏کند، بهبود آن نیز باید اندک اندک بوقوع بپیوندد ثواب نیز در جان آدمی، همین حکم را دارد، پس، چه بسا که تأخیر اجابت از کثرت «گناه» باشد!ممکن است «تأخیر اجابت» ناشی از مصلحتهایی نزد خداوند متعال و حصول مطلوب نیز موقوف بر آن مصلحتها باشد، و اجابت آن سالها به طول انجامد!

اسحاق بن عمار گوید: به امام ششم (ع) عرض کردم درباره مردی که دعایش مستجاب می‏شود، ولی به تأخیر می‏افتد، امام فرمود: آری، گاه باشد که «بیست سال» به تأخیر افتد!

خداوند آه و ناله بندگان خود را دوست می‏دارد. نقل شده است: ستمگران مردی را با چوب و تازیانه می‏زدند و بیچاره در زیر تازیانه به درگاه خداوند می‏نالید و خدا خدا می‏گفت، شیخ مهنه (ابوسعید ابوالخیر) از آنجا عبور می‏کرد به شیخ عرض کردند: هرگاه تو وساطت فرمایی این مرد نجات می‏یابد. شیخ گفت: آری هرگاه وساطت کنم از این بلیه نجات خواهد یافت اما از این فیض عظیم که استغراق در یاد خدا باشد، باز خواهد ماند.

امام ششم (ع) می‏فرماید: بنده مؤمن درباره حاجتی دعا می‏کند، خداوند چون علاقه به نوا و نیایش او دارد، دستور می‏دهد «اجابت دعایش را به تأخیر بیندازند» و روز قیامت می‏فرماید : ای بنده من! دعا کردی اجابت آن را به تأخیر انداختم، اینک ثواب آن این است و هم در فلان مورد دعا کردی، باز اجابت آن را به تأخیر انداختم، این مقدار ثواب در مقابل همان دعا است.

حضرت صادق (ع) فرمود: وقتی که او آن همه ثواب برای مستجاب نشدن دعایش در دنیا می‏بیند، می‏گوید ای کاش هیچ یک از دعاهایم در دنیا مستجاب نمی‏شد!

امام ششم (ع) فرمود: خدای عزوجل دوست نمی‏دارد که آدمیان در برآوردن نیازهایشان نزد یکدیگر زاری و الحاح کنند. زیرا آن را شایسته و بایسته خود می‏داند همانا خداوند عزوجل دوست می‏دارد که بندگان، نیازهای خویش را از او طلب کنند.

و از آن حضرت در «مکارم الاخلاق» و «کافی» حدیث مفصلی آمده که می‏فرماید: «و انه لیس باب یکثر قرعه، الا و یوشک ان یفتح لصاحبه» ، دری نیست که زیاد کوبیده شود، مگر این که بزودی بر روی کوبنده‏اش گشوده شود.

پیغمبر (ص) فرمود: خدای تعالی دوست می‏دارد که بنده نیازمند، زاری و الحاح کند.

مهمترین علتی که مانع تأثیر دعاها می‏شود این است که از گناهان بزرگی که میان ما معمول گشته دست برنمی‏داریم و استغفار نمی‏کنیم! بسیار دیده شده است همان کسانی که دعا می‏خوانند خودخواه، خودبین، دروغگو، سخن چین، متکبر، مغرور، ریاکار، و... هستند با این حال شایستگی راز و نیاز با خالق کارساز را ندارند، از این جهت، هرگاه آثار نیایش هم پدید آید، غالبا به ما نمی‏رسد؟

پس کسی که اراده سؤال از خدای خویش می‏کند، نخست باید از مزبله گناه درآید و خود را با آب توبه شستشو دهد، سپس با جانی پاکیزه و روحی با صفا و دلی پر از مهر و عشق، رب خویش را بخواند.

خدای تعالی بندگان خود را به طور عموم امر می‏فرماید که خود را از آلودگی پاک سازند و از گناهان بازگشت کنند تا رستگار شوند، «توبوا الی الله جمیعا أیها المؤمنون لعلکم تفلحون.»

در حقیقت، دعا کردن فرمان بردن از خدا و دل باختن به دیدار پروردگار و سلب اختیارات از خویشتن است و تفویض تمام امور ـ از ظاهر و باطن ـ به ذات مقدس خدای تعالی است. پس اگر به این شرطها در دعا کردن عمل نکنی، منتظر اجابت نباش!

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:53  توسط مجتبی  | 

- ضرورت نیایش در تمام حالات:

نیایش به درگاه «الله» چه در حال رفاه و چه در تنگناها باید مورد توجه باشد و هیچ‏گاه از آن غفلت نشود. البته آنچه درخور توجه و مورد تأکید است، دعا و نیایش قبل از اضطرار است:

امام ششم (ع) فرمود: هر کس می‏خواهد که دعایش در حال گرفتاری مستجاب شود، باید در حال آسایش بسیار دعا کند.

و همچنین آن حضرت می‏فرماید: جدم فرمود: در دعا پیشدستی کنید قبل از آن که گرفتار شوید، زیرا هرگاه بنده‏ای بسیار دعا کننده باشد، و بعد به «بلایی» گرفتار آید ندا آید که: صدای او آشناست! اما اگر بسیار دعا کننده نباشد، و به او بلایی رسد و بعد دعا کند به او خواهند گفت تا امروز کجا بودی؟

«انقطاع» از دوست داشتنی‏های این جهان و پیوستن به حق، کار هر کسی نیست! توفیق یافتن بر این معنا، از الطاف خاصه حق تعالی است که هر کس را شایستگی آن نیست! در قرآن کریم آمده است: «ففروا الی الله...» ،  باری ای بندگان خدا، به سوی پروردگار شتاب کنید...

امیرالمؤمنین (ع) در حدیثی می‏فرماید: «... و فی المناجاة سبب النجاة، و بالاخلاص یکون الخلاص، فإذا اشتد الفزع فإلی الله المفزع...»  ، یعنی مناجات، وسیله نجات، و خلاصی در اخلاص است. و چون بیتابی شدت یابد، گریز به سوی خدا مأمنی ارزنده است.

حضرت آیت الله شهید مطهری (ره) در بحثی که راجع به «دعا» دارند، با بیانی موجز به دو نوع «انقطاع» قائل هستند: «انقطاع اضطراری» و «انقطاع اختیاری» ، سپس می‏فرمایند:

انسان در دو حال ممکن است خدا را بخواند، یکی در وقتی که اسباب و علل از او منقطع شود، و دچار سختی و اضطرار گردد، و یکی در وقتی که روح خودش اوج بگیرد، و خویشتن را از اسباب و علل منقطع کند. در حال اضطرار و انقطاع اسباب، انسان خودبخود به طرف خدا می‏رود و نیاز به دعوت ندارد، و البته این کمال برای نفس انسان نیست. کمال نفس در این است که خودش خود را منقطع سازد و اوج بگیرد.

دعا که خود نوعی عبادت است باید با خواست و توفیق پروردگار صورت گیرد چرا که دلها در قبضه قدرت و تصرف اوست. «... و اعلموا أن الله یحول بین المرء و قلبه... ، بدانید همانا خدای حایل می‏شود بین انسان و دل او...

خوشا به حال سالکی که مورد لطف و رحمت خدا واقع شود و البته کشش و محبت و عشق به خدا را هم باید از او خواست.

خداوند در قرآن کریم می‏فرماید: «فمن یرد الله أن یهدیه یشرح صدره للاسلام، و من یرد أن یضله یجعل صدره ضیقا حرجا...» ؛  آن کس را که خدا بخواهد هدایت کند، سینه‏اش را برای (پذیرش) اسلام گشاده می‏سازد و آن کس را که به خاطر اعمال (خلافش) بخواهد گمراه سازد سینه‏اش را آنچنان تنگ می‏سازد که گویا می‏خواهد به آسمان بالا برود این چنین خداوند، پلیدی را برای افرادی که ایمان نمی‏آورند قرار می‏دهد.

از جمله: شایستگی دعاست که از ذات باری به بنده شایسته اعطا می‏گردد، همچنین کیفیت ارتباط و طریق وصول را هم باید از خود او خواست. نیایش، امری است روانی و مایه آرامش دلها، و اختصاص به شخص خاصی ندارد. همان گونه که برای پیشرفت هر امری، باید شوقی و عشقی باشد تا نتیجه مطلوب حاصل آید. بدیهی است که برای مداومت دعا و نتیجه گرفتن از آن هم ـ که استجابت است ـ باید عشقی و شوقی وجود داشته باشد.هر یک از پیشوایان معصوم ما (ع) دعاها و مناجاتهای خاصی دارند. دعاها و مناجاتهایی سرشار از عرفان و معرفت و تذلل و خضوع و خشوع در برابر ذات بی‏چون کبریایی.دعای عرفه امام حسین (ع) و امام سجاد (ع) به حدی سرشار از عرفان است که زبان و قلم را ـ با این همه که گفته‏اند و نوشته‏اند ـ یارای بیان آن نیست.صدها هزار زائر بیت الله، سالهاست که در مراسم حج در صحرای عرفات آنها را زمزمه می‏کنند و اشکریزان و با دستهایی به سوی آسمان به ساحت اقدس ربوبی تقرب می‏جویند.

صحیفه سجادیه یا زبور آل محمد (ص) مشحون است از دعاها و مناجاتهایی بلند و عارفانه:

«اللهم یا من لا یصفه نعت الواصفین. یا من لا یجاوزه رجاء الراجین...» ، خدایا! ای کسی که توصیف واصفان از وصفت فروماند و ای خدایی که امید امیدواران از تو درنگذرد. و ای کسی که اجر نیکوکاران نزد تو ضایع نشود و ای پروردگاری که خوف عبادت کنندگان به تو پایان پذیرد و ای کسی که بیم پرهیزگاران به تو منتهی گردد...

در مناجاتهای حضرت سجاد (ع) واژه شوق، زیاد به کار رفته است! می‏گوید:

«لقاؤک قرة عینی، و وصلک منی، و الیک شوقی...»  دیدار تو مایه بینایی چشم من است و وصال به جانب تو آرزوی من، و به حضرت توست اشتیاق من...

«الهی من ذا الذی ذاق حلاوة محبتک فرام منک بدلا...» خدایا! کیست که مزه دوستی‏ات را چشیده باشد و به جای آن چیز دیگری بخواهد...

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:53  توسط مجتبی  | 

- فضیلت نیایش از نظر روایات

افزون بر آیات قرآنی که در بالا از آن یاد شد راجع به فضیلت و اهمیت دعا، اخبار و احادیث  فراوانی وجود دارد که ذکر آنها در این مختصر نمی‏گنجد، لکن به مصداق «ما لایدرک کله لا یترک کله» .

آب دریا را اگر نتوان کشید                          هم به قدر تشنگی باید چشید

ضمن استشهاد به آیات قرآن کریم درباره فضیلت دعا، بررسی روایات نیز شایسته و بایسته می‏نماید:

الف: در توصیف دعا

پیغمبر (ص) فرمود: هیچ چیز نزد خدا گرامی‏تر از دعا نیست.

همچنین از حضرتش روایت شده: «الدعاء مخ العبادة»  مغز و درونمایه عبادت «دعا» می‏باشد.

امام ششم (ع) فرمود: عن ابی عبد الله (ع) قال: قال امیرالمؤمنین (ع)، احب الاعمال الی الله عزوجل فی الأرض الدعاء و افضل العبادة العفاف، قال: کان امیرالمؤمنین (ع) رجلا دعاءا؛  جدم امیرالمؤمنین (ع) فرموده است: محبوبترین اعمال نزد پروردگار در این جهان همانا دعاست ! و با فضیلت‏تر از هر عبادتی نگهداری جوارح از حرام است. آن‏گاه فرمود: جدم امیرالمؤمنین (ع) مردی بود بسیار دعا کننده.

ب: خدای تعالی دوست دارد بندگانش تمام حوایج خود را از او بخواهند. در فضیلت دعا، به روایات ذیل می‏توان استشهاد و استناد کرد:

پیغمبر (ص) فرمود: نیازمندیهای خود، حتی بند «پای افزار» خود را از خدا بخواهید زیرا اگر خداوند خواسته شما را برآورده نکند، هرگز برآورده نخواهد شد. نیز می‏فرماید: حاجات خود حتی «محکم شدن بند پای افزار» خود را از خدا بخواهید.

در حدیث قدسی است که: ای موسی! هر چه بدان محتاج هستی از من بخواه، حتی «علوفه گوسفند خود را» ، و «نمک خمیر خود را» ، و به آن حضرت فرمود که بنی‏اسرائیل را بگو: حتی «نمک طعام» خود را از من بخواهند.

امام ششم (ع) می‏فرماید: بر شما باد دعا! و خواندن پروردگار! همانا با هیچ وسیله‏ای به اندازه دعا، نمی‏توان به خدا نزدیک شد و ترک نکنید خواسته‏های کوچک را از جهت کوچکی آن، چه، همان که صاحب و برآورنده نیازهای کوچک شماست، همانا برآورنده نیازهای بزرگ نیز هست.

ج: در روایات برای «نیایش» پیامدهای شگفت‏انگیزی بیان شده است:

1 ـ شفای تمام بیماریهاست!

امام ششم (ع) به «علاء بن کامل» که راوی حدیث است، فرمود: «علیک بالدعاء فانه شفاء من کل داء»  بر تو باد دعا، همانا دعا درمان هر دردی است.

2 ـ نیایش، کلید پیروزی و راهگشای رستگاری است:

امیرالمؤمنین (ع) فرمود: «الدعاء مفاتیح النجاح، و مقالید الفلاح...» ،  دعا کلید نجات، و گنجینه رستگاری است...

نیز روایت شده از آن حضرت که: «...فأکثر من الدعاء فانه مفتاح کل رحمة، و نجاح کل حاجة، و لا ینال ما عند الله تعالی الا بالدعاء...» دعا کلید بخشایش و رحمتهای پروردگار، و راه رسیدن به تمام خواسته‏ها و حاجتهاست، و به آنچه از خیر و خوبی که در نزد خداوند است، نمی‏توان رسید، مگر با دعا...

پیغمبر (ص) به اصحاب خود فرمود: «الدعاء سلاح المؤمن، و عمود الدین، و نور السموات و الارض»  ، «نیایش» سلاح مردم با ایمان، ستون دین، و روشنی‏بخش آسمانها و زمین است.

3 ـ «دعا» سلاح پیامبران است

امام هشتم (ع) فرمود: انه کان یقول لأصحابه: علیکم بسلاح الأنبیاء، فقیل: ما سلاح الأنبیاء؟ قال: الدعاء؛  خویشتن را با سلاح پیامبران مجهز کنید، پرسیدند: سلاح پیامبران چیست؟ فرمود: دعا.

امام ششم (ع) فرمود: «الدعاء انفذ من سنان الحدید» ؛ دعا از نیزه نافذتر است. و نقل می‏فرماید از امیرمؤمنان علی (ع): «الدعاء ترس المؤمن...»  ؛ دعا سپر مؤمن است.

حضرت امام خمینی (قدس سره الشریف) در یکی از سخنرانیهایشان می‏فرمایند:آیا دیده‏اید که اهل دعا، و کسانی که مداومت به دعا داشته باشند این کارهای ناپسندیده‏ای که بعضی انجام می‏دهند، آنها هم انجام دهند. مثلا شراب بخورند، قماربازی کنند، کبوتربازی کنند و امثال این کارها؟ بیشتر کسانی که محکومیت یافته و در زندانهای دادگاهها محبوس می‏باشند افرادی هستند که با دعا سروکار ندارند...

ترک دعا و بی‏اعتنایی به آن را، علمای شیعه، از گناهان کبیره شمرده‏اند و در بعضی روایات است که ترک آن، باعث تنگدستی خواهد شد.

امام ششم (ع) می‏فرماید: «عن ابی‏عبدالله (ع): من لم یسأل الله عزوجل من فضله [فقد] افتقر» ،  کسی که دست نیاز به سوی خدای عزوجل نبرد، نیازمند و محتاج گردد.

خدای تعالی می‏فرماید: ای پیغمبر ما! به امتت بگو اگر دعای شما نباشد پروردگار مرا به شما توجه و اعتنایی نیست،  یعنی این دعاهای شماست که به شما، اعتبار و شرف می‏دهد و یا به این تعبیر که: چه باک دارد پروردگار من اگر دعاهای شما نباشد؟ و با این استنباط که: تنها دعا مانع نزول عذاب است.

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:52  توسط مجتبی  | 

- آداب دعا

نیایش کشش بنده ناتوان و نیازمند به سوی خداوند کریم و توانا است. بندگان را نیاز و حاجت به اوست و امید گنهکاران به فضل اوست. نیایش چراغ جان است، مجلسها بر فروزد، جانها منور کند، زبانها معتبر کند، گناه‏ها بپوشد. نیایش امری، روانی و اطمینان بخش دلها و فضیلت هر انسان خداجوی است، همان گونه که برای پیشرفت هر امری، باید عشقی و شوقی باشد تا نتیجه مطلوب حاصل آید برای مداومت دعا و نیایش و نتیجه گرفتن از آن هم که استجابت است باید عشقی و شوقی وجود داشته باشد. ما با نیایش و مناجات می‏توانیم به فراخنای عالم هستی راه یابیم و به خالق خویش تقرب جوییم. خداوند در قرآن کریم درس دعا و نیایش با معبود را در هیجان‏انگیزترین عبارات بیان فرموده است.

نیایش و اهمیت آن را در قرآن کریم از سه جهت می‏توان بررسی کرد:

اول: آیاتی که خدای تعالی در آن بندگان مؤمن را به نیایش ترغیب فرموده است.

«أجیب دعوة الداع اذا دعان...» ندای کسی که مرا بخواند پاسخ می‏دهم...

«أدعوا ربکم تضرعا و خفیة...» ، پروردگارتان را با تضرع و در نهان بخوانید، زیرا او متجاوزان سرکش را دوست ندارد.

«و ادعوه خوفا و طمعا...» و بخوانید خدای را در حالی که ترسان باشید و امیدوار به رحمت بی‏منتهای او...

«ادعونی استجب لکم...» ،  مرا بخوانید تا دعای شما را اجابت کنم.

دوم: آیاتی که پیامبران خدا هنگام گرفتار شدن در شداید، به جهت گشایش، بدان وسیله به خدا متوسل می‏شده‏اند.

حضرت آدم (ع) پس از ترک اولی، در مقام اعتراف به تقصیر، چنین استغاثه کرد: «ربنا ظلمنا انفسنا و ان لم تغفر لنا و ترحمنا لنکونن من الخاسرین» ،  ای پروردگار، ما بر نفسهای خود ستم کردیم، اگر ما را نیامرزی و بر ما رحمت نیاوری از زیان دیدگان خواهیم بود.

حضرت نوح (ع) پس از تحمل صدها سال رنج، نجات خود را از ظلم قوم نادان در توسل به دعا دید. «و نوحا اذ نادی من قبل فاستجبنا له...» ،  و نوح را یاد کن که پیش از آن ما را ندا داد و ما به او پاسخ دادیم و او و خاندانش را از محنتی بزرگ رهانیدیم. «فدعا ربه انی مغلوب فانتصر ففتحنا ابواب السماء بماء منهمر» ، و پروردگارش را خواند: من مغلوب شده‏ام، انتقام بکش و ما نیز درهای آسمان را به روی آبی که به شدت می‏ریخت گشودیم.

ابراهیم خلیل الله چون به امر خداوند، همسر و فرزندش (هاجر و اسماعیل) را در بیابان خشک و سوزان مکه رها کرد، در بازگشت چنین مناجات کرد: «ربنا انی اسکنت من ذریتی بواد غیر ذی زرع عند بیتک المحرم...» ای پروردگار ما، برخی از فرزندانم را به وادیی بی‏هیچ کشته‏ای، نزدیک خانه گرامی تو جای دادم...

حضرت یونس (ع) را چون ظلمات دریا و شکم ماهی و غم و اندوه مضطر ساخت، خدای را خواند و دعایش پذیرفته شد. «و ذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر علیه فنادی فی الظلمات... فاستجبنا له و نجیناه من الغم و کذلک ننجی المؤمنین»  و ذوالنون را، آن گاه که خشمناک برفت و پنداشت که هرگز بر او تنگ نمی‏گیریم. و در تاریکی ندا داد، هیچ خدایی جز تو نیست دعایش را مستجاب کردیم و او را از اندوه رهانیدیم و مؤمنان را چنین می‏رهانیم.

حضرت ایوب (ع) از سرزنش نابخردان به ستوه آمد و به خدای تعالی شکوه برد و بهبودی یافت : «و ایوب اذ نادی ربه انی مسنی الضر و انت ارحم الراحمین»  ، و ایوب را یاد کن آنگاه که پروردگارش را ندا داد: به من بیماری و رنج رسیده است و تو مهربان‏ترین مهربانانی.

موسی کلیم الله (ع) برای غلبه بر قبطیان، داشتن زبانی گویا، و برخورداری از حمایت برادر، دست به دعا برداشت: «قال رب اشرح لی صدری و یسرلی امری و احلل عقدة من لسانی، یفقهوا قولی و اجعل لی وزیرا من اهلی...» ،  گفت: ای پروردگار من، سینه مرا برای من گشاده گردان و کار مرا آسان‏ساز و گره از زبان من بگشای تا گفتار مرا بفهمند و یاوری از خاندان من برایم قرار ده، ...

حضرت زکریا (ع) در هنگام کهنسالی، آرزوی فرزند کرد، از خدا بخواست و خداوند «یحیی» را به وی عطا فرمود! این داستان آن قدر مهم است که در سه سوره از قرآن به آن اشاره شده است:

آل عمران/38، مریم/2، انبیاء/ .89

حضرت عیسی (ع) نزول مائده آسمانی را به برکت دعا برای حواریون میسر ساخت:

«اللهم ربنا انزل علینا مائدة من السماء...» ،  عیسی بن مریم گفت: بار خدایا، ای پروردگار ما، برای ما مائده‏ای از آسمان بفرست...

و سرانجام مکتب قرآن، بیانگر این معناست که حتی صدرنشین سدرة المنتهی و شاگرد مکتب «علمک ما لم تکن تعلم» ، حضرت ختمی مرتبت (ص) برای رسیدن به جایگاه متعالی و کسب علم لدنی، دست نیایش به سوی رب العالمین بر می‏دارد: «قل رب زدنی علما» . بگو ای پروردگار من، بر علم من بیفزای.

سوم: اهمیت نیایش را می‏توان از آیاتی فهمید که خداوند بزرگ برای بندگان ناتوان و درمانده خود در قرآن کریم درس دعا و راز و نیاز با معبود را در هیجان‏انگیزترین عبارات بیان کرده است. چنین دعاهایی در قرآن بوفور یافت می‏شود که با لطیفترین مضامین آمده است و احتیاج به تذکر نیست که این دسته از آیات در بردارنده عالیترین دعاهاست. این آیات به ما می‏آموزد که چگونه دعا کنیم و از خداوند بزرگ چه بخواهیم، آیات حاوی دعا و مناجات، در قرآن بسیار است، بعضی تعداد آنان را «یکصد و اندی» می‏دانند، بعض این قبیل آیات ادعیه عبارتند از:

«ربنا آتنا فی الدنیا حسنة و فی الآخرة حسنة و قنا عذاب النار» ،  پروردگارا! در دنیا به ما نیکویی بخش و هم در آخرت، و ما را از عذاب آتش نگه‏دار.

«ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هدیتنا و هب لنا من لدنک رحمة انک انت الوهاب ربنا انک جامع الناس لیوم لا ریب فیه ان الله لا یخلف المیعاد» ،  پروردگارا! از آن پس که ما را هدایت کردی، دلهای ما را به باطل متمایل مساز، و رحمت خود را بر ما ارزانی‏دار، که تو بخشاینده‏ای ای پروردگار ما! تو مردم را در آن روزی که هیچ شکی در آن نیست، گرد می‏آوری، به یقین که خلف وعده نمی‏کنی.

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:52  توسط مجتبی  | 

- كسى كه دعايش به اجابت نمى‏رسد

حضرت رسول اكرم صلى الله عليه وآله فرمود: «لايقبل الله دعاء قلب ساه‏». يعنى: «خداوند دعاى كسى را كه دلش توجه به خدا ندارد، نمى‏پذيرد».

و نيز امام صادق عليه‏السلام مى‏فرمايد: «ان الله عزوجل لايستجيب دعاء بظهر قلب ساه‏» يعنى: «محققا خداوند متعال دعاى كسى را كه تنها به زبان دعا مى‏كند و قلبش متوجه درگاه الهى نيست مستجاب نمى‏كند».

همچنين در روايات آمده است كه خداوند به حضرت عيسى عليه‏السلام مى‏فرمايد: «... وتكن فى ذلك الدعا حيا ولاتكن ميتا»... در آن هنگام (موقع دعا كردن) زنده باش و مرده نباش‏».

چهار كس هستند كه دعايشان به اجابت نرسد:

01 مردى كه در خانه نشسته و مى‏گويد: خدايا به من روزى بده، پس به وى گفته مى‏شود: آيا به تو دستور ندادم كه به جستجوى روزى برو...

02 مردى كه زنى دارد و بر او نفرين كند كه به او گفته شود: آيا كار او را به تو واگذار نكردم؟

03 مردى كه مالى دارد و آن را از بين برده و فاسد كرده، مى‏گويد: خدايا به من روزى بده. پس به وى گفته مى‏شود: آيا به تو دستور ميانه‏روى ندادم؟

04 مردى كه مالى را بدون شاهد و گواه به ديگرى وام دهد، كه به او گفته مى‏شود: آيا به تو دستور ندادم، گواه بگيرى؟

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:51  توسط مجتبی  | 

- كسانى كه دعايشان مستجاب است

وعن الصادق عليه‏السلام: «من قدم اربعين من المؤمنين ثم دعا استجيب‏».

امام صادق‏عليه‏السلام مى‏فرمايد: «هر كه چهل مؤمن را پيش از خود دعا كند و بعد حاجت‏خود را بخواهد، دعايش مستجاب گردد».

عن ابى‏عبدالله عليه‏السلام: «ثلاثة دعوتهم مستجابة: الحاح فانظروا كيف تخلفونه والغازى فى سبيل الله فانظروا كيف تخلفونه والمريض فلا تعرضوه ولا تضجروه‏».

امام ششم عليه‏السلام فرمود: «سه عده دعايشان مستجاب است: حاجيان و جنگجويان در راه خدا (و بنگريد كه آنها را با چه حالى نسبت‏به خود بدرقه كرده‏ايد) و بيماران، بيماران را فراموش نكنيد و عيادت نماييد و دلتنگشان نسازيد».

عن ابى‏عبدالله عليه‏السلام: «قال كان ابى يقول خمس دعوات لايحجبن عن الرب تبارك وتعالى: دعوة الامام المقسط و دعوة المظلوم يقول الله عزوجل وعزتى وجلالى لانتصفن لك ولو بعد حين ودعوة الولد الصالح لوالده ودعوة الوالد الصالح لولده ودعوة المؤمن لاخيه بظهر الغيب فيقول ولك مثله‏».

امام صادق عليه‏السلام فرمود: «پدرم فرمودند: پنج دعاست كه به اجابت مقرون است و بر پروردگار تبارك و تعالى پوشيده نيست:

1) دعاى پيشواى عادل; 2) دعاى ستمديده كه خداى عزوجل خطاب به او مى‏فرمايد: به عزت و جلالم سوگند و با تو به انصاف رفتار مى‏كنم و انتقام تو را مى‏گيرم ولو بعد از گذشت زمانى باشد;3) دعاى اولاد نيكوكار و با احسان در حق پدر; 4) دعاى پدر نيكوكار درباره فرزندش; 5) دعاى مؤمن براى مؤمن ديگر در غياب او كه دعاى او مستجاب مى‏شود و به او مى‏گويند: براى تو نيز مثل آن درخواست‏براى برادرت قرار داديم‏».

عن الصادق عليه‏السلام: «من دعا لاخيه بظهر الغيب وكل الله عزوجل به ملكا يقول ولك مثله‏».

از امام ششم نقل شده، فرمود: «هر كه پشت‏سر برادر مؤمن برايش دعا كند خداوند ملكى را بگمارد كه با او مى‏گويد مثل همين دعا براى تو نيز خواهد بود».

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:51  توسط مجتبی  | 

- اوقاتى كه در آن اميد استجابت است

عن ابى عبدالله قال: «اذا رق احدكم فليدع فان القلب لايرق حتى يخلص‏».

از امام ششم عليه‏السلام نقل شده، مى‏فرمايد: «چون قلب شما رقت پيدا كرد دعا كنيد كه قلب هر گاه رقت آورد خلوص پيدا مى‏كند».

عن ابى جعفر قال: «كان ابي اذ كانت له الى الله عزوجل حاجة طلبها هذه الساعة يعنى زوال الشمس‏».

از امام باقر عليه‏السلام نقل شده، فرمود: «پدرم هر گاه حاجتى داشت وقت ظهر آن را از خدا مسالت مى‏نمود».

عن ابى عبدالله عليه‏السلام قال اميرالمؤمنين عليه‏السلام: «اعتصموا الدعا و عند اربع عند قراءة القرآن و عند الاذان و عند نزول الغيث و غير التقاء الصفين للشهادة‏». «دعا را چهار جا غنيمت‏شماريد: (1) هنگام قرائت قرآن; (2) هنگام اذان گفتن; (3) هنگام نزول باران; (4) هنگام برخورد دو صف حق و باطل براى پيكار».

حضرت صادق فرمود: «دعا را چهار هنگام بخوانيد: هنگام وزيدن باد، هنگام برطرف شدن سايه‏ها يعنى هنگام ظهر و هنگام فرو شدن باران و هنگام ريخته شدن اولين قطره خون مؤمن در جهاد. زيرا به وسيله اينها درهاى آسمان باز مى‏شود» .

براى بعضى اين اشكال پيش آمده است كه چگونه در حالى كه خداى سبحان وعده اجابت داده و خلف وعده او محال ست‏بسيارى از دعاها اجابت نمى‏شود؟

جواب اين است كه:

1 - وعده خدا مشروط به مشيت اوست‏يعنى اگر بخواهد اجابت كند، در قرآن مى‏فرمايد:

«و برطرف كند آنچه را كه به درگاه او دعا كنيد اگر بخواهد».

2 - و نيز اجابت دعا مشروط به داشتن مصلحت‏براى دعاكننده است زيرا خداى حكيم به دلخواه بندگان از آنچه خير و صلاح آنهاست نمى‏گذرد.

3 - لازم نيست اجابت دعا فورى باشد، ممكن است دعا مستجاب شده باشد ولى ظهور آثار آن به خاطر يك سلسله مصالح، مدتى تاخير افتد. چنانچه در تفسير گفتار خداى تعالى «قد اجيبت دعوتكما» كه خدا به موسى و هارون كه دعا كردند: «پروردگارا اموال ايشان را تباه ساز» خطاب فرمود: كه همانا دعاى شما مستجاب شد، در حديث آمده است كه ميان اين خطاب و ميان غرق فرعون و نابودى پيروانش چهل سال طول كشيد.

دعا به مؤمن الهام مى‏شود

هشام بن سالم گويد: حضرت صادق فرمود: «آيا طولانى بودن بلا را از كوتاهى آن تميز مى‏دهيد؟» عرض كردم: نه. فرمود: «چون در هنگام بلا به كسى از شما الهام شد كه دعا كنيد، بدانيد كه بلا كوتاه است و مدت آن سپرى شده است‏».

پيش از نزول بلا

حضرت صادق فرمود: «هر كه در دعا از بلا پيش افتد، (يعنى هميشه دعا مى‏كند و اختصاص به هنگام رسيدن بلا ندارد). بلايى كه به او برسد، دعايش مستجاب شود و فرشتگان گويند: صداى آشنايى است و از بالا رفتن به آسمان ممنوع نگردد و كسى كه پيشدستى نكند، چون بلا به او رسد، دعايش مستجاب نشود و فرشتگان گويند: اين آواز را نشناسيم‏».

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:51  توسط مجتبی  | 

- نظر ديگران در مورد دعا و نيايش

آلكسيس كارل جراح و دانشمند و فيزيولوژيست و محقق فرانسوى و برنده جايزه نوبل، در يكى از كتابهاى خود دعا را از نظر آثار جسمى و روانى مطالعه كرده و آن را عميقترين و ظريفترين نياز انسان معرفى مى‏كند و درباره اثر تسكين دهندگى و تحريكى دعا مى‏گويد: «دعا را نبايد با هر فيض ديگر همرديف داشت، زيرا دعا در عين اين كه آرامش مى‏آورد... در فعاليتهاى مغزى انسان يك نوع شگفتى و انبساط باطنى و گاه قهرمانى و دلاورى را تحريك مى‏كند».

ديل كارنگى روان‏شناس مشهور مى‏گويد: «ايمان مذهبى بطور قطع عاليترين وسيله معالجه غم و نگرانى است‏يا كسى كه پايبند به مذهبى باشد هرگز رنگ امراض عصبى را نخواهد ديد». براستى دعا چراغ اميد را در دل انسان روشن مى‏سازد، آنجا كه همه وسايل را به كار بستيم آنجا كه دست ما از همه جا كوتاه شد و به بن‏بست رسيديم به سراغ دعا مى‏رويم و با توجه به خدا روح اميد و حركت را در خود زنده مى‏كنيم و از كمكهاى بى‏دريغ آن مبدا بزرگ مدد مى‏گيريم.

آلكسيس كارل در قسمتى ديگر از كتاب «نيايش‏» خود مى‏نويسد: «نيايش خصايل خويش را با علامات بسيار مشخص و منحصر به فرد نشان مى‏دهد صفاى نگاه، متانت رفتار، انبساط و شادى درونى، چهره پر از يقين، استعداد هدايت و نيز استقبال از حوادث، اينهاست كه از وجود يك گنجينه پنهان در عمق روح ما حكايت مى‏كند و تحت اين قدرت حتى مردم عقب‏مانده و كم استعداد نيز مى‏توانند نيروى عقلى و اخلاقى خويش را بهتر به كار بندند و از آن بيشتر بهره گيرند. اما متاسفانه در دنياى ما كسانى كه نيايش را در چهره حقيقيش بشناسند بسيار كمند».

روانشناسان به استناد آمارهاى ممالك مختلف به اين نتيجه رسيده‏اند كه تعداد نسبى طلاق و اعمالى كه در حالات ياس و غضب انجام مى‏شود، در اقوام معتقد و مؤمن خيلى كمتر از ملل بى‏دين و لاقيد است. اهل ايمان و دعا كمتر به امراضى از نوع زخم‏معده و عوارض ناشى از عقده‏ها و فشارهاى روانى و عصبى دچار مى‏شوند.

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:50  توسط مجتبی  | 

- شرايط كلى اجابت دعا

با اين كه سه دسته از آداب را براى پيش از دعا و حين دعا و پس از دعا بيان كرديم، شكى نيست كه براى اجابت دعا شرطهاى ديگرى نيز وجود دارد، البته مهمتر از همه همان خلوص نيت، پاكى نفس و طهارت جسم است و در دعا نبايد توجه به ظاهر كلام و سخن‏پردازى شود، كه اين پرداختن به ظواهر منافى با فروتنى و تذلل و مسكنت در برابر پروردگار است. رعايت زمان و مكان نيز از شرايط مؤثر در اجابت دعا است. بعضى از بزرگان در آداب دعا و نيايش با خدا بتفصيل وارد شده‏اند، آن جا كه راجع به استجابت دعا و ارتباط با خدا سخن گفته‏اند شرطهايى را به شرح زير نقل كرده‏اند:

01 دعا بايد از روى معرفت و اخلاص به خدا و پس از عرض اخلاص و ارادت به ساحت مقدس اشرف پيامبران باشد.

قال رسول الله: «لايرد دعاء اوله بسم‏الله الرحمن الرحيم‏» دعايى كه آغاز آن با بسم‏الله باشد، رد نمى‏شود.

و قال صلى الله عليه وآله «اذا صلى احدكم فليبدا بحمدالله ثم ليصلى على‏» و نيز فرمود: هرگاه يكى از شما بخواهد دعا كند بايد با سپاس خدا آغاز نمايد و سپس بر من صلوات بفرستد و خدا را تمجيد كند - و چنين بگويد -: «يا من هو اقرب الى من حبل الوريد يا فعالا لما يريد يا من يحول بين المرء وقلبه يا من هو بالمنظر الاعلى يا من ليس كمثله شى‏ء».

و در جايى ديگر مى‏فرمايد: در آغاز و انجام نيايش، بر من صلوات بفرستد، خدا كريمتر از آن است كه اول و آخر دعا را قبول كند و ميانه را ترك كند، همانا در آنجا دعا محجوب نگردد.

03 بايد قلبا از همه مردم قطع اميد كند و فقط به خدا اميد داشته باشد.

04 با حضور قلب و دل شكسته و با معرفت و حسن ظن و اميدوارى به استجابت دعا و با اصرار در تقاضا (لااقل سه مرتبه تكرار شود) همراه باشد.

05 انگشتر عقيق و فيروزه در دست داشتن.

06 رو به قبله بودن.

07 چهل نفر، يا چهار نفر ده مرتبه يا يك تن چهل مرتبه از خدا حاجت را بخواهند.

08 پايان دادن دعا با گفتن ماشاءالله «لاحول ولاقوة الا بالله‏».

09 از حضرت ابى‏الحسن عليه‏السلام روايت‏شده دعاى هيچ كس را كوچك نشماريد، دعاى يهودى و نصرانى درباره شما مستجاب مى‏شود.

010 تاثير گفتن «يا رب و يا الله‏» در اصول كافى از امام صادق عليه‏السلام نقل شده است كه فرمود: هر كه ده مرتبه ياالله ياالله بگويد، به او گفته مى‏شود: لبيك: چه حاجتى دارى؟

011 تاثير زيارت و گريه بر پيشوايان معصوم.

ثواب و تاثير هر يك از اعمال تابع اهميت آن و ثمرات حاصله و فوايد آن عمل است مانند: مذاكره علم و حضور در مجلس عالم. تمام اين مراتب و ثوابى كه از آن عمل حاصل مى‏شود باعث مقرون شدن به اجابت دعاست‏بويژه در مشاهد مشرفه و تحت قبه مطهره امام حسين‏عليه‏السلام و در زيارت قبور پيشوايان دين.

012 خواص اسماء حسنى در اجابت دعا:

خداى متعال را نامهاى زيادى است كه جامع همه نامهاى پروردگار نام الله - الرحمن - الرحيم است و هر يك خاصيتى دارد، خواندن نيازمند خدا را با آن نامها به شرط ايمان، سبب اجابت دعا مى‏شود.

013 از حضرت صادق عليه‏السلام روايت‏شده: «دعاى شما مستجاب نمى‏شود براى اين كه به پيمانهايى كه خدا از شما گرفته در عمل به اوامر او و ترك مناهى وفا نمى‏كنيد». خدا مى‏فرمايد: «به عهد و پيمان من وفا كنيد تا به عهد و پيمان شما وفا كنم‏». هر چه قابليت‏بنده كاملتر باشد، مشمول فيض و رحمت‏بيشتر مى‏شود.

014 مبالغه و الحاح در نيايش را خدا دوست دارد و بر دعاكننده رحم مى‏كند. آرى پروردگار دوست دارد كه بندگان او نيازمندى خود را در پيشگاهش ابرار كنند.

015 از شرايط و آداب دعاء آن است كه ديگران را از خوان احسان خدا فراموش نكنيم و در خواستن حاجت از بارى تعالى آنها را شريك كنيم، چنانچه خداوند در سوره فاتحه اين آداب را به ما آموخته است و خود را بر رحمانيت و رحميت و صفات لطف و رحمت‏ستايش فرموده است. پيامبر فرمود: دعا را عموميت‏بدهيد و ويژه خود نگردانيد كه به استجابت نزديكتر است.

016 سه گروهند كه دعايشان مستجاب است:

الف. كسى كه به حج‏بيت‏الله مشرف شود (و در آن مكان مقدس صميمانه خدا را بخواند).

ب . آن كه به جهاد فى سبيل‏الله برود.

ج . نيايش شخص بيمار.

در احاديث دعا، علاوه بر اينها از دعاى امام عادل و نيايش فرزند پاكدامن و صالح براى پدر و مادر و نيايش پدر صالح براى فرزندش ياد شده است و همچنين نفرين پدر كه اگر فرزند عاق او شود از شمشير برنده‏تر است و نفرين ستمديده براى ستمكار، و مؤمن پريشان حال در حق توانايى كه از كمك به او خوددارى كند و دعاى آن كه به سفر رفته باشد تا بازگشت از سفر و دعاى روزه‏دار تا افطار كند.

017 در حال وفور نعمت و پيش از نزول بلا و نيازمندى به آفريدگار، نيايش و زارى نمايد و با وجود هزاران نيازمندى در هر آن او را فراموش نكند تا در سختيها، پناهندگى به بارى تعالى نتيجه بخشد و دعايش را ملائكه با سابقه نيكو بشناسند و از آسمان منع نكنند تا مستجاب شود و باعث رفع بلا گردد.

در حديث نبوى است: دعاى بى‏عمل صالح مانند تيرانداختن از كمان بى‏زه است.

018 در آغاز دعا اقرار به گناه كند و توبه نمايد. لباس و مكان و خوراك او حلال باشد، نيازمندى خود را نام ببرد. حاجت از خدا بخواهد اگر چه خواسته او نعلين (كفش پا) باشد و در وقت دعا شكم را از حرام خالى نگهدارد.

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:50  توسط مجتبی  | 

- پس از دعا

01 اصرار و الحاح، اگر دعايى كه دعاكننده به درگاه خداوند كرده به اجابت نرسيد، رابطه را قطع نكند بلكه چون گدايى دست از كوبيدن در، برندارد و با اميدوارى اصرار بر اجابت درخواست‏خود نمايد كه گفته‏اند:

من جد شيئا ثم جد وجد ومن لج‏بابا ثم لج ولج: هر كه چيزى را به جد، بجويد بيابد و هر كه درى را به اصرار بكوبد وارد شود.

02 ختم به صلوات بر پيامبر صلى الله عليه وآله و اهل بيت عليهم‏السلام.

رسول اكرم فرمود: «اجعلونى فى اول الدعاء وفي وسطه و فى آخره‏».  مرا در اول دعا و وسط دعا و آخرش ياد كنيد.

03 ترك گناه.

04 ختم به ماشاءالله لاقوة الا بالله.

05 نااميد نشدن. چون خداوند خود مى‏فرمايد: از رحمت‏خدا نااميد نشويد.  زيرا نااميدى و ياس از درگاه خدا گناه بزرگ و عامل سقوط و بدبختى است.

دعا نبايد جانشين كوشش و فعاليت‏شود

شرط ديگر دعا اين است كه واقعا بيانگر حاجت‏باشد و در موردى باشد كه انسان دسترسى به حاجت مطلوب خود نداشته باشد، لذا پيشوايان دين فرموده‏اند: دعا بايد براى كسب توانايى باشد نه مايه تنبلى.

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:49  توسط مجتبی  | 

- در حال دعا چگونه باشيم؟

01 حمد و ثناى خداوند و صلوات بر محمد و آل محمد صلى الله عليه وآله.

امام صادق مى‏فرمايد: پيوسته دعا در پرده است تا درود و سلام بر پيامبر و آل او فرستاده شود.

آرى ستايش و نيايش پيش از دعا باعث آمادگى شخص و زمينه‏ساز پذيرش دعاست.

حارث بن مغيره گويد: از حضرت صادق شنيدم كه مى‏فرمود: چون يكى از شما بخواهد از پروردگار خويش چيزى از حاجات دنيا و آخرت مسالت كند، با سپاس خدا و صلوات بر پيغمبر سخن خود را آغاز كند و سپس حاجات خود را بخواهد.

حضرت صادق فرمود: جز اين نيست كه آداب دعا همان مدح و ستايش است و بعد اقرار به گناه، آنگاه درخواست، به خدا سوگند هيچ بنده‏اى از گناه بيرون نشده جز با اقرار به آن.

02 نام بردن حاجت، بايد حاجت را مد نظر گرفت و عرض نياز كرد.

03 اقرار به گناه و طلب مغفرت،; نخست‏بايد خود را با آب توبه شستشو داد سپس با جانى پاك و دلى تابناك خدا را خواند.

04 دعاى پنهانى امام رضاعليه‏السلام مى‏فرمايد: يك دعا كه در نهان انجام دهى برابر است‏با هفتاد دعا كه آشكار سازى.

قال الله تعالى: ادعوا ربكم تضرعا وخفية. خداوند مى‏فرمايد: پروردگارتان را با حال گريه و زارى و در پنهانى بخوانيد.

و فى رواية، قال الرضا عليه‏السلام: «دعوة العبد سرا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية‏»، در روايت ديگرى حضرت رضا عليه‏السلام مى‏فرمايد: يك دعاى بنده در نهان بهتر است از هفتاد دعاى آشكار.

05 اجتماع در دعا

امام صادق مى‏فرمايند: هرگز چنين نيست كه چهار طايفه براى دعا كردن و درخواست‏يك چيز از درگاه خدا جمع شده باشند و خدا دعايشان را به استجابت نرساند.

امام صادق عليه‏السلام مى‏فرمايند: شيوه پدرم (امام باقر عليه‏السلام) اين بود كه چون از امرى غمگين مى‏شد، زنان و كودكان را جمع مى‏كرد، سپس دعا مى‏كرد و آنها آمين مى‏گفتند.

حضرت صادق فرمود: هيچ گاه چهل نفر مرد براى دعا نزد هم اجتماع نكنند و خداى عزوجل را در كارهاى خود نخوانند جز اين كه خداوند دعاى آنها را مستجاب كند سپس اگر چهل نفر نبودند و چهار نفر بودند ده مرتبه خداى عزوجل را بخوانند دعايشان را مستجاب كند و اگر چهار نفر هم نباشند و يك نفر باشد كه خداى عزوجل را چهل مرتبه بخواند، خداى عزيز و جبار او را اجابت كند.

جاى اين پرسش است كه از طرفى فضيلت دعا كردن پنهانى هفتاد برابر يا بيشتر از دعاهاى ديگر است، از سويى مى‏بينيم دعا در اجتماع مستجاب است جمع بين اين دو دسته از روايات چگونه ممكن است؟

در پاسخ اين پرسش مرحوم مجلسى مى‏فرمايد: اول اين كه اجتماع در اجابت مؤثر است اگر چه ثوابش كمتر است. دوم اين كه اهميت دعاى دسته‏جمعى در صورتى است كه از ريا و خودنمايى مامون باشد و آنچه در آن باب (دعاى در خفا و خلوت) گذشت در صورتى است كه از ريا ايمن نيست.

و نيز آن حضرت فرمود: دعا كننده و آمين گو در مزد و اجر شريكند.

06 در وقت رقت قلب باشد.

البته هر وقت انسان بخواهد مى‏تواند دست‏به دعا بردارد اما اوقاتى معين شده كه اجابت دعا را تسريع مى‏كند، از آن جمله است: هنگامى كه دل شخص رقت مى‏يابد و يك حالت نرمى و شكستگى پيدا مى‏كند.

حضرت صادق مى‏فرمايد: هر گاه دعا كردى گمان كن كه حاجتت‏بر در خانه‏ات است، در صورتى كه دعا با شرايط آن خوانده شود.

07 با حال خضوع، تضرع و دست‏به درگاه خدا بلند كردن.

08 دعا براى همه. حضرت صادق فرمود: «رسول خدا صلى الله عليه وآله مى‏فرمايد: هرگاه يكى از شما دعا مى‏كند سپس عموميت دهد (همه را دعا كند) زيرا كه آن به اجابت نزديكتر است‏».

09 يارب، يارب گفتن.

010 دعا براى برادران دينى در پشت‏سر آنان.

011 دعا كردن در اوقات مخصوص دعا.

012 درخواست نكردن حرام يا مقامى چون مقام نبوت يا امامت.

013 توسل بر پيامبر اسلام‏صلى الله عليه وآله و اهل بيتش عليهم‏السلام .

014 توجه: حالتى كه بدان توجه گويند در دعا لازم است چرا كه بدون توجه ايجاد رابطه قوى با پروردگار و اجابت دعا بسيار بعيد مى‏نمايد، زيرا خداوند دعاى شخص بى‏توجه و غافل را كه از زبان او برمى‏خيزد و نه از دلش مستجاب نمى‏كند.

015 يقين: دعاكننده بايد به استجابت دعاى خود كاملا يقين داشته باشد و يا گمان كند حاجت او بزودى برآورده مى‏شود.

016 فروتنى در هنگام دعا.

017 گريه و زارى و تضرع توام با دعا، منافع دنيوى و اخروى فراوان دارد.

018 پافشارى در طلب اجابت دعا.

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:49  توسط مجتبی  | 

- شرايط پيش از دعا

01 شناخت‏خدا و اخلاص به او، خداى متعال مى‏فرمايد: «فادعو الله مخلصين له الدين‏» خدا را در حالى كه عقيده و دين خود را براى او خالص كرديد بخوانيد».

02 يقين به اجابت. پيامبر اسلام مى‏فرمايد: «خدا را نيايش كنيد و يقين به اجابت داشته باشيد».

03 بايد از نظر ظاهر و معنى پاكيزه باشد. «خداوند توجه كنندگان و پاكيزگان را بسيار دوست دارد».  البته كسى را كه خدا دوست دارد دعايش را اجابت مى‏كند.

04 ترك محرمات و عمل به اوامر الهى. چنان كه در قرآن مجيد آمده است: «شما به پيمانى كه با من بستيد وفادار باشيد تا من هم به پيمان خويش عمل كنم‏».

از جمله وعده‏هاى خدا اجابت دعوات است‏بنابر اين شرط وفاى به اين وعده، وفا كردن بندگان اوست. حضرت صادق مى‏فرمايد: هر گاه بنده‏اى خدا را به نيت درستى بخواند و دلش براى خدا خالص شده باشد پس از آن كه به پيمانهاى خدا وفا كرده دعايش مستجاب مى‏شود و هر گاه بنده‏اى خدا را بدون نيت و اخلاص بخواند دعايش مستجاب نمى‏شود. آيا خدا نفرموده است‏به عهد من وفا كنيد، تا من هم به عهدى كه با شما كرده‏ام وفا كنم؟ پس كسى كه به عهد خدا وفا كند به وعده‏اى كه به او داده شده وفا مى‏شود.

05 - صدقه دادن، رفتن به مسجد و استعمال عطر:

حضرت امام صادق‏عليه‏السلام مى‏فرمايد: پدرم گاهى كه حاجتى داشت وقت زوال آفتاب را انتخاب مى‏كرد و قبلا صدقه مى‏داد و عطر مى‏زد و به مسجد مى‏رفت و تا آنجا كه خدا مى‏خواست دعا مى‏كرد و حاجت‏خود را از خدا مى‏خواست.

06 درخواست‏حقيقى و از صميم دل، پيامبر صلى الله عليه وآله فرمود: خداى تعالى دوست دارد كه بنده نيازمند، صميمانه عرض حاجت كند و در پيشگاه او زارى نمايد.

گفت پيغمبر كه چون كوبى درى عاقبت زان در برون آيد سرى چون نشينى بر سر كوى كسى عاقبت‏بينى تو هم روى كسى چون ز چاهى مى‏كنى هر روز خاك عاقبت اندر رسى در آب پاك

در حديث آمده است: وانه ليس باب يكثر فرعه الا يوشك ان يفتح. درى نيست كه زياد كوبيده شود مگر عاقبت گشوده گردد.

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:48  توسط مجتبی  | 

- راهى از دل به خدا

هر كس از دل خود به خدا راه دارد، شخصى از صادق آل البيت عليهم‏السلام پرسيد: چه دليلى بر وجود خدا هست؟ فرمود: «آيا تا كنون سوار كشتى شده‏اى؟» عرض كرد: بلى. فرمود: «آيا اتفاق افتاده كه كشتى دچار طوفان شود و در شرف غرق شدن باشد و اميد تو از همه جا بريده شود؟» گفت: بلى. چنين اتفاقى افتاده است. فرمود: آيا دلت در آن وقت متوجه به جايى بود و پناهى مى‏جست و از يك نقطه‏اى خواهش مى‏كرد كه تو را نجات دهد؟ عرض كرد: بلى. فرمود: همان خدا است.

آرى امام صادق عليه‏السلام خداوند را از راه دل او به او شناساند. «وفى انفسكم افلا تبصرون‏».

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:48  توسط مجتبی  | 

- دعا و انقطاع

آنها كه لذت دعا و انقطاع از خلق به خالق را چشيده‏اند، هيچ لذتى را بر اين لذت مقدم نمى‏دارند، اين است كه گفته‏اند:

تو گر لذت ترك بدانى دگر هيچ لذت، تو لذت ندانى از اين‏رو حضرت سجاد عليه‏السلام مى‏گويد: «واستغفرك من كل لذة بغير لذة ذكرك‏» خدايا از هر لذتى جز لذت ذكر تو طلب مغفرت مى‏كنم‏».

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:48  توسط مجتبی  | 

- روحانيت دعا

دعا انسان را به معرفت‏خدا كه برترين سرمايه‏ها است دعوت مى‏كند و باعث مى‏شود كه خود را نيازمند او ببيند و در برابرش خضوع كند و از مركب غرور كه سرچشمه انواع بدبختيهاست فرود آيد و از سوى ديگر همه نعمتها را از او ببيند و به او عشق ورزد و رابطه عاطفى او از اين طريق با ساحت مقدس الهى محكمتر گردد. از طرفى چون خود را نيازمند او و مرهون نعمتهاى او مى‏بيند، موظف به اطاعت از خواست او مى‏شود. دعا به انسان اعتماد به نفس مى‏بخشد و وى را از نااميدى دور مى‏كند و به تلاش و كوشش بيشتر وامى‏دارد. براستى وقتى انسان توجه خود را يكسره معطوف به درگاه الهى مى‏كند و روى به ساحت مقدس او مى‏آورد همچون آيينه‏اى كه در برابر تابش آفتاب قرار گيرد انوار فيوضات الهى را به تناسب استعداد و آمادگى خود دريافت مى‏كند و آثار آن را منعكس مى‏گرداند، هر اندازه دل از تيرگيها و آلودگيها منزه و به صفا و پاكى نزديكتر باشد به همان اندازه قدرت دريافت انوار ازلى معبود در او افزونتر مى‏شود. آثار روحى و معنوى توجه به خدا به تناسب شدت و ضعف تفكر و توجه متفاوت است كه گاهى در مراتب عالى همراه با جاذبه خاصى صورت مى‏پذيرد كه در تعاليم اسلامى از آن تعبير به نور دلها شده است. اميرالمؤمنين على عليه‏السلام مى‏فرمايد: «عليك بذكر الله فانه نور القلوب‏».  قطع نظر از پاداش و اجر مترتب بر دعا و جدا از اثر استجابتى كه متضمن آن است، دعا اگر از حد لقلقه زبان بگذرد و دل با زبان هماهنگ شود و روح انسان به اهتزاز درآيد، روحانيتى متعالى خواهد داشت. آن وقت انسان درك مى‏كند كه در ساير اوقات چه امور بى‏ارزشى او را به خود مشغول مى‏داشته و او را آزار مى‏داده، و تا چه اندازه اسير حقارتها بوده است. براستى انسان وقتى كه از غير خدا چيزى مى‏خواهد، احساس مذلت مى‏كند و هنگامى كه تنها از خدا مى‏خواهد احساس عزت مى‏كند. لهذا دعا، هم طلب است و هم مطلوب، هم وسيله است و هم غايت، هم مقدمه است و هم نتيجه. بهترين لذايد در نظر اولياى خدا لذت دعا و نيايش با خدا بود همه خواهشها و آرزوهاى دل خود را با محبوب حقيقى در ميان مى‏گذاشتند و بيش از آنچه كه به مطلوبهاى خود اهميت مى‏دادند، به خود، طلب و راز و نياز در نظر آنان اهميت داشت و هيچ‏گونه احساس خستگى و ملالت نمى‏كردند.

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:47  توسط مجتبی  | 

- دعا و حكمت‏بالغه الهى

از جمله ايرادها و اشكالاتى كه بر دعا كرده‏اند آن است كه با اعتقاد به اين كه خداوند حكيم است و كارها را بر وفق مصلحت انجام مى‏دهد، دعا يا مخالف مصلحت است و يا موافق آن; اگر موافق حكمت است نه ما بايد از خدا خلاف حكمت را بخواهيم و نه خداوند چنين دعايى را مستجاب مى‏كند، مگر ممكن است در اين عالم كه طبق مشيت‏حكيمانه بارى تعالى جريان مى‏يابد، امرى برخلاف حكمت و مصلحت واقع شود؟!

02 دعا و مقام رضا: بعضى گفته‏اند، دعا با مقام رضا و تسليم و اين كه انسان به آنچه از جانب خدا مى‏رسد راضى و خشنود باشد، ناسازگار است! اين بحثها و سؤالها سابقه زيادى دارد، همه اين سؤال از اين جا پيدا شده كه گمان كرده‏اند خود دعا بيرون از حوزه قضا و قدر الهى و خارج از حكمت الهى است در صورتى كه دعا و استجابت دعا نيز جزئى از قضا و قدر الهى است و احيانا جلوى قضا و قدرهايى را مى‏گيرد و به همين دليل نه منافى رضاى به قضا است و نه حكمت الهى.

پيامبران با دعا به مقصود مى‏رسيدند

اين مطلب نمونه‏هاى فراوانى دارد و موارد زيادى در قرآن مجيد آمده است از جمله: اجابت دعاى حضرت زكريا عليه‏السلام در امر مهم خارق‏العاده، پس از آگاهى حضرت از رسيدن ميوه براى حضرت مريم در زمستان در حالى كه خود و همسرش به دوران پيرى رسيده بودند از خدا فرزند مى‏خواستند، پروردگار مهربان در نتيجه دعاى زكريا حضرت يحيى را به او كرامت فرمود».

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:46  توسط مجتبی  | 

- آيا دعا با قضا و قدر منافات دارد؟

آنها كه حقيقت و روح دعا و اثرات تربيتى و روانى آن را نشناخته‏اند، ايرادهاى مختلفى به مساله دعا كرده و احيانا در اين زمينه بحث‏هايى مطرح شده است; از قبيل اين كه دعا منافى با اعتقاد به قضا و قدر است! با قبول اين كه هر چيزى با قضا و قدر الهى تعيين شده است اثر دعا چه مى‏تواند باشد؟! و گاهى مى‏گويند: اصولا آيا دعا كردن فضولى در كار خدا نيست؟! خدا هر چه را مصلحت‏بداند انجام مى‏دهد او مصالح ما را بهتر مى‏داند پس چرا ما از او چيزى بخواهيم؟ و بعضى‏ها پا را فراتر از اينها گذاشته مى‏گويند: دعا عامل تخدير است، چرا كه مردم را بجاى فعاليت و كوشش و استفاده از وسايل پيشرفت و پيروزى به سراغ دعا مى‏فرستد و به آنها تعليم مى‏دهد كه به جاى همه اين تلاشها دعا كنند!

براستى آنهايى كه چنين ايرادهايى را مطرح مى‏كنند از آثار روانى، اجتماعى، تربيتى و معنوى دعا و نيايش غافلند; ما در ضمن اين مقاله به پاره‏اى از اين آثار اشاره خواهيم كرد.

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:46  توسط مجتبی  | 

- دعا بلا و قضا را دفع مى‏كند

عمربن يزيد گويد: «از حضرت ابى‏الحسن امام كاظم‏عليه‏السلام شنيدم كه مى‏فرمود: همانا دعا برمى‏گرداند آنچه را كه مقدر شده و آنچه را مقدر نشده است; عرض كردم مقدر شده را دانستم، مقدر نشده كدام است؟ فرمود: «دعا جلوى تقدير را مى‏گيرد».

حضرت صادق فرمود: «دعا برمى‏گرداند قضايى را كه از آسمان نازل گرديده و بسختى ابرام شده و محكم گرديده است. امام صادق عليه‏السلام فرمود: «الدعاء انفذ من السنان‏» دعا از نيزه برنده‏تر است و نيز به علاءبن كامل فرمود: «عليك بالدعاء فانه شفاء من كل داء» بر تو باد به دعا، همانا دعا درمان هر دردى است.

حضرت رضا مى‏فرمايد: على بن الحسين‏عليه‏السلام فرمود: «همانا بلا و دعا تا روز قيامت‏با هم رفاقت مى‏كنند و همراهند و همانا دعا برمى‏گرداند بلايى را كه به سختى ابرام شده است‏».

حضرت صادق عليه‏السلام فرمود: خداى عزوجل هر آينه دفع مى‏كند به وسيله دعا آنچه را كه مى‏داند اگر براى آن دعا شود، اجابت‏خواهد شد. و اگر نبود كه بنده بر اين دعا موفق شود، به او بلايى مى‏رسد بالاتر كه او را از روى زمين بردارد.

اميرالمؤمنين‏عليه‏السلام فرمود: «الدعاء مفاتيح النجاح و مقاليد الفلاح‏» دعا كليد نجات و گنجينه رستگارى است. و نيز فرمود: «الدعا ترس المؤمن‏» دعا سپر مؤمن است.

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:46  توسط مجتبی  | 

- فضيلت دعا

قال رسول الله صلى الله عليه وآله «مامن شى‏ء اكرم على الله تعالى من الدعاء»  نبى‏اكرم‏صلى الله عليه وآله فرمود: هيچ چيز نزد خدا از دعا گرامى‏تر نيست.

از امام باقر عليه‏السلام پرسيدند: كثرة القرائة افضل او كثرة الدعاء؟ آيا تلاوت زياد قرآن افضل است‏يا بسيار دعا نمودن؟ فرمود: «كثرة الدعاء افضل‏» بسيار دعا كردن افضل است.

امام صادق عليه‏السلام فرمود: «هر كس از فضل و احسان الهى درخواست نكند فقير و بيچاره مى‏شود».

قال النبى صلى الله عليه وآله: «لايرد القضاء الا الدعاء» قضاى الهى را جز دعا برنمى‏گرداند.»

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الدعاء سلاح المؤمن وعمود الدين و نور السموات والارض.» رسول خدا فرمود: دعا اسلحه مؤمن و عمود دين و روشنى بخش آسمانها و زمين است.

اميرالمؤمنين عليه‏السلام فرمود: «محبوبترين اعمال روى زمين در نزد خداى متعال دعاست‏».

عن ابى عبدالله و ابى جعفر عليهم‏السلام قال: «والله ما يلح عبد على الله الا استجاب له‏».

از امام پنجم و ششم نقل شده كه فرمودند: «بخدا قسم هيچ بنده‏اى به درگاه حق الحاح نكند مگر آن كه خداوند جوابش دهد».

در حديثى از پيامبر گرامى صلى الله عليه وآله آمده است: «الدعاء هوالعبادة‏»  دعا خود عبادت است.

در حديث ديگرى از امام صادق‏عليه‏السلام نقل شده است كه يكى از يارانش پرسيد: «ما تقول فى رجلين دخلا المسجد جميعا كان احدهما اكثر صلاة والآخر دعاء فايهما افضل؟ قال كل حسن‏». كدام يك از دو نفر كه هر دو با هم وارد مسجد شدند يكى نماز بيشترى بجا آورد، و ديگرى دعاى بيشتر كرد از ديگرى برتر است؟ فرمود: هر دو خوبند. سؤال كننده باز پرسيد: «قد علمت، وليكن ايهما افضل؟» مى‏دانم هر دو خوبند ولى كدام خوبتر است؟ امام عليه‏السلام فرمود: «اكثرهما دعاء، اما تسمع قول الله تعالى: ادعونى استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين‏». آن كس كه دعا مى‏كند، افضل است مگر سخن خداوند متعال را نشنيده‏اى كه مى‏فرمايد: مرا بخوانيد تا (دعاى) شما را اجابت كنم...

سپس افزود: «هى العبادة الكبرى‏»  دعا عبادت بزرگ است.

در حديث ديگرى از امام باقرعليه‏السلام نقل شده است كه در جواب اين سؤال كه كدام عبادت افضل است؟ فرمود: «ما من شى‏ء افضل عندالله من ان يسئل و يطلب مما عنده، و ما احد ابغض الى الله عزوجل ممن يستكبر عن عبادته ولايسئل ما عنده‏» چيزى نزد خدا افضل از اين نيست كه از او تقاضا كنند و از آن چه نزد اوست، بخواهند و هيچ كس مبغوضتر و منفورتر نيست نزد خداوند از كسانى كه از عبادت او تكبر مى‏ورزند و از مواهب او درخواست نمى‏كنند. و نيز اميرالمؤمنين مى‏فرمايد: «دعا كليد نجات و گنجينه‏هاى رستگارى است، و بهترين دعا، آن است كه از سينه‏هاى پاك و دلى پرهيزگار برآيد و وسيله نجات در مناجات است و خلوص به اخلاص آيد و چون فزع و بيتابى سخت‏شود مفرع و پناهگاه خداست‏».

و نيز مى‏فرمايد: «اميرالمؤمنين مى‏فرمود: دعا سپر مؤمن است‏».

حضرت رضا عليه‏السلام هميشه به اصحاب خود مى‏فرمود: «بر شما باد به اسلحه پيغمبران‏». عرض شد: اسلحه پيغمبران چيست؟ فرمود: «دعا».
+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هفتم خرداد 1388ساعت 2:45  توسط مجتبی  |